شبكة لالش الاعلامية

الجيش يتقدم بشكل سريع عقب إعلان البغدادي انهزام «داعش» في الأنبار

الجيش يتقدم بشكل سريع عقب إعلان البغدادي انهزام «داعش» في الأنبار

وكالات:شهدت الاعمال العسكرية في الانبار والهادفة الى ملاحقة ارهابيي»داعش» تقدما كبيرا للقوات المسلحة، لا سيما عقب تقطع اوصال تلك المجاميع، التي فقدت سيطرتها بشكل تام بعد الاعتراف بالهزيمة التي اعلن عنها مسؤول التنظيم الارهابي ابو عمر البغدادي، حينما اكد ان افراد «داعش» فقدوا زمام الامور وباتوا في عداد المطاردين في عموم الانبار، وهو الامر الذي أسهم بالقاء القبض على العشرات من افراد تلك المجاميع الارهابية، وقتل اعداد كبيرة منهم في المعركة التي شهدت 235 طلعة جوية، أسهمت وبشكل كبير في دك معاقل الارهاب وملاحقة افراده.

وتزامن ذلك التقدم العسكري مع توقعات رجحت باصدار الحكومة لعفو عام عن الاشخاص الذين غرر بهم وشاركوا في المعارك ضد القوات العسكرية والمدنيين، شريطة ان يترك امر الذين يثبت تورطهم باراقة الدماء الى القضاء.
وبينما ادانت وزارة حقوق الانسان، جريمة مقتل الجنود الاربعة من اعضاء الطبابة العسكرية الذين كانوا يرومون إنقاذ امرأة استغاثت بهم، طالبت ابناء العشائر بالوقوف بحزم ضد مثيري الفتنة والارهابيين ومساندة قوات الأمن في حربها ضد «داعش».
وتأتي تلك التطورات في وقت اعلنت خلاله وزارة الدفاع أن طائرات القوة الجوية نفذت «235 طلعة جوية على 30 هدفا لتنظيم القاعدة و «داعش» الارهابي في الانبار والتي تم رصدها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
واستمرارا مع العمليات العسكرية الواسعة التي يقوم بها الجيش وعشائر محافظة الانبار لملاحقة ارهابيي»داعش»، تزايدت حجم التأييدات السياسية لتلك الاعمال البطولية، داعية الى تكثيف الجهود الامنية الرامية الى القضاء على الارهاب ودك اوكاره اينما وجد.

خسائر كبيرة يتكبدها «داعش»

وزادت بشكل ملحوظ حجم الخسائر البشرية والمادية لعناصر الكفر من ارهابيي»داعش» لا سيما بعد اعلان زعيمهم ابو بكر البغدادي هزيمة التنظيم في الانبار، وهو الامر الذي ادى الى تلاشي افراد ذلك التنظيم، الامر الذي سهل على افراد القوات المسلحة تحرير العديد من المدن بعد الانكسار والهزيمة الواضحتين لافراد «داعش» في عموم الانبار.
فقد القت القوات الأمنية القبض على سبعة مطلوبين للقضاء بينهم مفتي «داعش» المدعو «ابو حفص محمد الكرخي».
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن « إلقاء القبض على الكرخي حصل بعد ورود معلومات دقيقة اشارت إلى تواجده قرب الحدود الشمالية لمدينة الرمادي «.
وتعرضت مجاميع «داعش» الارهابية خلال الأيام الماضية إلى ضربات موجعة ابرزها اعتقال المستشار العسكري المدعو ماهر الجرشي واعتقال وزير المالية ابو السماء الدمشقي .
الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع أن طائرات القوة الجوية نفذت «235» طلعة جوية لضرب الارهاب في محافظة الانبار.
وذكر بيان صحفي للوزارة، أن «طائرات القوة الجوية نفذت «235» طلعة جوية على «30» هدفا لتنظيم القاعدة و»داعش» الارهابي التي تم رصدها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة في الانبار منذ مطلع العمليات العسكرية لـ «ثـأر القائد محمد».
من جهته قال رئيس مجلس صحوة العراق الشيخ وسام الحردان، إن غالبية العوائل في قرية ألبوبالي نزحت بسبب تواجد عناصر «داعش»، مشيرا الى ان «ابناء العشائر والقوات الامنية والصحوات بإنتظار نزوح ما تبقى من العوائل لشن عملية امنية ضد العناصر الارهابية.
وقال الحردان لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «العوائل في قرية البوبالي نزحت اغلبها ولم يبق سوى العدد القليل منهم، وان الارهابيين يتمركزون في مساحة تقدر بـ6 كم داخل القرية»، مشيرا الى ان «القوات الامنية والعشائر تنتظر نزوح ما تبقى من الاهالي لمعالجة الاهداف الارهابية».
واضاف الحردان أن «20 سيارة تحمل ارهابيين واسلحة دخلت الى قرية ألبوبالي، مؤكدا ان القوات الامنية تمكنت من حرق ست سيارات منها وعجلة اخرى تحمل مؤناً للارهابيين»،
وبين الحردان أن «القرية محاصرة من جميع منافذها وجميع الامدادات قطعت منذ ايام عن الارهابيين في القرية وهم يبحثون حاليا عن منفذ للهرب».
بدوره كشف قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي، عن إنضمام العشائر في محافظة ديالى لقتال تنظيم «داعش»، مؤكدا أن مقتل قياديي التنظيم في ناحية العظيم والسعدية جرى بمساندة العشائر للقوات الامنية.
وقال الزيدي الذي تتولى قيادته إدارة الملف الامني في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «العشائر في ناحية العظيم وقفت بشكل مشرف مع الاجهزة الامنية لملاحقة وقتل عناصر «داعش»، مشيرا الى ان « وقفة العشائر في الناحية مكنت القوات الامنية من قتل مسؤول «داعش» ومساعده يوم امس الاول».
واضاف الزيدي ان «العشائر تسلحت ووقفت مع القوات الامنية في حربها ضد عناصر داعش»، مؤكدا أن «مقتل مسؤول «داعش» في ناحية السعدية جرى ايضا بتعاون العشائر في الناحية».
وكشف الزيدي عن ان «القوات الامنية اعتقلت مسؤولا بارزا في تنظيم «داعش» في منطقة الدوجمة القريبة على قضاء الخالص شمال بعقوبة متورطا بالهجمات التي طالت الاسبوع الماضي عدة نقاط امنية».

