شبكة لالش الاعلامية

رعد طارق الياس: كلمة حق اقولها للجميع..

كلمة حق اقولها للجميع..1798758_593744904047614_272040436_n 

رعد طارق الياس

بعد التدهور الامني الكبير في مدينة الموصل عام 2007 ولأسباب معلومة للجميع ونحن في غنىً عن ذكرها ، فليس فقط بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي على الموصل في السنتين المنصرمتين ، كانت القوى الارهابية منذ ذلك الحين تلاحق طلبتنا الاعزاء وتسعى للنيل منهم ومن مستقبلهم ، وكانت ضحية تلك الاحداث استشهاد 24 عاملاً بريئاً من اهالي بعشيقة وبحزاني طالتهم يد الشر والبغي والظلام ..

ما اضطر الالاف من طلبتنا ترك مقاعدهم الدراسية ، ولم تكن تلك المسألة المهمة غائبة عن اروقة مركز لالش ، ومن بين اكثر المهتمين بالموضوع كان السيد (شيخ شامو ) نائب رئيس الهيئة العليا لمركز لالش آنذاك والسيد بير خدر سليمان رئيس الهيئة العليا لمركز لالش .. وتم التنسيق وقتها ما بين جامعة دهوك وجامعة الموصل ووزارة التعليم العالي في الاقليم وبأشراف مباشر من قبل الدكتور كوفند حسين شيرواني ( مسؤول مكتب التنسيق في الوزارة في حينها ) وبمتابعة متواصلة من قبل مركز لالش تم تهيئة كل الظروف الملائمة والمناسبة لاداء الامتحانات ، وفعلا تمت عملية الامتحانات بنجاح ولم يخسر اي طالب سنته الدراسية ، وجرت بعدها متابعة تصديق النتائج وكل الامور الاخرى المترتبة .. مشكورة على الدوام جامعة دهوك ومعاهدها على هذا الجهد وفتح ابوب كلياتها امتحاناتل واستقبالها للحصى الاكبر من طلبتنا سنوياً .
كانت هذه البداية ، وبالطبع لم تكن النهاية .. فهل سيبقى الطلبة دون دوام ، وهل يعقل ان مركز لالش سيترك مستقبل الالاف الطلبة الايزديين في مهب الريح .. بالطبع لا ، شكل مركز لالش على الفور لجنة خاصة لغرض نقلهم الى جامعات ومعاهد الاقليم وفعلا وبجهود استثنائية حثيثة تم نقل ما يقارب الـ ( 1250 ) طالب وطالبة في شتى الاختصاصات الى جامعات ومعاهد الاقليم ، وقام مركز لالش بمتابعة دوامهم واقسامهم الداخلية وكل متعلقاتهم الاخرى ، ومنذ ذلك الحين من العام الدراسي 2006 – 2007 يقوم مركز لالش سنويا بنقل المئات من الطلبة الى جامعات ومعاهد الاقليم حتى وصل عدد الطلبة مايقارب ( 9000 ) طالب وطالبة .
لاي عملية وايً كانت لا يمكن ان يكتب لها النجاح 100% ، ويوجد البعض من الاشكاليات هنا وهناك ، وللاسف ترفض احياناً بعض الاقسام استقبال الطلبة في نفس السنة علماً اننا نستحصل كل الموافقات ومن اعلى واكبر المستويات في الاقليم .. والمشكلة الاخرى هي عدم قدرة وقابلية الجامعات لاستقبال اعداد كبيرة من الطلبة ، وايضاً مسالة التضارب في المعدلات بين المركز والاقليم ، ما يضطرنا احيانا الى اللجوء لصيغة الاستضافة حتى لا يخسر المئات من الطلبة مقاعدهم ، ولكننا لا نترك الموضوع عند هذا الحد ونعمل على تثبيتهم في السنوات اللاحقة .13612164_1059839357438164_8963207823079329405_n
