شبكة لالش الاعلامية

الرئيس البارزاني ورئيس إقليم كوردستان ورئيس الوزراء يعزون بوفاة أمين عام اتحاد الأدباء العراقيين

الرئيس البارزاني ورئيس إقليم كوردستان ورئيس الوزراء يعزون بوفاة أمين عام اتحاد الأدباء العراقيين

رووداو – أربيل/ توجه كل من الرئيس مسعود البارزاني، ورئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ورئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور البارزاني، اليوم الخميس، 29 آب، 2019، بالتعازي لوفاة أمين عام اتحاد الأدباء العراقيين، إبراهيم الخياط.

وقال رئيس إقليم كوردستان في تغريدة على تويتر: “تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة أمين عام اتحاد الأدباء العراقيين، إبراهيم الخياط”، مضيفاً: “نعزي عائلته الكريمة والأدباء والكتاب والمثقفين العراقيين، ونرجو لهم الصبر والسلوان وللمرحوم الجنة والمغفرة”.

بدوره، بعث الرئيس مسعود البارزاني رسالة مواساة الى إتحاد أدباء وكتاب العراق وعائلة المرحوم، جاء فيها: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الشاعر والكاتب والمثقف الأخ إبراهيم الخياط، الأمين العام لإتحاد أدباء وكتاب العراق”.

وأضاف: “بهذه المناسبة الحزينة، نوجه تعازينا الى جميع الأدباء والكتاب في العراق، والى عائلتكم الكريمة، ونشاطركم الأحزان”، متابعاً: “نبتهل الى الباري عزوجل أن يتغمد روح المرحوم الأخ إبراهيم الخياط بواسع رحمته ويلهم الجميع الصبر والسلوان”.

كما تقدم رئيس حكومة إقليم كوردستان، بالتعازي بالقول: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة أمين عام اتحاد الادباء والكتاب العراقيين ابراهيم الخياط اثر حادث سير مؤسف، وبهذه المناسبة نود أن نعرب عن خالص تعازينا وصميم مواساتنا لذويه وزملائه من الكتاب والمثقفين العراقيين، الرحمة والمغفرة للفقيد الشاعر ولأسرته ومحبّيه وأصدقائه الصبر والسلوان”.

وتوفي أمين عام اتحاد الأدباء العراقيين، إبراهيم الخياط، أمس الأربعاء، إثر حادث مروري في محافظة دهوك، عن عمر 59 عاماً.

وولد الخياط عام 1960، وكتب الشعر شاباً، وله ديوان “جمهورية البرتقال” كما مارس الصحافة، وعمل في صحيفة “طريق الشعب”.

كما عمل الخياط مديراً للإعلام في وزارة الثقافة عام 2005، ثم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق والناطق الإعلامي باسم الاتحاد، ومن ثم أميناً عاماً للاتحاد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بارزاني: لن نرفع الراية البيضاء لأحد

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني يتواصل مع السوداني ويدعو لإنهاء التدخلات العسكرية في (المتنازع عليها)

Lalish Duhok

السماح بعودة 14 شيخا من وجهاء الأنبار إلى مناطقهم يثير الجدل بشأن تبعات هذا القرار

Lalish Duhok