شبكة لالش الاعلامية

تقرير.. تحذيرات من “إبادة كبيرة” في الشيخ مقصود والأشرفية المحاصرين بحلب

تقرير.. تحذيرات من “إبادة كبيرة” في الشيخ مقصود والأشرفية المحاصرين بحلب

دخلت الاشتباكات العنيفة بين فصائل مسلحة تابعة للحكومة السورية وقوى الأمن الداخلي “أسايش” في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب يومها الثاني.

يقول الجيش السوري إن جميع مواقع قوات سوريا الديمقراطية في الشيخ مقصود والأشرفية “أهداف عسكرية مشروعة”، فيما تشير الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلى أن “وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة تعلن حرب الإبادة ضد الكورد الذين عانوا من ظلم النظام السابق”.

“رفض إخلاء الحيين”

طالب الجيش السوري سكان حيي الأشرفية والشيخ مقصود، الذين يشكل الكورد أكثر من 80% منهم، بإخلاء الحيين، لكن مجلس الحيين رفض ذلك.

وقال الرئيس المشترك للمجلس نوري شيخو في مؤتمر صحفي: “كمجلس، نعلن أننا سنفرض إرادتنا بحرية ولن نلتفت للدعاية. هذا حينا ومنزلنا، ويجب ألا تطأه أقدام المرتزقة”، مضيفاً: “جنباً إلى جنب مع قوات الأمن، سنجعل حينا مكاناً لنصر تاريخي”.

مجلس الحيين: “يريدون إخلاء الأحياء”

تتهم هيفين سليمان، الرئيسة المشتركة لمجلس الشيخ مقصود والأشرفية التابع للإدارة الذاتية في حلب، حكومة دمشق بالصمت حيال الهجمات.

وقالت هيفين سليمان، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، في اتصال هاتفي مع نشرة أخبار الساعة 11:00 صباحاً في رووداو: “الهجمات مستمرة والقتال لم يتوقف منذ الأمس. يتم استهداف الأحياء بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، ويتم استهداف المدنيين. نتيجة للهجمات، أصيب حتى الآن 45 شخصاً واستشهد خمسة آخرون”.

وأشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الشيخ مقصود والأشرفية إلى أن المدنيين يُستهدفون في الهجمات وأن الوضع يزداد سوءاً، مبينة أن “الجماعات التي تهاجم حي الأشرفية والأحياء الأخرى تهاجم بشكل عشوائي بالأسلحة الثقيلة، كما تستخدم الطائرات بدون طيار”.

وتقول إن الهجمات تستهدف المدنيين لإجبارهم على إخلاء الحي استمراراً لسياسة الحصار التي بدأت قبل أربعة أشهر وحتى اليوم، حسب قولها.

وكشفت سليمان أنه كانت هناك محاولة الليلة الماضية لوقف القتال والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكن الهجمات لم تتوقف والقصف لا يزال مستمراً.

وورد في حديثها: “في الوقت الذي تواصل فيه هذه الجماعات التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة قصفها العشوائي والمكثف لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وتستمر الهجمات، فإن حكومة دمشق صامتة حيال ذلك. وهذا يعني أنهم أيضاً شركاء في هذه الهجمات”.

وذكرت الرئيسة المشتركة لمجلس الشيخ مقصود والأشرفية أن “جماعات مرتزقة مثل الحمزات والعمشات ونور الدين الزنكي تتلقى توجيهات مباشرة من وزارتها، وتتلقى توجيهات مباشرة من الدولة التركية وتهاجم هذه الأحياء”.

كما لفتت إلى أن تلك الفصائل “تريد خلق ضغط سياسي، وعرقلة عملية تنفيذ اتفاق 10 آذار الذي تجري المفاوضات بشأنه هذه الأيام، وتعميق الأزمة السورية”

“نناشد الرئيس بارزاني ونيجيرفان بارزاني نجدتنا”

دعا أحمد محمد، أحد سكان الحي الكوردي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، قائلاً: “نناشد الرئيس مسعود بارزاني والرئيس نيجيرفان بارزاني والجميع أن يأتوا لنجدة الأحياء الكوردية، لأنه إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسنواجه مجزرة كبيرة”.

وتابع المواطن أنه مقارنة بالأمس، فإن قصف اليوم الأربعاء أكثر كثافة، وإضافة إلى قتلى وجرحى الأمس، قُتل اليوم أيضاً مدنيان آخران وهناك عدد من الجرحى يتم نقلهم الآن بسيارات الإسعاف إلى المستشفى.

