شبكة لالش الاعلامية

“احصائية النار” ترتفع.. و”المتنازع عليها” تحتل الصدارة

العراق يعلن آخر احصائية للحرائق و”المتنازع عليها” في الصدارة

اربيل (كوردستان 24)- أعلنت السلطات العراقية، عن آخر احصائية للحرائق التي التهمت الحقول الزراعية منذ الشهر الماضي، وأظهرت احتلال الكثير من المناطق المتنازع عليها الصدارة في الخسائر، وخصوصاً في نينوى وكركوك وصلاح الدين.

وتصاعد معدل الحرائق في العراق منذ أيار مايو تزامناً مع موسم حصاد محصولي القمح والشعير، في الوقت قالت فيه السلطات إن بعضاً من تلك الحوادث “عرضي” والآخر “تخريبي”، بينما قلل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من “التهويل الإعلامي”.

وبحسب آخر احصائية اصدرتها مديرية الدفاع المدني في العراق فقد بلغ عدد الحرائق الذي طال حقولاً للقمح والشعير 329 حريقاً في 12 محافظة وهي نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد وبابل وميسان وواسط والديوانية والمثنى والانبار والنجف.

وأظهرت الاحصائية التي اطلعت عليها كوردستان 24 احتراق مساحة تقدر بأكثر من 54 الف دونم، بينما تم انقاذ نحو مليوني دونم في عموم البلاد. ولم تشمل الاحصائية اقليم كوردستان حيث تم تسجيل حوادث حرائق بشكل محدود وخصوصاً قرب اربيل ودهوك.

وسُجل في نينوى 77 حريقاً التهمت حقولاً تقدر مساحتها بنحو 42 ألف دونم. أما الحرائق في صلاح الدين فبلغت 103 حرائق اتت على 5690 دونماً من القمح والشعير. وفي كركوك بلغ عدد الحرائق 69 حريقاً خسر المزارعون بسببها 5500 دونم من المحاصيل.

ويقول شهود ومسؤولون إن معظم الحرائق التي شهدتها المحافظات الثلاث تركزت في المناطق المتنازع عليها بما يشمل ديالى ايضا التي سجلت 35 حريقاً ومساحة محترقة قُدرت بـ633 دونماً. وتوزعت المساحات الاخرى على باقي المحافظات وكانت الديوانية اقلها.

وشمل هذا العدد الحرائق التي اندلعت للفترة من الثامن أيار مايو والى 29 من الشهر الجاري، وفقاً لإحصائية مديرية الدفاع المدني.

ولم تعلن المديرية مجمل اسباب تلك الحرائق، بيد أنها قالت مؤخراً إن بعضها تم بواسطة اعقاب سجائر وبعضها بشرارات نارية من الآلات الحاصدة وكذلك بـ”فعل فاعل” لكنها لم تحدده بالضبط على الرغم من أن داعش أعلن مسؤوليته عن بعضها في سوريا والعراق.

وكان مسؤولون محليون ابلغوا كوردستان 24 في الآونة الأخيرة بأن اغلب الحرائق التي وقعت بعد انتهاء فترة الحصاد يضرمها المزارعون إما لمطالبة الحكومة بتعويض او للتخلص من مخلفات الحصاد وتحويلها الى ما يشبه السماد، وهو ما كررته وزارة الزراعة.

ويقول البعض إن البلاد شهدت موسم امطار وفيراً اسهم في نمو اعشاب سريعة الاشتعال في المناطق الجافة وهو ما فاقم من الحرائق.

كان عبد المهدي قال إن حكومته اشترت أكثر من 3.5 ملايين طن من القمح المحلي منذ بداية موسم الحصاد في قفزة كبيرة عن مستويات الإنتاج منذ عقود طويلة رغم الحرائق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

انطلاق اكبر سباق للحمام الزاجل في العراق بمناسبة اعياد نوروز

Lalish Duhok

العراق يسجل 415 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا

Lalish Duhok

الحشد الشعبي يسرح 30% من مقاتليه

Lalish Duhok