شبكة لالش الاعلامية

الإدارة الذاتية: مقتل 160 مدنياً ونزوح 60 ألفاً جراء الهجوم التركي على عفرين حتى الآن

الإدارة الذاتية: مقتل 160 مدنياً ونزوح 60 ألفاً جراء الهجوم التركي على عفرين حتى الآن

رووداو – أربيل: أعلنت رئاسة المجلس التنفيذي في إقليم عفرين التابعة للإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، اليوم الجمعة، 9-2-2018، عن “مقتل 160 مدنياً ونزوح 60 ألفاً حتى الآن جراء الهجوم الذي يشنه الجيش التركي وحلفاؤه على المدينة والمستمر منذ 21 يوماً تحت مسمى “غصن الزيتون”.

رئاسة المجلس التنفيذي قالت في بيان تلته خلال مؤتمر صحفي بمشاركة الرئاسة المشتركة للمجلس هيفي مصطفى وعثمان شيخ عيسى، والرئيسة المشتركة للمجلس الصحي أنجيلا رشو، ورئيس هيئة الصحة خليل سينو، ورئيس هيئة الإدارة المحلية فايق أحمد، ورئيسة مديرية الآثار اسمهان أحمد، إنها تثمن “وقوف جميع مكونات شمال سوريا إلى جانب مقاومة العصر، وأدانت الصمت الدولي لعدم اتخاذه حتى الآن أية قرارات بحق هذه الهجمات غير المشروعة وغير القانونية على عفرين، مناشدة في الوقت نفسه جميع المنظمات الحقوقية ومجلس الامن الدولي والأمم المتحدة بأخذ قرار حاد لإيقاف الانتهاكات والمجازر الإنسانية التي تطال عفرين”.

وتابع البيان “واحد وعشرون يوماً وعفرين السورية تواجه أشرس الهجمات العدائية للاحتلال التركي وحلفائه داعش وجبهة النصرة والفصائل السلفية وهذه الهجمات التي تهدف إلى احتلال المنطقة وابادة جزء من الشعب السوري وتغيير ديمغرافيتها، وذلك من خلال استخدامه كافة أنواع الأسلحة ومنها الأسلحة المحرمة دولياً، والقصف بالطائرات والمدافع وتسبب في تدمير العديد من القرى الحدودية ومراكز النواحي وكما قصفت بعض أحياء مركز مدينة عفرين أيضاً”.

ومضى بالقول: “نتيجة لذلك تم قتل 160 مدنياً، منهم 26 طفلاً و17 امرأة و395 جريحاً، حالة بعضهم حرجة وأغلبهم نساء وأطفال”، موضحاً أنه “يتم استهداف البنية التحتية وبشكل ممنهج، .. كما لم تسلم الأماكن الاثرية التي تمثل قدم حضارة هذه المنطقة”.

وأشار البيان إلى “هذه الهجمات العدائية أدت إلى تدمير القرى الحدودية والقصف المستمر على الناحية إلى نزوح أكثر من 60 ألف مدني إلى القرى المجاورة، ومركز المدينة، مما خلق حالة من الأزمة الإنسانية لأن إمكانيات المنطقة لا تكفي حاجة هذا الكم الهائل من النزوح، وخاصة أن المنطقة تحملت وزر أعداد كبيرة من نازحي باقي المناطق السورية هرباً من الحرب والدمار”.

وشدد على أن “سكان عفرين ومقالتي وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية يسطرون أسمى ملاحم البطولية والمقاومة مفادها، لن نترك عفرين للاحتلال التركي وحلفائه داعش والنصرة، وسط صمت دولي تجاه هذه الانتهاكات الحقوقية”.

وناشدت رئاسة المجلس التنفيذي “جميع المنظمات الإنسانية والإغاثية بالقيام بواجبها الإنساني لفتح ممرات وقنوات إنسانية لكسر الحصار على عفرين ولتقديم الدعم الإنساني من الأدوية الطبية والمواد الغذائية والإغاثية”.

في المقابل، أعلنت قوات الجيش التركي وعناصر “الجيش السوري الحر”، اليوم الجمعة، عن تمكنها من السيطرة على قرية “جقلا الوسطاني” التابعة لناحية جندريس، غربي منطقة عفرين، “ليبلغ عدد النقاط المسيطر عليها منذ صباح اليوم 5 قرى، وتلة”.

كما قصفت المقاتلات التركية منتصف ليلة أمس، “مواقع في جبل بافلون، وقريتي شيخ خروز، وكفرجنة، وبلدات شران وراجو و جندريس، بالإضافة إلى بعض مناطق محيط عفرين من الجهة الجنوبية الشرقية”.

وأشارت مصادر رسمية تركية إلى أنه “بالسيطرة على القرية المذكورة والمزارع التابعة لها، تكون القوات التركية والجيش الحر قد سيطرتا منذ بدء العملية على 46 نقطة في محيط عفرين، تشمل 29 قرية، وناحية، و3 مزارع، و13 تلاً وجبلاً استراتيجياً”.

وتشن القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها منذ 20/1/2018، هجوماً على منطقة عفرين بكوردستان سوريا، فيما يستمر الجيش التركي بإرسال تعزيزات عسكرية، بينها دبابات، إلى الوحدات المنتشرة على الحدود.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيجيرفان بارزاني مهنئاً بالعام الجديد: إقليم كوردستان بيت للجميع بلا تمييز

Lalish Duhok

كتلة الديمقراطي في برلمان كوردستان: نؤيد اجراء الانتخابات هذا العام وتعديل القانون الانتخابي

Lalish Duhok

العراق على موعد مع موجة برد هي الأقوى منذ بداية الموسم وأمطار وثلوج

Lalish Duhok