شبكة لالش الاعلامية

أمريكا تُعيد العراق الى قائمة أسوأ الدول في الاتجار بالبشر

أمريكا تُعيد العراق الى قائمة أسوأ الدول في الاتجار بالبشر

{دولية: الفرات نيوز} أدرجت الولايات المتحدة، ميانمار على قائمتها لأسوأ الدول فيما يتعلق بالاتجار بالبشر، واتهمتها بتجنيد الأطفال، وسط انتقادات دولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان على يد الجيش بحق أقلية المسلمين الروهينغيا، وشهدت القائمة ايضا عودة العراق.
وجرى تخفيض تصنيف الغابون ولاوس وبابوا غينيا الجديدة وبوليفيا كذلك من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة على قائمة المراقبة في تقرير وزارة الخارجية بشأن الاتجار بالبشر لعام 2018، والذي يحمل الدول، عبر إحراجها علنا، على كبح الاتجار بالبشر.
ويقيم التقرير أداء 187 دولة ومنطقة، ويصنفها إلى فئات؛ الأولى فيها الأفضل، والثالثة الأسوأ.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة خفضت بوليفيا إلى المرتبة الثالثة؛ لإخفاقها في الإبلاغ عن جرائم الاتجار بالبشر، أو التحقيق فيها، أو محاكمة مرتكبيها، أو إدانتهم، وكذلك لم يكن لديها الموارد للتدريب على فعل ذلك.
ويمكن أن يؤدي التصنيف في الفئة الثالثة إلى فرض عقوبات أمريكية تشمل تقييد الحصول على المساعدات الأمريكية أو الدولية.
ومن ناحية أخرى، جرى رفع السودان إلى المرتبة الثانية مع تحسن العلاقات بين واشنطن والخرطوم. وألغت الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على السودان في أكتوبر/ تشرين الأول، وتدرس تخفيف المزيد.
ورفع التقرير كذلك تصنيف تايلاند وباكستان إلى المرتبة الثانية ضمن قائمة من الدول التي تبذل جهودا كبيرة للالتزام بالمعايير.
وذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أنه جرى إجمالا رفع تصنيف 29 دولة وخفض 20 في تقرير هذا العام.
ولا تزال كوريا الشمالية والصين وروسيا مدرجتين ضمن أسوأ المخالفين، وجرى خفض تصنيف الصين إلى المرتبة الثالثة العام الماضي.
وأضيفت كذلك إيران والنيجر إلى قائمة الدول التي تجند الأطفال، في حين أزيل منها السودان.
ويمكن أن تواجه الدول المدرجة على القائمة عقوبات، منها فرض قيود على الحصول على المساعدات العسكرية الأمريكية.
وأعيد العراق إلى القائمة بعدما أزاله منها وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

زيارة مرتقبة للكاظمي الى طهران

Lalish Duhok

الحكومة الألمانية تندد باحتجاج مناهض للمهاجرين وتعده “مخزياً”

