شبكة لالش الاعلامية

عراقجي: الحشد العسكري الأميركي لا يُخيفنا.. ولن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم

عراقجي: الحشد العسكري الأميركي لا يُخيفنا.. ولن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد (8 شباط 2026)، أن الحشد العسكري الأميركي في منطقة الخليج “لا يُخيف” بلاده، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم حتى في حال اندلاع حرب، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن بشأن الملف النووي.

وقال عراقجي، خلال كلمة أدلى بها على هامش “المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية” المنعقد في طهران، إن التحركات العسكرية الأميركية التي تهدف، بحسب وصفه، إلى ممارسة الضغط على إيران “لن تؤثر على مواقفها الاستراتيجية”.

وأضاف”حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا… نحن أمّة دبلوماسية، ونحن أيضاً أمّة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.

رسائل مزدوجة: دبلوماسية واستعداد

وشدد الوزير الإيراني على أن بلاده تفضّل المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت نفسه “مستعدة لكل السيناريوهات”، في إشارة إلى استمرار حالة الاستنفار الإقليمي بالتوازي مع تحركات عسكرية أميركية، من بينها انتشار حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن في مياه الخليج.

تأتي تصريحات عراقجي غداة جولة قام بها مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، في سياق تحركات دبلوماسية وعسكرية متزامنة تعكس تعقيد المشهد بين الطرفين.

تخصيب اليورانيوم “خط أحمر”

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي، كان الموقف الإيراني أكثر تشدداً، إذ أكد عراقجي أن بلاده “دفعت ثمناً باهظاً” مقابل برنامجها النووي الذي تصفه بالسلمي.

وقال:”لن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم.. حتى لو فُرضت علينا الحرب، لأنه لا يحق لأحد أن يُملي علينا أفعالنا”.

وأشار إلى أن تمسك طهران بالتخصيب نابع من اعتبارات “سيادية وعلمية”، وليس ورقة تفاوضية يمكن التراجع عنها تحت الضغط.

لقاء مسقط والتشكيك بالجدية الأميركية

وعن لقائه بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في العاصمة العُمانية مسقط يوم الجمعة الماضي، في إطار قنوات اتصال غير مباشرة، طرح تساؤلات بشأن “مدى جدية الولايات المتحدة” في المفاوضات.

وقال إن طهران ما زالت تقيّم الرسائل الأميركية، مضيفاً أن “التحركات الميدانية يجب أن تنسجم مع الخطاب الدبلوماسي إذا كانت واشنطن تريد فعلاً التوصل إلى تفاهم”.

سياق متوتر

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف النووي الإيراني جموداً تفاوضياً، يقابله تصعيد عسكري محسوب في الخليج، ما يعكس استمرار سياسة “الضغط مقابل الصمود” بين الجانبين، مع بقاء الوساطات الإقليمية – خصوصاً العُمانية – قناة الاتصال الأبرز حتى الآن.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صحيفة أميركية: ترمب طلب خيارات لهجوم سريع وحاسم ضد إيران

karwanhaji

علي لاريجاني رجل التوازن في مؤسسة الحكم الإيرانية

karwanhaji

واشنطن بوست: 7 آلاف جندي أميركي يتأهبون لغزو “مواقع استراتيجية” في إيران

karwanhaji