شبكة لالش الاعلامية

اثيل النجيفي يمنح بعض صلاحياته للاقضية لتطبيق اللامركزية في نينوى

اثيل النجيفي يمنح بعض صلاحياته للاقضية لتطبيق اللامركزية في نينوى

نينوى/ المدى برس: أعلن محافظ نينوى، امس عن تشكيل لجنة “لإعداد هيكلية إدارية وفنية” في الأقضية والنواحي لممارسة الصلاحيات، وبين أنه يهدف الى “نقل عدد من صلاحياته الى رؤساء الوحدات الإدارية وتوسيع صلاحياتهم” لتطوير الإدارة اللامركزية للمحافظة، لافتا الى أن هناك صلاحيات “ستنقل بعد فترة من الزمن لاستكمال بناء منظومة جديدة” في الوحدات الإدارية.

وقال اثيل النجيفي في بيان صحافي وتلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “محافظة نينوى عقدت امس اجتماعا مع رؤساء الوحدات الإدارية ضمن سعي المحافظة الى نقل عدد من الصلاحيات الممنوحة للمحافظ الى رؤساء الوحدات وتوسيع صلاحياتهم في سعيها لتطوير الإدارة اللامركزية للمحافظة”، مشيرا الى أن “المحافظة شكلت لجنة لإعداد هيكلية إدارية وفنية في الأقضية والنواحي تستطيع من خلالها ممارسة الصلاحيات”.
وأضاف النجيفي أن “هدفنا هو نقل الصلاحيات من السلطة المركزية وتوزيعها على موظفي الدولة ومسؤولي الوحدات الإدارية الى أقصى حد يمكن ان نحافظ فيه على جودة الأداء”، موضحا أن “هذا يعني ان هناك صلاحيات يمكن ان تنقل مباشرة وهناك صلاحيات اخرى لابد ان ينتظر نقلها فترة من الزمن لكي نستكمل فيها بناء منظومة جديدة في الوحدات الإدارية تستطيع الإدارة من خلال تلك المنظومات ممارسة الصلاحيات”.
وتابع محافظ نينوى “سنحدد في هذه المرحلة ثلاثة أنواع من الصلاحيات، أولها الصلاحيات الإدارية والسلطة على موظفي الوحدة الإدارية والإشراف على أعمالهم وبضمنها صلاحيات التنسيب بين الدوائر المختلفة في الوحدة الإدارية بحسب الحاجة وكذلك محاسبة الموظفين من مختلف الدوائر”.
واوضح النجيفي “النوع الثاني هو انشاء وحدات فنية في الوحدات الإدارية تقوم بمهام المديريات او الجهات الفنية في مركز المحافظة وبمستوى معين من الصلاحيات يختلف بين الناحية والقضاء والحاجة الى سرعة اتخاذ القرار والتنفيذ”، مشيرا الى أن “النوع الثالث من الصلاحيات يتضمن صلاحيات مالية محددة من خلال انشاء وحدات حسابية فرعية في الوحدات الإدارية”.
وكان النجيفي، أعلن يوم الجمعة، (الـ14 من شباط 2014 الحالي)، عن تخويل رؤساء الوحدات الإدارية بالمحافظة، مزيداً من الصلاحيات استعداداً لتحويل نينوى، إلى إقليم، مبيناً أن حجم تلك الصلاحيات يعتمد حالياً على القدرات الاستيعابية لكل وحدة.
وكان محافظ نينوى، أعلن في (الـ12 من شباط 2014 الحالي)، عن “بدء المباحثات والتنسيق” مع إقليم كردستان، ضمن مشروع تحويل نينوى إلى إقليم، مبيناً أن المحافظة “مستمرة بهدوء” بإجراءاتها السياسية والإدارية لإنجاح المشروع، وأن المشروع بحاجة لجولة مع قيادات عراقية شيعية، لإعلامها بأنه ليس “إقليما سنياً مذهبياً”، وأنه سيشكل أحد “عوامل وحدة العراق وليس العكس كما يروج له معارضوه”.
وكان النجيفي عد، في (الـ22 من كانون الثاني 2014)، أن تشكيل إقليم نينوى يشكل “الضمان الوحيد لأمن المحافظة”، وفي حين عزا هذه الخطوة لمواجهة قرار الحكومة الاتحادية إعلان قضائي سهل نينوى وتلعفر محافظتين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فرنسا بصدد تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية في دهوك

Lalish Duhok

“السعادة والرعب”.. حكايات يهود من العراق والمنطقة

Lalish Duhok

العراق يحقق أكثر من 11 مليار دولار من بيع النفط خلال ايار

Lalish Duhok