شبكة لالش الاعلامية

خطابها وممارساتها يتسمان بالانحياز السياسي.. استقالة جماعية من رابطة الصحفيين السوريين

خطابها وممارساتها يتسمان بالانحياز السياسي.. استقالة جماعية من رابطة الصحفيين السوريين

أعلن صحفيون سوريون، أعضاء في رابطة الصحفيين السوريين، اليوم الأحد، استقالتهم الجماعية من الرابطة، على خلفية ما وصفوه بـ«انحرافها عن القيم والمبادئ التي أُسست من أجلها، وفقدانها دورها كمظلّة مهنية مستقلة للدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين».

وقال ، في بيان مشترك، إن قرار الاستقالة جاء «بعد قناعة راسخة بأن الرابطة لم تعد تؤدي دورها النقابي المستقل، وبات خطابها وممارساتها يتسمان بالانحياز السياسي، في وقت تمر فيه البلاد بحالة انقسام مجتمعي وسياسي حاد، وتزايد في القيود المفروضة على العمل الإعلامي».

وأضاف البيان أن الرابطة «انتقلت من إطار مهني يُفترض أن يقف على مسافة واحدة من مختلف السلطات، إلى موقع يتغاضى عن تشريعات وممارسات تُقيّد حرية الصحافة، وتعيد إنتاج أدوات الوصاية والتضييق على الإعلام».

وأشار الموقعون إلى أنهم رصدوا «إخلالاً واضحاً بالأنظمة الداخلية للرابطة، ولا سيما ما يتعلق بحظر خطاب الكراهية والتحريض»، مؤكدين أنه «جرى التغاضي عن تصريحات وتدوينات صادرة عن بعض الأعضاء، تتعارض بشكل صريح مع أخلاقيات المهنة الصحفية، ومع المبادئ الجامعة التي يفترض أن تحكم العمل النقابي بعيداً عن الاصطفافات السياسية أو الفكرية».

وأوضح الصحفيون أن «الاستمرار في عضوية رابطة لم تعد تعبّر عن تطلعات الصحفيين السوريين، ولا تحمي استقلالهم المهني، ولا تلتزم بأنظمتها الداخلية، يُعد قبولاً ضمنياً بمسار يتناقض مع مسؤوليتنا الأخلاقية والمهنية».

وختم البيان بالتأكيد على «التمسك بقيم الصحافة الحرة، وحق السوريين في إعلام مستقل ومسؤول»، مشددين على «رفض جميع أشكال القمع، وخطاب الكراهية، وتسييس العمل النقابي والإعلامي».

الموقعون:

1- مروان علي

2- هوشنك أوسي

3- إبراهيم اليوسف

4- شيار خليل

5- محمود حمي

6- راشد الأحمد

7- حفيظ عبدالرحمن

8- محمود عبدو

9- زارا سيدا

10- إيهم اليوسف

11- آشتي ملكي

12- كدر أحمد

13- برزان حسين لياني

14- همبرفان كوسه

15- ولات علي

16- روج موسى

17- رامي زين الدين

18- هوزان يوسف

19- شفان إبراهيم

20- إيفان حسيب

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إنذار دولي.. حرب الشرق الأوسط تهدد الغذاء عالمياً وترفع الأسعار

karwanhaji

رداً على ترمب.. طهران تتوعد برد “ساحق” ومزلزل

karwanhaji

ما الذي يعيش تحت أظافرك؟ الإجابة قد تفاجئك

karwanhaji