وأشار محمد إلى أن القصف مستمر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، التي غالبية سكانها من الكورد، وأن القوات الكوردية تدافع عن أهالي المنطقة.

فيما لفت المواطن إلى أن مستشفى “الشهيد خالد فجر” وجه نداءً عاجلاً للتبرع بالدم، لكن خطوط الكهرباء والاتصالات انقطعت جراء القتال.

نزوح السكان وفتح ممرات لهم

من جانبه، أعلن الدفاع المدني السوري أنه حتى الساعة 12:30 من ظهر اليوم الأربعاء، تم إجلاء 850 مدنياً، معظمهم من سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مشيراً إلى أن “عمليات الإجلاء والإخلاء تتم عبر منطقة العوارض وشارع الزهور”.

إلهام أحمد: سوريا تعلن الحرب على الأحياء

اتهمت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وزارة الدفاع السورية بـ”إعلان حرب الإبادة بحق الكورد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.

وورد في بيانها، أن “وزارة الدفاع للحكومة السورية المؤقتة تعلن الحرب على حيي الشيخ مقصود والأشرفية المكتظة بالمدنيين”، مضيفة أنها “تعلن حرب الإبادة بحق الكورد الذين عانوا من ظلم النظام السابق”.

وأشارت إلى أن “غالبية سكان الحي هم أهالي عفرين المهجرين قسراً”، وأن الحيين “كانا تحت حصار مشدد من فرق تابعة لوزارة الدفاع”، مؤكدة أنه “بالرغم من التزام الكورد باتفاق 1 نيسان، إلا أن الطرف الآخر لم يلتزم”، مضيفة: “بالرغم من التواصل الحثيث من قبلنا لإجراء مباحثات، لكن وزارة الدفاع ترفض الحوار”.

ودعت المسؤولة الكوردية “المسؤولين في الحكومة تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث واتباع طريق العقل والمنطق لحل المشاكل بالحوار والابتعاد عن أسلوب الحرب والمعارك”.

الجيش السوري: مواقع قسد أهداف عسكرية

وأعلن الجيش السوري، أن مواقع قوات سوريا الديمقراطية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب “أهدافاً مشروعة”، داعية المواطنين إلى الابتعاد عنها، في تصعيد رسمي غير مسبوق.

وأهاب الجيش “المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع قسد”، معلناً فتح “معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض) و(معبر شارع الزهور) المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً”.

ولاحقاً، قال الجيش السوري في بيان مقتضب إن حيا الشيخ مقصود والأشرفية “يعدان منطقة عسكرية مغلقة بعد الساعة الثالثة ظهراً”، معلناً تطبيق حظر تجوال كامل في الحيين الكورديين”.

يأتي ذلك وسط استمرار الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي، وسط تحشيد القوات الحكومية المدرعات والدبابات في محيط الحيين الكورديين، فيما قُتل تسعة أشخاص على الأقل غالبيتهم مدنيون أمس الثلاثاء في مدينة حلب في شمال سوريا جراء اشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية وقوى “أسايش” الإدارة الذاتية”، التي تعد من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر.

قسد: “59 شهيداً وجريحاً”

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ارتفاع عدد القتلى المدنيين جراء القصف الذي تنفذه فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى 7 قتلى و52 جريحاً.

وقالت “قسد” في بيان إن الحصيلة “غير نهائية”، مشيرة إلى أن الحصار لا يزال مفروضاً على الحيين من جميع الجهات.

وأضافت أن الفصائل “تمنع إدخال الأغذية والأدوية والمواد الأساسية”، وأنه تم تسجيل تمركز “أكثر من 80 دبابة وآلية عسكرية ثقيلة في محيط الحيين”.

واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية أن هذا “مؤشر خطير ينذر بتصعيد واسع واحتمال اندلاع حرب كبيرة قد تتورط فيها هذه الفصائل”.

إحصائية بضحايا الأشرفية والشيخ مقصود

من جهتها، نشرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أسماء قتلى وجرحى الهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، معلنة مقتل 6 أشخاص وإصابة 44 آخرين، وأشارت إلى أن الحيين يخضعان لحصار مشدد منذ 22 كانون الأول 2025.

وبحسب تقرير للدائرة نُشر اليوم، 7 كانون الثاني 2026، فإنه منذ ليلة 6 كانون الثاني 2026، يُشن هجوم واسع بالدبابات والمدفعية والطائرات المسيرة المفخخة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية. ونتيجة للهجمات، قُتل حتى الآن 6 أشخاص، بينهم امرأتان وطفل، وأصيب 44 آخرون.

