شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: هكذا تعلمنا

هكذا تعلمنا
سليمان عمر عليسليمان عمر علي
رب العالمين خلق الانسان على شاكلته واعتنى به ونفخ فيه من روحه وجعله من المقربين اليه وخلق في الارض كل شيء لخدمته وجعله خليفته فيها وطلب منه خدمتها لادامتها لتبقى جميلة متل مايريدها الله تتزين بوجوده عليها وتتزين بعمله فيها وزرع المحبة والالفة في قلبه ووضع له تعاليم السماء عن طريق الانبياء والاتقياء فيها كل مايخص الانسانية واحترام الحياة بشكل قوانين(اديان) ولكل قانون محبيه ومريديه لغرض تنظيم المجتمع باصول يتسابق الناس لعمل الخير بمحبة وايمان بعيدا عن الظلم لكن للاسف استغل الانسان القانون(الدين) بشكل خاطيء وسخره للحصول على اطماع الدنيا اكثر من اخيه ولذالك اخذ يظلم غيره على هذه البسيطة بعيدا عن المحبة وخالقنا الاوحد بي هفال وبي شريك لم يلد ولم يولد فرب الصمد ورافع السماء بلا عمد فتح ابوابه لسماع دعاء المظلوم ليسجل اعمال الظالم وليقتص منه وان الله يمهل ولايهمل وكيف تكيلون للناس سوف ياتي اليوم عاجلا ام اجلا يكال لكم بنفس الطاس ويزداد قرطاس وهذا مانراه اليوم امام انظار العالم كله لايتقبل الله دعاء الشعوب العربية مهما حصل لهم من ظلم لانهم تربوا على الاعتداء والظلم على انفسهم وعلى غيرهم ولقد ظلموا شعوب واقوام كثيرة ومنذ زمان طويل ومثال على ذالك ظلمهم على الشعب الكوردي ومنعه من تكوين دولته واخذ حريته وماحدث للايزيدية من ظلم خلال سنين طويلة واخرها قبل سنة المصيبة الكبيرة لسنجار ولازال الظلم على ابنا ءالايزيدية مستمر وماحصل لمعتنقي المسيحية ولكل مكونات الشعب العراقي ظلم كبير ليس له مثيل نكروا الزاد والملح وعشرة سنين طوال نكروا كل عمل جميل ابتعدوا عن تعاليم الله والانبياء ورجاله الصالحين فخطاية الظلم لاتبقى ودعاء الشعوب المظلومة لاتبقى وهناك من يسمعها ففتحت لها ابواب السماء ولذلك ابتلت الشعوب العربية ببلاء كبير وشقاء كثير ولم تنفعهم خيراتهم ومالهم الوفير بسب ظلمهم المستمر وتستمر الحروب والدمار والخراب في بلدانهم ولايمكن اطفاء النار والفتنة بينهم الا اذا خضعوا لتعاليم الله وتركو الظلم ورجعوا الى رشدهم وزرعوا المحبة في قلوبهم ونزعوا الحقد من نفوسهم كما تزال الاملاح من مياههم لتصبح نقية صالحة وطيبو العيشة بارضهم وحكموا عقولهم وعملو الخير مع من يتعايشون معه واحترموا شعوبهم والشعوب الاخرى المجاورة لهم مهما كانت معتقداتهم ومهما كانت قومياتهم ومهما كانت الوانهم قليلة اعدادهم او كثيرة نحن في زمن جديد زمن التقدم العلمي زمن الحضارة الراقية والتحضر زمن فيه حقوق الانسان كما اعطاها الله زمن يريد الناس ان يعيشون في الفة ومحبة وتعاون واطمئنان بذكر كلمة الله بصدق وايمان تطمئن بذكره قلوب الناس حينذاك يصبح المجتمع صالح فيه امن وامان وينتهي ظلم الانسان لاخيه الانسان ويصل دعاء المظلوم انذاك الى الله جل جلاله بقلوب صافية فيها صدق الايمان

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: كوردستان تسأل حكيم الهند

Lalish Duhok

اكرم الحكيم: نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (5-7)

Lalish Duhok

خلف حجي حمد: الشكوى لغير الله مذلة

Lalish Duhok