Lalish Duhok

بإقصاء لاهور شيخ جنكي.. بافل طالباني يلغي نظام الرئاسة المشتركة في الاتحاد الوطني في تطور غير مسبوق للخلافات الداخلية بين قطبي الاتحاد الوطني الكوردستاني، الرئيسين المشتركين للحزب، بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي، والتي ظهرت قبل أيام إثر إجراء تغييرات إدارية في المناصب العليا، استخدم (بافل)، لنفسه مسمى الرئيس عوضاً عن الرئيس المشترك، في بيان رسمي نشره اليوم، رغم لقاء جمع الطرفين يوم أمس ما أوحى بقرب حلحلة الأزمة. وفي بيان اجتماع بافل طالباني مع رئيس ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي في منطقة داباشان اليوم، ورد مصطلح “الرئيس” لتعريف بافل بدلاً عن منصبه كـ”رئيس مشترك”، وسط أنباء تشير إلى الوصول إلى قناعة في الاتحاد مفادها إخفاق نظام وجود رئيسين مشتركين للحزب ووجود مساعٍ لإلغائه. وأشار البيان إلى أن اللقاء بحث المستجدات السياسية في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة، والانتخابات المبكرة وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة “تحقق الاستقرار السياسي وترضي جميع الأطراف”، حيث عرض بافل طالباني رؤية وستراتيجية الاتحاد الوطني حيال مجمل القضايا من خلال “التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف لتجاوز التحديات وصولاً إلى حل شامل وجذري للخلافات بين أربيل وبغداد”. وحول الأوضاع في إقليم كوردستان، شدد بافل طالباني على رغبة الاتحاد بـ”إعادة ترتيب البيت الكوردي وأن تكون لنا رؤى مشتركة وأن نوصل كوردستان إلى بر الأمان والاستقرار، ولتحقيق ذلك نحن بحاجة إلى أخوتنا وأصدقائنا من القوى الشيعية والسنية وجميع الأطراف الأخرى وأن نبني معاً دولة مؤسسات ونعيد إحياء روح التسامح والتعايش المشترك، وهذه هي السياسة التي ينتهجها الاتحاد الوطني”. يأتي هذا بينما كانت التوقعات تشير إلى عقد اجتماع آخر بين لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني اليوم، بغرض تبديد الخلافات بين الطرفين، بعد اللقاء الأول بينهما يوم أمس، حيث أفاد مصدر في قيادة الاتحاد الوطني لشبكة رووداو الإعلامية بأنه من المقرر أن يجتمع بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي اليوم في منزل قيادي في الاتحاد لتسوية الخلافات بين الجانبين. وبعد انتهاء اجتماع الليلة الماضية، كتب لاهور شيخ جنكي على صفحته في الفيسبوك: “الاتحاد أقوى مما يتخيله الخصوم والأعداء، فهو يستند لجماهيريته من شعب كوردستان وذوي الشهداء، والذين لن يسمحوا بإضعاف الاتحاد، لذا على الأعداء دفن أحلامهم تحت الأرض”. وأفادت مصادر لرووداو بأن التغييرات شملت أيضاً مناصب مدراء شرطة السليمانية والأسايش العامة بالمحافظة وأسايش السليمانية والمطار والمنافذ الحدودية. وأمس الأحد، أشرف نائب رئيس الوزراء، قوباد طالباني، على اجتماع أمني في منطقة دباشان بمحافظة السليمانية حضره وزير البيشمركة ووكيل وزارة الداخلية ورئيس مؤسسة الأمن (الآسايش) وعدد من المسؤولين الأمنيين، حيث عرّف خلاله (أجي أمين) كرئيس لمؤسسة المعلومات (زانياري)، كما أكد طالباني على ضرورة أن “تلتزم المؤسسات الأمنية بمهامها الأساسية تجاه المواطنين وحماية أمنهم والحفاظ على استقرارهم مع عدم التدخل في الشأن السياسي”. كما باشر وهاب حلبجيي، يوم أمس الأحد مهامه رئيساً لمؤسسة مكافحة الإرهاب في السليمانية، ومن المقرر أن تستمر مراسم تسليم واستلام المناصب حتى يوم الخميس المقبل. بدوره، يرى كوسرت رسول علي، رئيس المجلس السياسي الأعلى ومصلحة الاتحاد الوطني، والذي أدى دور الوسيط لإصلاح ذات البين، ضرورة حل الخلافات بين “بافل ولاهور” عن طريق الحوار مع تأييد موقف “فريق” الاتحاد الوطني المشارك في الحكومة وعلى رأسهم نائب رئيس الحكومة، قوباد طالباني، كما أنه يميل إلى توجهات أغلب أعضاء المجلس بتأييد التغييرات التي أطلقها بافل طالباني في الاتحاد الوطني منذ أيام. وحول موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني من خلافات الاتحاد الوطني، قال المتحدث باسم الحزب، محمود محمد، في بيان يوم أمس: “فيما يتعلق بأحداث الأيام الماضية في السليمانية والتي تسببت بحدوث توترات وأوضاع غير طبيعية وقلق المواطنين في