قوباد طالباني: عزيمة الشركات العاملة في كوردستان أكبر من أن تنهار بصاروخين
رأى نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني، أن الهدف من الهجمات الصاروخية التي استهدفت حقل كورمور الغازي ليس واضحاً، مشدداً على أن “عزيمة الشركات العاملة في كوردستان، أكبر من أن تنهار بصاروخين”.
وقال قوباد طالباني، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (25 حزيران 2022)، على هامش مشاركته في معرض فرص العمل في السليمانية: “لا نعرف الرسالة من وراء استهداف حقل كورمور، لكن الهجمات لم تسفر عن وقوع ضحايا أو أضرار مادية، وننتظر لنرى إلى أين تتجه بنا نتائج التحقيقات”.
وكان حقل كورمور قد تعرض مساء يوم الجمعة (24 حزيران 2022) لهجوم صاروخي، للمرة الثانية خلال أسبوع، لم يسفر عن أية أضرار بحسب وكيل وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كوردستان، أحمد المفتي.
وأشار نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، إلى أن التحقيقات متواصلة، لكنها لم تسفر عن أية نتائج إلى الآن، معتبراً أن “هذا الهجوم قد يلحق ضراراً معنوياً بإقليم كوردستان ويبعث على القلق، لكن عزيمة شعب كوردستان والشركات العاملة في أقليم كوردستان، أكبر من أن تنهار بصاروخين”.
وكيل وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كوردستان، أحمد المفتي، كان قد نفى يوم الجمعة (24 حزيران 2022)، أي احتمال لانسحاب شركة دانة غاز الإماراتية العاملة في الحقل، موضحاً أنها “ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الحقل للهجوم، دون أن يتوقف إنتاج الغاز بأي شكل من الأشكال”.
وكورمور واحدة من قرى ناحية قادر كرم، في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، والتي تعد من المناطق الغنية بالثروات الطبيعية، حيث تعمل فيها شركتا دانة غاز والهلال الإماراتيتين.
في عام 2007، تم إنشاء مشروع غاز اقليم كوردستان، بعد عقد شركتي دانة غاز والهلال الإماراتيتين اتفاقية مع حكومة اقليم كوردستان، من أجل الحصول على حق تخمين، تطوير، انتاج، تسويق، وبيع المنتجات النفطية في حقلي كورمور وجمجمال، وبعد 15 شهراً، بدأ المشروع انتاج الغاز في تشرين الأول 2008.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
