شبكة لالش الاعلامية

مسؤول محلي: “داعش” تخطط للسيطرة على سد الموصل

مسؤول محلي: “داعش” تخطط للسيطرة على سد الموصل

خندان – كشف مسؤول في محافظة نينوى، عن تقارير تفيد بأن “داعش” تحاول السيطرة على سد الموصل بعد ان اقتربت الى مناطق لا تبعد عنه سوى 30 كلم،مشيرا الى ان “داعش” باتت تستخدم سلاح المياه لتحقيق انتصارات باقل الخسائر.

و كشف احمد يوسف، قائممقام قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى، عن “سيطرة المجاميع الارهابية المتمثلة بعناصر داعش على منطقة الجزيرة المجاورة لمدينة البعاج، وتحديدا عند الحدود الادارية الفاصلة مع محافظة الانبار والشريط الحدودي السوري”.

واوضح يوسف، لصحيفة “المدى”، ان “الجزيرة غير مأهولة بالسكان مما يدفع بالقوات الامنية لتطهيرها بين فترة وأخرى عن طريق الدوريات لكنها لا تقوم بمسك الارض وتكتفي بتنفيذ واجبات عادة ما تكون ليومين او لثلاثة ايام ثم العودة إلى معسكراتها”.

واضاف قائممقام البعاج بالقول ان “الجزيرة منطقة مفتوحة تحدها ثلاث محافظات هي الانبار وصلاح الدين ونينوى”، مشيرا الى “وجود تقارير أمنية وصلتنا مؤخرا رصدت تحركات عناصر داعش وعددهم والمركبات التي يستقلونها في منطقة الجزيرة”، مشيرا الى انهم “يستخدمون عشر سيارات لتنقلهم من منطقة الى أخرى في داخل مدينة الموصل وخارجها”، مبينا أن “كل هذه السيارات من طراز الدفع الرباعي ذات المواصفات الحديثة، واغلبها من موديل 2013”.

وعن خارطة تحرك عناصر داعش، يوضح المسؤول في قضاء البعاج قائلا ان “منطقة الجزيرة تبعد عن مركز مدينة الموصل حوالي 120 كم”، منوها إلى أن “هناك مجموعة أخرى من تنظيمات داعش الارهابية تسيطر على منطقة جبلة السحاجي الوعرة التي تبعد عن سدة الموصل بحوالي 30 كم وعن مركز مدينة الموصل بـ15 كم”.

ويوضح يوسف أن “منطقة جبلة السحاجي غير مسيطر عليها من قبل القوات الامنية مما يدفع بالمجاميع المسلحة لتنفيذ عملياتها الارهابية داخل مدينة الموصل والمناطق القريبة منها”، وكشف عن ان “التقارير الامنية تؤكد ان عناصر داعش تريد الاستحواذ على سدة الموصل لكن هذا متوقف على قدرة قواتنا الامنية في الدفاع عن هذه المراكز الحيوية والمهمة”.

ورأى يوسف ان “المجاميع الارهابية بدأت تستخدم حرب المياه من أجل كسب المعركة لصالحهم بأقل الخسائر”، منوها الى أن “حقول النفط تقع كما هو معلوم في منطقة عين زالة تحت حراسة البيشمركة والأسايش”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المالية العراقية تتجه لتخفيف النفقات في موازنة الدولة

Lalish Duhok

بالوثيقة.. شبهات فساد وتلاعب في تعيينات نينوى

Lalish Duhok

حكومة إقليم كوردستان تشدد الإجراءات لمواجهة تزايد إصابات كورونا كوردســتانيات breaking كورونا حكومة إقليم كوردستان 2021-07-27 14:44 شفق نيوز/ أصدرت اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا في إقليم كوردستان يوم الثلاثاء مجموعة من الإجراءات المشددة للحد من ارتفاع معدل الإصابات بالوباء بعد انتشار متحور “دلتا” في الإقليم إلا أنها في الوقت ذاته لم تلجأ لإعادة فرض حظر التجوال سواء الشامل أم الجزئي. وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم جوتيار عادل في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع اللجنة وحضره مراسل وكالة شفق نيوز، “للاسف المواطنون لم يلتزموا بالإجراءات الوقائية ولهذا نحن مضطرون لشديد الإجراءات”. وأردف بالقول إن المؤشر الوبائي في الإقليم حاليا باللون البنفسجي، وهناك احتمال أن يتحول إلى اللون الأحمر، ولا نستبعد أن نلجأ للحظر العام ان استمر الوضع على هذا المنوال، داعيا المواطنين إلى التعاون مع الحكومة للحد من الإصابات. عادل أشار إلى أن اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا اتخذت جملة من القرارات وبالإجماع، وستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم غد المصادف 28 من شهر تموز الجاري. وتطرق المتحدث إلى القرارات وهي كالاتي:يتعين على مرتادي المساجد ودور العبادة، والأسواق والمطاعم والفنادق، والمقاهي، والكافيتريات والعاملين فيه أيضا التطعيم باللقاحات المضادة للفيروس، وعلى غير الملقحين إجراء فحص كورونا كل 72 ساعة. وأضاف “يجب على جميع موظفي حكومة إقليم كوردستان تلقي جرعات اللقاحات والاستمرار في ارتداء الكمامات”، لافتا إلى أنه لا يُسمح لأي سائح الدخول إلى إقليم كوردستان إذا لم يكن قد تلقى اللقاح او خضع للفحص خلال مدة 48 ساعة. وأشار عادل إلى منع جميع التجمعات والندوات والمؤتمرات، وزيارة المقابر، واي جهة لا تلتزم ستواجه العقوبة القانونية، مبينا أن المسابح، والقاعات والأماكن الرياضية ستبقى مفتوحة بشرط تنفيذ التعليمات الصحية. واكد على الإبقاء على قاعات السينما مغلقة إضافة إلى اغلاق قاعات المناسبات، مشددا على منع اقامة مراسم العزاء واي شخص يخالف يعرض نفسه للعقوبة. وتابع بالقول إن اللجنة العليا منحت الصلاحيات للمحافظات لتشديد الإجراءات إذا رأت ذلك، موضحا هذه القرارات ستكون نافذة لمدة اسبوع وستجتمع اللجنة العليا يوم 3 من الشهر المقبل مرة اخرى لتقييم الوضع في الإقليم.

Lalish Duhok