شبكة لالش الاعلامية

المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس بارزاني يلقي محاضرة عن التعايش بين الأديان والمكونات في القوش

المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس بارزاني يلقي محاضرة عن التعايش بين الأديان والمكونات في القوش

كاوة عيدو الختاري- LMN- القوش

نظمت لجنة محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني محاضرة موسعة للكاتب و الإعلامي كفاح محمود المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس بارزاني حول (التعايش السلمي بين الأديان)، وذلك في مساء يوم الخميس الموافق 23 ـ1 – 2014، على قاعة منتدى شباب القوش.

وقد حضر المحاضرة عدد كبير من المسؤولين الاداريين و جمع غفير وممثلين عن المراكز الثقافية و مثقفي مدرسي ومعلمي  مدارس و طلبة المنطقة.

بعدها القى الكاتب كفاح السنجاري محاضرته وقال ” التنوع في الطبيعة لأنه من ملامح الجمال، ولذلك فان تعدد الأعراق والطوائف في النسيج الاجتماعي في المنطقة هو من دعائم القوة وليس الضعف وعليه فان أقليات النسيج العراقي تتعايش فيما بينها بروح العائلة الواحدة وعندما يضع المواطن إنسانيته فوق سقف الولاءات الأخرى فانه سيصبح مشروعا دائما للتعايش البناء مع الآخرين”.

و أضاف كفاح محمود السنجاري “التعايش السلمي هو مفهوم جديد في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ قبول فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية والتفاهم بين المعسكرين في القضايا الدولية. و نعنى بالمعسكرين هنا المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي. ومن هذا المفهوم تدعو الأديان كافة إلى التعايش السلمي فيما بينها، وتشجع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم المختلفة، وكيفية التعايش بالرغم من كل الاختلافات الموجودة،

و أوضح المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس بارزاني ” أن الدين جاء من الله ليكون منهجا للإنسان في حياته وشرع له فيه كل ما يجعل الحياة سامية عظيمة، وهناك مسؤولية كبيرة على رجال الدين إن صدقوا في تعريفهم لأنفسهم لصنع السلام برغم الاختلافات العقائدية الفرعية والأحكام الدنيوية، لأن الدين بالأساس مبني على توحيد الله والإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح “.

ويتابع بالقول” نحن في العراق نحتاج لهذه المفردة وتطبيقاتها أكثر من إي وقت مضى حيث إن بلادنا فيها من الطوائف والاثنيات العرقية الشيء الكثير فإذا لم يكن هناك تعايشا سلميا بين كل هذا الفسيفساء الجميل في العراق لا نضمن استقراراً مرتكزاً في هذا البلد ومبنياً على معاني الصدق والإخلاص لبناءه، فالعراق تكمن جماليته في أطيافه المتعددة من السنة والشيعة والكورد والتركمان والصابئة والشبك والايزيديين والمسيحيين وغيرهم، والعراق قد بني منذ زمن بعيد على كل هذه الشرائح المهمة”.

ويضيف بقوله “المهم إن يتم تفعيل دور المؤسسات غير الحكومية والأحزاب للاهتمام بهذا الأمر لأن العراق خرج من الصراعات وهو في حاجة ماسة لثقافة التسامح في سبيل إحلال السلام فيه “

ثم تم فتح باب نقاش بين الحاضرين المحاضر حول موضوع المحاضرة.

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مواطن قرية “كولات” العربية شمال شنگال: كثيرون من قريتنا قد تعاون مع داعش وارتكب جرائم ضد الكورد

Lalish Duhok

برعاية كنسية وأممية.. حوار “ديني- عرقي” في العراق ركائزه التعليم والإعلام والدستور

Lalish Duhok

محافظ دهوك : افتتاح عدد من المشاريع وأخرى قيد التنفيذ بأكثر من 200 مليار دينار

Lalish Duhok