أسماء القتلى:
1. فاطمة حمادة (41 عاماً)
2. مسعود فائق عبدو (30 عاماً)
3. خورشيد عمر (13 عاماً)
4. شام دلو (3 أعوام)
5. حسن محمد حسن (42 عاماً)
6. امرأة مجهولة الهوية

أسماء الجرحى:
1. إيفان عبدو – عامان
2. حمودة حسن محمد – 12 عاماً
3. شريف سيدو – 52 عاماً
4. أصلان بكر – 18 عاماً
5. محمد حبيب – 82 عاماً
6. علي أصلان مسلم بلال – 17 عاماً
7. شرفان عبدو مامو – 17 عاماً
8. حسن محمد عيد قرتان – 30 عاماً
9. محمد شيخ كيلو – 70 عاماً
10. رمزي كيلو – 18 عاماً
11. محمد حسين بكر – 23 عاماً
12. خديجة علوش – 47 عاماً
13. شيرو محمد حسين – 44 عاماً
14. محمد نور شوبك – 26 عاماً
15. محمد إيبش – 21 عاماً
16. حميد حبش – 74 عاماً
17. إبراهيم محمد رشيد – 34 عاماً
18. هيفين عمر – 29 عاماً
19. ديمة حسين – 85 عاماً
20. مصطفى عبد الحميد حسن – 38 عاماً
21. أرسلان علو – 75 عاماً
22. رفعت محمد علو – 64 عاماً
23. مسعود علي كركور – 18 عاماً
24. عبد العزيز داوود – 24 عاماً
25. رجب عبد الفتاح – 16 عاماً
26. نوري خليل – 29 عاماً
27. جورج خوام (مسيحي) – 42 عاماً
28. نوري جمال حسين – 34 عاماً
29. جهاد صالح ناصر – 15 عاماً
30. دلبرين حمدوش – 45 عاماً
31. محمد زكريا ماردلي
32. أورهان سمو
33. محمد صالح الملح – 75 عاماً
34. عبد الله محمد صالح الملح – 26 عاماً
35. أحمد بدر الدين زيدان – 15 عاماً
36. رشال روتو – 38 عاماً
37. ابنة أحمد بدر الدين زيدان – 6 أعوام
38. ابن أحمد بدر الدين زيدان – 7 أعوام
39. عبد الله حسن محمد – 8 أعوام
40. مزكين علي – 30 عاماً
41. كلستان محمد – 41 عاماً
42. رهف حمزة – 9 أعوام
43. حلا حمزة – 13 عاماً
44. وئام حمزة – 6 أعوام

“حصار مشدد”

أشار التقرير إلى أن الحيين يخضعان لحصار مشدد منذ 22-12-2025 الذي تخلله إغلاق للطرق، مما يشكل خطراً كبيراً يهدد حياة أكثر من 500 ألف نسمة، معظمهم من الكورد ومهجري عفرين.

وبيّن التقرير أن الوقود والدواء نفدا من المنطقتين، مع انقطاع الكهرباء والمياه، فيما لا يعمل سوى مستشفى واحد في الحيين، وهو أيضاً على وشك الإغلاق بسبب نقص الإمدادات.

وجاء في التقرير أن عدة جماعات مسلحة تابعة لوزارة دفاع الحكومة المؤقتة تنفذ الهجمات، ومنها:

– الفرقة 60 بقيادة عواد الجاسم المعروف بـ “أبو قتيبة المنبجي”، والذي كان ينتمي سابقاً لهيئة تحرير الشام.

– الفرقة 76 (فصيل الحمزات) بقيادة سيف الدين بولاد “أبو بكر”، الخاضع لعقوبات أميركية وبريطانية.

– الفرقة 72 بقيادة خطاب الألباني.

– الفرقة 80 بقيادة خالد العمر، وهو ضابط منشق من الجيش السوري السابق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بعد الهجمات المتكررة.. البيشمركة تطالب السوداني بردع الجماعات “الخارجة عن القانون”

karwanhaji

مسرور بارزاني يطالب بغداد بإجراءات ضد الميليشيات التي تهاجم القنصلية الأمريكية والمناطق المدنية في أربيل

karwanhaji

“ناسا” تحذر من كارثة مناخية غير مسبوقة تضرب وسط الولايات المتحدة

Lalish Duhok