مصادر روسية: 500 عنصر من PKK انسحبوا من شنكال
باتجاه غربي كوردستان …
قالت مصادر روسية، اليوم الخميس، إن 500 عنصراً من حزب العمال الكوردستاني PKK انسحبوا من منظقة شنكال شمال غربي العراق إلى مناطق في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).
ونقلت وكالة ‹سبوتنيك› الروسية عن مصادر إيزيدية محلية، أن 500 من مقاتلي PKK المنحدرين من كوردستان سوريا و تركيا و إيران انسحبوا من شنكال.
وأشارت إلى أن عناصر PKK المنسحبين توجهوا إلى مدن الحسكة وقامشلو في كوردستان سوريا.
وكان قائمقام قضاء شنكال محما خليل قد كشف أول أمس عن بدء انسحاب عناصر PKK من شنكال.
ويوم الجمعة الماضية، كان العمال الكوردستاني قد أعلن الانسحاب من شنكال بعد انتهاء «مهمته» في القضاء الذي دخله إبان هجمات داعش عام 2014.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب تهديدات تركية متكررة بشن هجوم على PKK في شنكال.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد طالب الحكومة العراقية بتطهير شنكال من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وإلا فستضطر أنقرة للتدخل.
وسبق أن قال مسؤولون اتراك إن بغداد وأنقرة قد تطلقان عملية مشتركة ضد حزب العمال الكوردستاني في سنجار وجبال قنديل عند الحدود بعد الانتخابات التشريعية في العراق وبعد الانتهاء من الحملة في مدينة عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا).
ويؤيد النبأ الذي أوردته ‹سبوتنيك› حول انسحاب العناصر المنحدرة من كوردستان سوريا وتركيا وإيران من شنكال، الأنباء التي أفادت بانضمام مقاتلي PKK إلى ميليشيات الحشد الشعبي.
حيث أفادت معلومات حصلت عليها (باسنيوز) من مصادر موثوقة، بانضمام مسلحي مختلف التشكيلات التي تتبع حزب العمال الكوردستاني PKK في شنكال إلى صفوف ميليشيات الحشد الشعبي ويقدر عددهم ببضعة آلاف. وذلك غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستبدأ عملية عسكرية في شنكال ضد مسلحي الحزب المذكور إذا لم تتحرك الحكومة العراقية ضدهم .
وفي تصريحات لـ (باسنيوز)، أكد مسؤولون محليون في شنكال أن حزب العمال الكوردستاني سيكون شريكاً في كل ما سيحدث من كوارث ومصائب بحق السكان الإيزيديين في المدينة جراء أية هجمات تركية على البلدة التي كانت قوات البيشمركة قد حررتها من قبضة داعش بدعم جوي من التحالف الدولي .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