ما اود ان اشير له هنا ومن خلال حديثي هذا ، هو كلمة حق يجب ان تقال ، فمنذ اليوم الاول لهجرة طلبتنا الاعزاء جامعة الموصل ، اهتم السيد ( شيخ شامو ) عضو برلمان اقليم كوردستان ( رئيس الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي ) بموضوع الطلبة اهتماما بالغاً وقدم لعمل لجنة مركز لالش لنقل الطلبة كل اشكال الدعم المادي والمعنوي ، ويولي لهذا الملف رعاية كبيرة ويقوم سنويا بمتابعة عملية نقل الطلبة اولاً باول ويوميا ويستحصل لنا كل الموافقات ومن اعلى المستويات وفي كل لقاءاته مع كبار المسؤولين في الاقليم تكون مسألة الطلبة على رأس اهتماماته ، ومن بين الامثلة على ذلك وفي يوم تشييع الرفات على جبل شنكال ، كان مطلبه الوحيد والرئيسي من الاستاذ ( نيجرفان البارزاني ) رئيس حكومة الاقليم انهاء معاناة الطلبة الايزديين ، هذا من جانب وفي الجانب الاخر يتابع الموضوع سنويا مع حكومة بغداد ويكلف اصدقاءه ومعارفه البرلمانيين وكل من له صلة باستكمال موافقات بغداد .
وحين استأجر الطلبة الايزديين البيوت في منطقة بعشيقة وبحزاني ، كان لهذا الموضع ايضاً اهتماما كبيرا من قبله وكلفنا بعمل جرد فوري لاجل دفع كل مبالغ ايجاراتهم سنويا ، وفعلا وفي سنة واحدة قمنا بدفع ما لا يقل عن ( 150 ) مليون دينار بجهود حثيثة واستثنائية للسيد شيخ شامو وباشرافه ومتابعته شخصياً .. قد يكون اخفاقاً هنا او هناك او ربما حالات هنا وهناك لكن نقل قرابة الـ ( 90000 ) طالب وطالبة ليس بالامر السهل والهين كما يظن البعض ..
نعلم بأن هناك من يحاول تشويه اي عمل او اي انجاز يقدمه مركز لالش والسيد شيخ شامو لاسباب ومزايدات سياسية معروفة لنا وللمجتمع برمته ، وللاسف نقولها بان البعض ينساق وراء تلك المزايدات لأناس اتخذوا مصطلح الايزدياتي شماعة لاجنداتهم واجندات الجهات التي يقفون وراءها ..
لأكون كما سيدعي البعض وحين نقول كلمة الحق طبالاً ، نعم ، قولوا ما شئتم واوجه كلامي للبعض طبعا فالاغلبية الساحقة مع الحقيقة وتقول الحقيقة ومن يحاول التشويه هم فئة معروفة .
اخيرا .. قدم السيد شيخ شامو للمجتمع الايزدي ما لم يقدمه اي شخص اخر في كافة المجالات وعلى كافة الاصعدة وفي مختلف الشؤون .. تارة في مكتبه يمشي معاملات المواطنين مع هذه الدائرة او تلك ، واحتراما اقولها وكأنه معقب معاملات ، تارة في التعازي والمناسبات ، تارة في المهرجانات التي تخص المجتمع ، تارة يعمل على تعيين الالاف من الخريجين ، تارة يتابع مسالة الجينوسايد ، تارة اخرى في جبل شنكال بين البيشمركة والمقاتلين والمشاركة في تحرير شنكال وسنوني ، تارة في البرلمان يوصل صوت ومعاناة شعبه ، واخرى يعمل على جلب جثث ضحايا الهجرة ، تارة يهتم بالمواهب ويكرمهم ويشجعهم ، تارة اخرى في مجالس الصلح الاجتماعية ، واخرى في المؤتمرات ويكون العلاقات لمركز لالش مع كل الاطراف والجهات .. تارة يقوم باستقبال كل الوفود الاجنبية والعربية لايصال صوت ومعاناة الايزديين ومأساتهم وما لحق بهم من كارثة ، يزور البعثات والممثليات الخارجية ايضا ولنفس السبب ، دعم الفرق الرياضية ، دعم العديد من الطلبة دون ذكر اسماءهم ماديا وعلى طول سنوات دراستهم ، لا تعد ولا تحصى نشاطات وانجازات شيخ شامو وليس مجال لذكرها جميعها هنا ، ولكن يبقى الاهم والاهم اهتمامه ورعايته التي ليس لها حدود بموضوع الطلبة ومتابعة شؤونهم وامورهم .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عبدالغني علي يحيى: حكومات التظاهرات أشد كفراً وجهلاً وظلماً من حكومات الانقلابات والثورات

Lalish Duhok

كفاح محمود كريم: نحن نبني الاوطان ونحترم الانسان

Lalish Duhok

عبدالغني علي يحيى: مسؤولون عراقيون .. فلسطينيون اكثر من الفلسطينيين

Lalish Duhok