شبكة لالش الاعلامية

وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرْ

وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم و الشاعرة المبدعة ربى نظير بطيخ
{1} في الصّباح

الشاعرة المبدعة ربى نظير بطيخ
تَخْلَعُ الرّوحُ كوابيسَها
تُعلّقُها على جدارِ الوَقْتِ
ترتَدي ظلَّ التَّفاؤلِ
و منْ جديدٍ
تمْضي …..
( إفتحي للضَّوء ِ قلْبَكِ )

في النَّهارِ
——؛؛؛؛——
ظلّي يتَّسِخُ
في اليوم ِ آلافَ المرّاتِ
و لانجاةَ للأبيضِ ِ فيَّ ……
(حَصِّني روحَكِ بالأخضَرِ و استَفيقي )

في السّويعاتِ الغريبة
————-؛؛؛———–
يَهْرُبُ ظلّي و يعود
تحتَرِقُ روحي و تنطفىء
يتطاولُ ظلّي و يقصر
تغيبُ نفسي
في شرانقِ الضَّوء ِ حيناً
و في كُهوفِ الانتظار دهورا” ……
( لابأسَ يا صغيرة ، كلُّ هذا ذاتَ حينٍ سوفَ يمضي ، وحْده الفنُّ سيبقى و الجمال)

في الّليل
——؛؛؛——
أخْلَعُ ظلّي
أُعلّقُه على مِشجَبِ الانتظار
أتكوّرُ في سريري
أحاولُ التقاطَ النّومِ
لأغفو َ على حُلُم ٍو نجوى ……
( كوابيسي الصّغيرةَ ،اتركيني و لو قليلاً ، علَّ حلمي في النّومِ يُزهر ).
الشاعرة المبدعة ربى نظير بطيخ
{2} بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
1- اَلرُّوحُ تَخْلَعُ كَابُوسَ النَّوَى وَتَراً=يَئِنُّ مِنْ قَلْبِهِ فِي صَوْتِ مُرْتَعِدِ
2- وَعَلَّقَتْهُ بِتَرْتِيبٍ عَلَى جُدُرٍ=لِلْوَقْتِ تَسْبَحُ فِي تَشْرِيفِ مُحْتَشِدِ
3- تَفَاءَلَتْ وَارْتَدَتْ ظِلًّا لِرَاحَتِهَا=وَأَمَّلَتْ فِ سَمِيرِ الْوَقْتِ لَمْ تَزِدِ
4- تِلْكَ الَّتِي تَسْتَبِيحُ الشَّمْسَ فِي خَتَلٍ=وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرِ وَالسُّدُدِ
5- يَا دَارُ دَارَتْ عَلَى الْأَيَّامِ مَلْحَمَةٌ=تُفْضِي إِلَى قِصَّةٍ لِلْحَرْبِ بِالْغُدَدِ
6- فَاضَتْ مَكَايِيلُ مِنْ أَطْرَافِ جُعْبَتِهَا=وَسَلَّمَتْهَا فَلَمْ تُهْمِلْ وَلَمْ تُشِدِ
7- بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى يَجْتَاحُهَا أَمَلاً=إِلَى اسْتِعَادَةِ صَرْحِ الْحَالِمِ الْوَجِدِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نوميديا جرّوفي: رواية “الخامس و العشرون من أيلول” لعامر موسى الشيخ و ماجد الوروار

Lalish Duhok

الموت يغيّب الروائية اللبنانية مي منسّى المرشحة لجائزة البوكر

Lalish Duhok

من الادب الكوردي في المهجر: اوتو

Lalish Duhok