شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: من اجل التعايش السلمي

من اجل التعايش السلمي

سليمان عمر عليسليمان عمر علي

 لايخفى على احد بعد الحالة التعيسة التي وصل لها الشعب العراقي الجميع ينادون ويناشدون للعمل من اجل التعايش السلمي والتعاون الاخوي بين ابناء المكونات ويتحدثون باعلى الاصوات في مجالسهم ان الدين لله والوطن للجميع ويقولون نحن العراقيون اخوة في الانسانية ان لم نكون اخوة في الدين وعقدت عدة مؤتمرات في ارض النزوح كوردستان بلد الامان وحضرها المسؤولون من مختلف الاحزاب وطالبهم المواطنون الحاضرون بضرورة التصالح والتصافح والتسامح وحل النزاعات بالطرق السلمية وعدم فسح المجال للحاقدين والمبغضين لزيادة الفتنة بين المواطنين على اختلاف قومياتهم واديانهم ومكوناتهم والمناشدة من اجل السلام لا يمكن ان تقف عند حد مستمرة ولكن هل فكر وخطط المنادون والمناشدون وعاقدي المؤتمرات والندوات وفاتحي الدورات كي نعيش في امن وامان بعيدين عن التعنصر والتطرف يحكمنا قانون علماني وحقاني وهل فكر المسؤولون في نبذ فكرة الله هو ملك لجماعة معينة من ابناء المجتمع والكل موحدون ومؤمنون وهل فكر المسؤولين في ايقاف صوت من يخطب في الناس ويقول باعلى الاصوات ويشجع على الاقتتال والدمار بين ابناء الشعب الواحد يوميا ومن خلال المكبرات وفي جميع البلدات وباعلى الاصوات( اللهم اللهم انصر ابناء مكوني على ابناء بقية المكونات) و كل الحاضرين يطلقون كلمة امين غير ابهين لما هم فاعلين وهل يفكر المسؤولين كيفية معالجة المناهج في المدارس التي تزرع التفرقة من خلال درس الدين وهل فكر المسؤولين كيف يتعاملون مع ابناء القوات المسلحة والتمييز الحاصل في اعطاء المناصب والمسؤوليات وحصرها بابناء مكون واحد والتمييز الحاصل والمنح للافواج المختلفة ونشاهد امام اعيننا قلة حصة ابناء الاقليات في المناصب والمسؤوليات في الدوائر المختلفة وقلة حصة الاقليات في المسؤوليات والمناصب العليا والسفارات ومختلف القيادات وهل فكر المسؤولين في الغا ءا لقرارات القديمة والتي استباحت املاك الايزيديين والمسيحيين والكاكائية والصابئة المندائيين واماكن عباداتهم وهل فكر المسؤولين في كيقية المحافظة على الطبيعة السكانية لمناطق سكن الاقليات ومنعوا عملية التغيير الديمغرافي الماشية على قدم وساق وهل فكر المسؤولين في رفع التجاوز على اراضي اوقافنا من قبل بعض المسيئين وهل فكر المسؤولين في الغاء القرارات القاسية الموجودة في المحاكم والتي يتم التعامل بها مع ابناء الاقليات كونهم درجة ادنى هناك هضم واضح للحقوق في كل المجالات اين توجد الحرية اين توجد المساواة وهل تم التعامل من قبل المسؤولين في الحكومتين انسانيا مع قضية المختطفات الازيديات او المسيحيات على اساس انهن شرف العراقيين والعراقيات ولو فرضنا كانت المختطفات من نساء الشيعة والسنة هل كان يتم تركهن لهذا الوقت يعانين من العذاب وهن مغتصبات اعتقدكانوا يسرعون في تحريرهن وتوفير لهن كل الخدمات وكل ابناء العراق يعرفون ابناء الاقليات ناس عمليون مخلصون ومسالمون مؤمنون بالتعايش السلمي والتعاون الاخوي بين ابناء الوطن سوا ء كانوا من الاقليات او الاكثريات لكن الصراحة نحن ابناء الاقليات نعيش في العراق اشبه بغابة مظلمة القوي ياكل الضعيف وليس لنا الاان نطلب من رب السماء ان يساعدنا ونعمل ونساهم بقوة من اجل استقلال كوردستان ليسود فيها القانون ويكون التعامل فيها مع ابنا ءالاقليات بالاحسان ويشعر الجميع بالمساواة في الحقوق والاطمئنان والعيش بسلام وامان تحت خيمة علم كوردستان والانسان يشعر باخاه الانسان على اختلاف القوميات والاديان ونفوض امرنا لله في هذا الوقت العصيب وبه نستعين على الظالم وفي كل الازمان

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: البارزاني والالغام السياسية!

Lalish Duhok

فلاح المشعل: هو الذي سرق كل شيء…!

Lalish Duhok

زهير كاظم عبود: مزيدا من الانتصارات التي تمسح الحزن

Lalish Duhok