شبكة لالش الاعلامية

خطيب سني: يوم 3 آب وصمة عار بجبين المجتمع الدولي واي تسوية يجب ان تشمل الايزيديين

خطيب سني: يوم 3 آب وصمة عار بجبين المجتمع الدولي واي تسوية يجب ان تشمل الايزيديين

شفق نيوز/ عدّ رجل الدين والخطيب السني خالد الملا يوم الجمعة اجتياح تنظيم داعش لمناطق الكورد الايزيديين في سنجار يوم الثالث من سهر آب عام 2014 وقتله الرجال وسبيه النساء والأطفال “وصمة عار في جبين المجتمع الدولي” لعدم تقديم الحماية لابناء الطائفة، فيما دعا الى حملة للكشف عن مصير الضحايا، وتحرير المختطفات، شدد على ضرورة مشاركة الايزيديين في اية تسوية سياسية تشمل محافظة نينوى.

وقال الملا في خطبة صلاة الجمعة اليوم ان “الثالث من آب القفز الى الوراء هو يوم لايشبه كل الأيام الأخرى ليس في دمويته وما أنطوى عليه من الألم وأشتمل من محن ورزايا لمكون عراقي أصيل ، بل لأنه كان نقلة نوعية نحو الخلف في مسيرة الدين والإنسانية والأخلاق”.

وأضاف انه “لعل الثالث من أب قبل ثلاثة أعوام ذكرى إستباحة سنجار والتنكيل بأهلها ( الأيزيديين ) وسبي نسائها وخطف أطفالها وقتل رجالها إنه بحق وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي ظل عاجزاً عن حماية رقعة جغرافية صغيرة تضم شعباً وصف على مر الدهور بإنسانيه وسلمه وابتعاده عن كل التدافعات الحضارية المتلاحقة التي شهدتها المنطقة”.

واردف الملا انه “من الضروري البدء بحملة حقيقية لكشف مصير الضحايا والإستدلال على مقابرهم وإنقاذ مخطوفاتهم ومخطوفيهم وإعادة بناء مدنهم المدمرة وبناهم التحتية وهذه من الأولويات الهامة لضمان عودة سريعة أمنة”، داعيا “السياسيين كافة القيام بادوارهم والإبتعاد عن المصلحة فيما يتعلق بنكبة الإيزيديين والدفع باتجاه إيجاد حلول لمشاكلهم العالقة”.

وناشد “الأمم المتحدة دعم الحكومة العراقية في جهود نزع الألغام في سنجار ونواحيها وقراها بشكل خاص والموصل بشكل عام لأن داعش ترك كميات هائلة من العبوات والمتفجرات التي مازالت بين الأنقاض وفي الشوارع والقرى”.

وانهى الملا خطبته بالقول إن “أي خريطة طريق لتسويات سياسية مناطقية في الموصل بعد التحرير لا يمكن لها أن تمر وهي تغفل الصوت الأيزيدي المحترم ونحن بدورنا نؤكد على أن الأيزيديين صمام أمان في الموصل مثل المسلمين والمسيحيين والشبك والأقليات الأخرى المنكوبة ، لهذا فأي تسوية للأوضاع ينبغي أن يكونوا حاضرين فيها وبقوة”.

وكان تنظيم داعش المتشدد قد هاجم في الثالث من آب في 2014 سنجار بعد اجتياحه مدينة الموصل ثاني اكبر المدن في العراق، وقد قتل وسبى الالاف من الرجال والنساء والأطفال الايزيديين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محما خليل: الإيزيديون أصبحوا مختبراً للإرهاب والعمال الكوردستاني جزء رئيسي من إبادتهم

Lalish Duhok

محلية دشت الموصل للحزب الشيوعي الكوردستاني: نعي

Lalish Duhok

طائرة شنكال بانتظار الموافقات الامنية للطيران

Lalish Duhok