دعوة لإلقاء سلاح المتورطين

الى ذلك، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، أن العفو الخاص عن المسلحين والذي أعلنت الحكومة إمكانية تطبيقه، سيسهم في عودة المغرر بهم الذين رفعوا السلاح في الانبار بوجه الدولة، مبينا أن المتورط منهم بقتل أبناء الشعب العراقي سيترك أمره للقضاء.
وقال الأسدي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «الحكومة أعلنت عن امكانية العفو عن الذين يلقون السلاح ويلتحقون بالصف الوطني ويتركون الجماعات الارهابية، معتبرا ان ذلك الامر بمثابة خطوة مهمة تساعد بشكل كبير على عودة هؤلاء المغرر بهم الى الصف الوطني.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا في وقت سابق، المغرر بهم في الانبار الى رمي السلاح.
بدوره، تعهد محافظ الانبار احمد خلف الدليمي بعدم ملاحقة ابناء العشائر المتورطين بمقاتلة القوات الامنية اذا اعلنوا توبتهم.
ودعا الدليمي في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» «أبناء العشائر من الذين تورطوا بحمل السلاح ضد القوات الأمنية الى إلقاء سلاحهم والالتحاق بعشائرهم، متعهدا بعدم ملاحقتهم قانونياً».

تزايد الدعم السياسي

ولاقت العمليات العسكرية التي تضطلع بها القوات المسلحة بهدف ملاحقة ارهابيي»داعش» الاجرامي، مزيدا من التأييدات السياسية التي اكدت اهمية الحملة العسكرية في القضاء على الجماعات المسلحة وتقويض امكانياتها.
ولفت الناطق الرسمي باسم الكتلة البيضاء النائب كاظم الشمري، الى «ان احساس المنظومة العربية بخطر التنظيمات المسلحة و»داعش» على امنها القومي، جعلها تختار الوقوف مع العراق في دعمها لعملياته القتالية ضد المجاميع المسلحة في الانبار».وقال الشمري في بيان صحفي، ان «خطر المجاميع الارهابية و»داعش» اصبح تهديدا اقليميا ولا يمس العراق وحده، بالتالي فان الدول العربية شعرت ولمست هذا الخطر ومن بينها الدول التي كانت في وقت سابق داعمة لتلك الجماعات ولـ «داعش» بالاسلحة والحواضن في سوريا ومن ثم في العراق».واضاف ان «الامم المتحدة طرف محايد وقد لمست الجرائم التي تنفذها المجاميع الارهابية بحق جميع المكونات وفي اي منطقة تسيطر عليها بالتالي فان هذا الامر استوجب موقفا حقيقيا للوقوف مع العراق في تصديه لهذه المجاميع المجرمة التي انتهكت كل المفاهيم الانسانية والدينية».
وتابع الشمري، ان «رؤية وتحليل المنظومة العالمية للخطر المحدق بالمنطقة هو اكبر من مستوى القراءة التي انطلقت بها المنظومة العربية، فهم اكثر بصيرة في تحليل المستقبل في ظل تنامي قوة «داعش» ومن يعمل بظلها، بالتالي نرى انهم سبقوا الدول العربية في بيان موقفهم من العمليات التي يقوم بها الجيش العراقي ضد تلك المجاميع الارهابية».
من جهته حذر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن السعدون دول الاقليم من التدخل السلبي في الشؤون الامنية للعراق، مؤكدا ان الجيش العراقي له حق الدخول الى اي محافظة لتطهيرها من المجاميع الارهابية.وقال السعدون خلال تصريحه لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن « استمرار التدخل في الشأن العراقي ودعم العناصر الارهابية من قبل بعض الدول سيسهم في ارباك الوضع الامني في دول المنطقة «مبينا ان» على جميع الدول دعم العراق وجيشه للقضاء على تنظيم القاعدة الارهابي وتجفيف منابعه وعدم التدخل السلبي في وضع البلد «.
