شبكة لالش الاعلامية

سردار احمد: ضَجيجٍ ممتع

ضَجيجٍ ممتع

سردار احمد

صراخٍ لـذيذ
يلهُثونَ السعادةَ وراءَ الكُرَةِ
يطَرزونَ الوطنَ على دفاتِرهم
وعلى المقاعدِ ورودٍ رُسِمت
وحروفُ ٍ  نُقـِشت حُباً

تلميذٍ أنا …
اوزعُ البرائَة على المُعلمين
تلميذٍ أنا ..
اِشتقتُ مَدرَسةِ وحلاوةَ طُفُولَتي
اِشتقتُ السبورةَ وغُبَارُ الطباشير
اِشتقتُ المِمحاةَ وقلمَ الرصاص
واِشتقتُ كثيراً إلى صَدِيقَةِ

مَقاعِدُ مُوَزعَةٍ على خط مستقيم
مدفأة قديمةٍ بِجِوارِ الباب
صديق مُشاغب يُلبكُ الصفَ كُـلهُ
لِيُشـدَّ إنتِباه إِحدَاهُن
وعَيني لا تبرَحُ عن مقعدِ صَدِيقَتي
حَضَرَ المُعلم
فرَشَ الهدوءَ وَالحزرَ تَمهِيداً للدرس
سَأَلَنَا بِدايةٍ ماحُلمُكمْ .؟
قُلنا بدونِ ترَدُد ..نُرِيدُ أن نكـبُر
و رَحَلَ المُعلم .. و رَحَلنَا نحن

واليومَ فقط ادركتُ إجابتي
حُلمُي كان أن ابقى طفلا ً وكُلُّ همي لعُبتِي
وثوبٌ إنيق اتباهىَ بِهِ في حُضورِ صَدِيقَتي
ومَسَاءٍ يَقتَصِرُ تفكِيري فيه على وَظيفتي
وصَبَاحاً اعودُ إلى مَدرَسةِ
وأقتسِمُ رَغيفَ الخُبزِ مع صَدِيقَتي

https://www.facebook.com/serdar.ehme

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

من الكوفة إلى نيوجيرسي: حلم “فليحة حسن” يتحول أدبا وجوائز

Lalish Duhok

هيفاء بو حرب: أنا الحزن الساكن على ضفاف الوقت / شعر

Lalish Duhok

حامد فاضل وبلدة في علبة (١)

Lalish Duhok