مدينة السليمانية والمنطقة عموماً، نعلن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن هذا الموضوع يتعلق بالشأن الداخلي للأخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني، ونأمل إيجاد حل يصب في مصلحة واستقرار مواطني إقليم كوردستان عموماً ومنطقة السليمانية خاصة، بما يزيل مخاوف وقلق الجماهير العزيزة”. ويوم الخميس الماضي، ظهرت الخلافات علناً بين الرئيسين المشتركين للاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي، إثر إجراء تغييرات في عدة مناصب ومنها منصبا رئيسي مؤسستي المعلومات (زانياري) ومكافحة الإرهاب في السليمانية واستبدالهما بآخرين مقربين من نجل مؤسس الاتحاد الوطني (بافل). ووصل الخلاف ذروته وكاد يفضي إلى مواجهة عسكرية، حينما قامت قوة مقربة من بافل طالباني، ليلة الخميس، بتوقيف رئيس مؤسسة المعلومات وكالةً (إحدى تشكيلات مجلس أمن إقليم كوردستان)، محمد تحسين طالباني (وهو ابن أخت لاهور شيخ جنكي وشقيق آلا طالباني، رئيسة كتلة الاتحاد الوطني في البرلمان العراقي)، ومستشار رئيس المؤسسة، رنج شيخ علي، لـ24 ساعة، قبل إطلاق سراحهما، نتيجة تدخل عدد من مسؤولي الاتحاد السابقين والحاليين، وحتى توسط الجانبين الأميركي والإيراني، إضافة إلى المنسق العام لحركة التغيير، عمر سيد علي. وشهدت السليمانية ليلة الخميس/ الجمعة، تحريك قوات كما تم وضع القوات التابعة للاتحاد الوطني من الجانبين في حالة تأهب قصوى، قبل أن تنجح مبادرات عاجلة من شخصيات متنفذة في الاتحاد وخارجه في الحد من التصعيد وتجنب حدوث اشتباك مسلح وشيك بين هرمي الحزب الواحد. وحدث الخلاف، بعدما عمل بافل طالباني على منح منصب رئيس مؤسسة المعلومات والتي تقوم بمهام استخبارية للحزب، لشخصية مقربة منه وهو “أجي أمين”، الضابط البارز في مؤسسة مكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، وطال التغيير الآخر، منصب رئيس مؤسسة مكافحة الإرهاب في الحزب، والذي كان يديره، بولاد شيخ جنكي، وهو شقيق لاهور شيخ جنكي، حيث عيَّن بافل طالباني، الضابط البارز في مكافحة الإرهاب، وهاب حلبجيي لتولي المنصب. وأفاد مصدر رسمي في الاتحاد الوطني الكوردستاني لشبكة رووداو الإعلامية بأن هذه التغييرات تمثل “خطوات جدية في سبيل تحقيق الإصلاح”. وأشار مصدر في الاتحاد الوطني الكوردستاني، إلى أن ما حدث يهدف “للحد من التهريب”، مبيناً أن التغييرات “جاءت من أجل إجراء إصلاحات جدية تصب في مصلحة السليمانية وأهلها”. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها رووداو فإن بافل طالباني يؤيد “إجراء تغييرات من شأنها منع احتكار المناصب وصولاً إلى إصلاحات كونكريتية”. ودفعت تلك الخلافات، رئيس الجمهورية، عضو قيادة الحزب، برهم صالح للعودة من بغداد إلى السليمانية ليلة الخميس من أجل التوسط وتحقيق التهدئة وجمع بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي في اجتماع مشترك وهو ما تحقق أخيراً الليلة الماضية. وذكر مراسل رووداو في السليمانية، هورفان رفعت، بأن التغييرات تمت بدعوة من قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، رئيس فريق الاتحاد الوطني الكوردستاني في الحكومة، والذي طلب من رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إصدار أمر إقليمي لتعيين مسؤولَي مكافحة الإرهاب ومؤسسة المعلومات في السليمانية. إلى ذلك، أفاد مصدر في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، لرووداو في وقت سابق، بأن جهوداً تبذل على مستوى رفيع من قادة الاتحاد من أجل إيجاد مخرج وحل للخلافات داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني”، مبيناً أن “الأجواء السائدة تمضي باتجاه التهدئة”. ولدى رئيسي الحزب المشتركين، اللذين انتخبا في 18 شباط، 2020 رؤى متضاربة حيال القضايا التنظيمية داخل الحزب وكذلك فيما يتعلق بالمسائل الخارجية المتعلقة بالعلاقات مع الأحزاب الأخرى، ويقول مصدر في الاتحاد لرووداو، إن حصول بافل على أصوات 128 من أصوات أعضاء مجلس القيادة مقابل حصول لاهور على 85 صوتاً، في المؤتمر الرابع للحزب جعل الأول يشعر بأنه في موقع أقوى من نظيره ما يعطيه أحقية إصدار القرارات بشكل أحادي وإلغاء نظام الرئاسة المشتركة.

Lalish Duhok