وأضاف أن « الجيش له صلاحية أن يحارب الارهاب اينما تواجد ضمن الحدود الادارية للبلد «مبينا أن « الجيش اثبت حياديته في جملة قراراته خلال الاعوام الماضية «.
من ناحيتها، اكدت كتلة متحدون، إن عددا من مسلحي القاعدة لا زالوا متواجدين في مدينة الفلوجة، معلنة دعمها الكامل للعشائر من اجل استعادة الامن في المدينة.
وقال المتحدث باسم الكتلة ظافر العاني لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «الوضع الامني في مدينة الفلوجة لايزال غير مستقر، وهناك وجود نسبي للتنظيمات الارهابية في المدينة».
واضاف أن «العشائر مصممة على معالجة وجود الارهابيين وطردهم خارج المدينة، مجددا موقف كتلته الداعم لجهد العشائر في طرد الغرباء واستقرار الوضع الامني».

ادانات للعمليات الاجرامية

في تلك الاثناء، تزايدت الادانات التي شجبت الاعمال الوحشية للارهابيين، لا سيما جريمتهم الوحشية بحق الجنود الاربعة، المنتمين لوحدة الطبابة، والذين سارعوا لتلبية نداء امرأة، قبل ان يتم قتلهم بشكل وحشي من قبل الزمر الارهابية في الانبار.
وزارة حقوق الانسان، ادانت جريمة مقتل الجنود العزل، الذين كانوا يريدون إنقاذ امرأة استغاثت بهم، مشددة على ضرورة إنزال القصاص العادل بالقتلة، في حين طالبت ابناء العشائر بالوقوف بحزم ضد مثيري الفتنة والارهابيين ومساندة قوات الأمن في حربها ضد «داعش».
وقالت الوزارة في بيان صحفي، «مرة اخرى يكشر الارهاب عن انيابه وغدره ويثبت مدى جبنه وضعفه امام قوة وعزيمة العراقيين الشرفاء الذين كانوا ومازالوا يمتازون بالوفاء والنخوة والقيم والاخلاق الحميدة والتي هي من صفاتهم»، مشيرة الى ان «الإرهابيين أقدموا على ارتكاب جريمة نكراء باستدراجهم لجنود عراقيين عزل يعملون في قسم الطبابة، ادوا واجبهم الانساني المقدس في محافظة الانبار، ومن ثم اسرهم غدرا واعدامهم بطريقة يندى لها جبين الانسانية».
وأضافت أن «هذه الحادثة المؤلمة تدل على النية الطيبة للجنود العراقيين في اغاثة امرأة استغاثت بهم لانقاذ حياتها، ومن جانب آخر دلت على خسة ووحشية من قام بهذه الجريمة البشعة ومن يقف وراءها من الذين الغدر شيمتهم والقتل بدم بارد ديدنهم ولا يمتلكون من الانسانية شيئا». وطالبت الوزارة بـ»إنزال القصاص العادل بالقتلة من خلال تقديمهم للقضاء»، داعية «ابناء عشائر الانبار للوقوف بحزم ضد مثيري الفتنة والإرهابيين ومساندة قوات الأمن في حربها المقدسة ضد «داعش» واخواتها من اجل تطهير المحافظة من دنس هؤلاء الشرذمة المجرمة».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إقليم كوردستان يسجل انخفاضاً في معدل حوادث العنف ضد المرأة أثناء الحجر المنزلي

Lalish Duhok

سفير العراق في روسيا: لا نية لفرض حصار على كوردستان

Lalish Duhok

مسرور بارزاني: داعش لا يزال تهديدا ودحر الارهاب بمحاربة اسبابه

Lalish Duhok