شبكة لالش الاعلامية

مرشحات من الاتحاد الوطني الكوردستاني يحجمن عن نشر صورهن خلال الحملة الانتخابية !

مرشحات من الاتحاد الوطني الكوردستاني يحجمن عن نشر صورهن خلال الحملة الانتخابية !

رووداو – دهوك: نشرت مجموعة من مرشحات محافظة نينوى لانتخابات مجلس النواب العراقي ملصقات دعائية لا تحمل صورهن، ويتساءل مواطن كيف لمرشح لا يظهر لنا صورته أن يدافع عنا في بغداد!؟، لكن واحدة من المرشحات تقول: “لا أحب الظهور !”.

وتضم القوائم الكوردستانية في محافظة نينوى 150 مرشحاً، بينهم 40 امرأة، لكن ست مرشحات على قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يضعن صورهن على أي من ملصقاتهن الدعائية.

سالم محمد، نازح موصلي يقيم في دهوك، يقول عن المرشحات بلا صور، إن “هؤلاء ترشحن للذهاب إلى بغداد والصراع من أجل نيل حقوقنا، لكنهن قبل الذهاب إلى بغداد، لا يجرؤن على وضع صورهن على الملصقات”، ويعتبر هذا الناخب صور المرشحين مهمة، ويقول: “يجب أن أعرف من هو ذلك الشخص؟، ولا أثق أبداً بشخص ليس على استعداد لنشر صوره”.

لهؤلاء المرشحات أعذارهن التي يعتذرن بها لعدم نشر صورهن، وقد أخبرت مرشحة الاتحاد الوطني الكوردستاني في نينوى، زينة صالح جميل، التي لم تضع صورها على ملصقاتها، شبكة رووداو الإعلامية، بأنه “في البدء عندما قررت الترشح، استشرت أهلي، أما مسألة عدم نشر الصور فكانت بقرار شخصي مني، لأنني أعتقد أن نشر صوري سيكون له تأثير على شخصيتي في حال عدم فوزي في الانتخابات”، وترى زينة، وهي متزوجة، أن “نشر صورها في حال فوزها أمر طبيعي”.

وعن ظهورها على شاشة التلفزيون في فترة الدعاية الانتخابية، قالت زينة: “في الواقع لم أظهر بعد على أي شاشة، لأن ضيق وقتي لا يسمح لي، لكن في حال طلبوا مني وكان لدي الوقت الكافي، فسأظهر على شاشة التلفزيون”.

المرشحة نهى محمد، تحمل ملصقاتها تسلسلها وتسلسل قائمتها وشعار حزبها فقط، وتقول عن ذلك: “الدعاية الانتخابية لا تحتاج إلى صور، أنا أقوم بالحملة من خلال الاتصالات الهاتفية والزيارات الشخصية، ولم تكن لدي قناعة تدفعني لوضع صورتي على الملصقات”.

كما أن نهى ليست مستعدة للظهور على شاشات التلفاز، وتقول: “لا أريد التأثير على عائلتي في حال عدم فوزي، كما لا أريد الظهور على شاشات التلفزة حتى في حال فوزي، لأنني معلمة ولي عائلة ولا وقت عندي للظهور على شاشات التلفاز”.

جميع مرشحات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة نينوى، نشرن صورهن على ملصقاتهن، ويقلن إنه لا مشكلة في ذلك، وتقول المرشحة من قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في نينوى، خالدة رشو: “ليست هناك ضغوط علينا، وعلى العكس من المرشحين الرجال، فإننا نلقى الاحترام والتقدير عند ظهورنا في العلن وبين الناس”.

ويرى الباحث النفسي، عبدالجبار عبدالرحمن، أإن الدعاية بلا صورة خطأ، لأن للصورة تأثيراً على الناخب، ويقول موضحاً: “الصورة مهمة بالنسبة لأي مرشح، لأن الناخب يحب أن يرى صورة الشخص الذي سيمنحه صوته، لذا فإن المرشح بلا صورة سيحرم من الأصوات”.

ويضيف متسائلاً: “كيف يمكن لشخص غير مستعد لنشر صوره، أن يقنع الناس بالتصويت لصالحه ؟!”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الهلال الاحمر العراقي: ارتفاع اعداد النازحين من الموصل الى اكثر من 85 الف

Lalish Duhok

زيباري: الحكومة الاتحادية وافقت على صرف رواتب موظفي الاقليم

Lalish Duhok

عمار الحكيم زعيما للتحالف الوطني

Lalish Duhok