المنظمة الدولية للهجرة: انخفاض وفيات المهاجرين العراقيين والسوريين بنسبة
85%
أفادت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بأن العام الحالي شهد وفاة أو فقدان ثلاثة مهاجرين فقط من العراقيين والسوريين في طرق الهجرة، بينما بلغ العدد 33 مهاجراً خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة خورخي غاليندو، لشبكة رووداو الإعلامية: “لقي مهاجر عراقي واحد حتفه هذا العام أثناء محاولته الوصول إلى الدول الأوروبية، في حين سجل العام الماضي وفاة مهاجرين اثنين حتى هذا الوقت”.
وأضاف المتحدث أن العام الحالي شهد وفاة أو فقدان مهاجرين سوريين اثنين فقط، مقارنة بـ 24 شخصاً العام الماضي.
كما أشار إلى عدم تسجيل أي حالات وفاة أو فقدان بين المهاجرين الأتراك أو الإيرانيين هذا العام، بينما كان العدد العام الماضي ثلاثة مهاجرين إيرانيين وأربعة أتراك.
وعزا غاليندو السبب الرئيسي وراء تراجع أعداد الوفيات إلى الإجراءات الصارمة التي تتخذها الدول لمنع المهاجرين، وعمليات الترحيل، وتكثيف الملاحقات القانونية ضد المهربين.
ووفقاً لبيانات المنظمة، فقد توفي أو فُقد 80 ألف شخص في طرق الهجرة منذ عام 2014، من بينهم 7904 أشخاص في العام الماضي وحده.
يُصنف البحر المتوسط كأخطر طريق للمهاجرين، حيث شهد العام الماضي وفاة أو فقدان 2485 مهاجراً فيه.
وأوضحت المنظمة أن حالات وفاة المهاجرين منذ عام 2014 تركت آثاراً اقتصادية ونفسية واجتماعية وقانونية على نحو 340 ألف شخص من ذويهم.
كما أشارت الإحصائيات إلى وجود قرابة 117 مليون شخص يعيشون في حالات نزوح قسري، أو لجوء، أو هجرة في مختلف أنحاء العالم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
