فريق ترامب الانتقالي يدرس إرسال قوات برية إلى العراق وسوريا
خندان – بحث الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الاجراءات اللازمة لتخفيف قواعد الاشتباك العسكري للقوات الأمريكية في الخارج، فيما قال مسؤول في الجيش الأمريكي أن هناك الكثير من المناقشات الجارية في وزارة الدفاع حول ما يمكن أن تعمله الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” الارهابي في سوريا والعراق.
وبحسب صحيفة “القدس العربي”، طلب الفريق الانتقالي لترامب من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية تزويدهم بقائمة الحدود والقيود المتعلقة بقواعد الاشتباك والقواعد التى تتحكم بعمل فرقة العمليات الأمريكية الخاصة ومشاركتها في القتال في سوريا والعراق وهوية أولئك الذين تستهدفهم العمليات الخاصة.
وكان ترامب قد هاجم خلال حملته الانتخابية قواعد الاشتباك العسكري معتبرا أنها تسير لصالح تنظيم “داعش” الارهابي، وقال بسخرية في مقابلة مع (فوكس نيوز) في يوم 13 من شهر نيسان الماضي : “نحن نسقط منشورات قبل ساعة من القصف لنقول لسائق شاحنة يعمل مع التنظيمات الإرهابية بأن عليه مغادرة الشاحنة لأننا سنقصفها، هذا مثير للضحك”.
وتعهد ترامب بأن ادارته ستكون اكثر جرأة في ملاحقة تنظيم “داعش” الارهابي من إدارة أوباما رغم انه لم يعط أي تفاصيل حول ما سيفعله.
في حين قال المسؤول في الجيش الأمريكي، ان القوات الأمريكية تحاول توفير موارد اضافية في المعركة، مشيرا إلى أن نهج محاربة التنظيم سيكون مختلفا في الفترة المقبلة كما سيتم التعامل بشكل مختلف مع وكلاء وشركاء الولايات المتحدة في الحملة الدولية.
واكد المسؤول ان هناك نقاشا جديا بشأن وضع قوات برية أمريكية في مواقع الصراع.
وقال مسؤولو البنتاغون إن “هناك عددا كافيا من قوات العمليات الخاصة في العراق وسوريا ولكن هناك مخاوف ازاء القوات التى ستسيطر على مدينة الموصل بعد طرد داعش منها”، وقالوا بأن يمكن احتمال الحاجة إلى “وجود قوة متعددة الجنسيات لمساعدة العراقيين في السيطرة على المدينة”.
وأعرب قادة الحزب الديمقراطي عن عدم الارتياح من العدد المتزايد للجنرالات الذين كلفهم ترامب في مناصب في إدارته المقبلة وقالوا بأن هناك مخاوف بشأن تاثير الجيش على الحكومة، وأكد السناتور كريس مورفي أن لهؤلاء الافراد مزايا كبيرة ولكننا تعلمنا على مر السنين وخاصة في العقدين الماضيين بأن رؤية وعرض المشاكل من خلال عدسة عسكرية هو أمر كارثي.
وقد عين ترامب حتى الآن ثلاثة جنرالات في مناصب عليا : اللفتانت جنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي، الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس لمنصب وزير الدفاع والجنرال جون كيلي لمنصب وزير الأمن الداخلي .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
