شبكة لالش الاعلامية

العيساوي: شعار السنة في الانتخابات المقبلة نكون أو لانكون وائتلاف المالكي وقع بفخ الكتلة الاكبر

العيساوي: شعار السنة في الانتخابات المقبلة نكون أو لانكون وائتلاف المالكي وقع بفخ الكتلة الاكبر

المدى برس/ كركوك: عد وزير المالية المستقيل، رافع العيساوي، ان ائتلاف دولة القانون “وقع في الفخ”، بسبب قرار الكتلة الاكبر، الذي تشكلت الحكومة الحالية بموجبه، مقرا بتفكك القائمة العراقية “تحت اغراءات المال والسلطة”، وفيما اكد أن “الاصرار على تجميع طائفة بكتلة اوصل العراق إلى هذا الحال”،  شدد على ان “السنة” سيرفعون شعار “نكون او لانكون” في المرحلة المقبلة، وفيما اعرب عن تخوفه من “عدم وجود افق للحل”، أكد ان “المالكي في 2006 افضل من المالكي حاليا”.

وقال العيساوي في حديث الى (المدى برس)، إن “مشروع القائمة العراقية هو إنقاذ للبلاد برغم انه وضع عليها فيتو وابتدعت المحكمة الاتحادية فقرة الكتلة الأكبر والتي لم تعطي للعراقية حقها كونها القائمة الفائز الأول”، مضيفا ” انهم تناسوا ان ما فعلوه بنا سيدفعون ثمنه فهم فتحوا جبهة لنا لتشكيل الكتلة الأكبر لأنها ستتيح مستقبلا لأي كتلة أخرى تشكيل أغلبية وهنا وقعوا بالفخ”، موضحا أن “الإصرار على تجميع طائفة معينة بكتلة او قائمة أوصل العراق لهذا الحال”، مؤكدا أن “إنشاء نموذج ديني لا ينسجم ووضع العراق  وتأريخه المعاصر”.

واستدرك العيساوي “لكن في الوقت نفسه فأن “هناك إخفاقا كبيرا ولد شعورا بالفشل فسيكون الشعار إما نكون أو لانكون لان مشروع السنة اليوم هو المظلومية وان الانتخابات القادمة في نهاية نيسان هي مصيرية جراء ما شهدناه من عشر سنوات من قتل وذبح واعتقال “.

وأقر وزير المالية المستقيل أن “القائمة العراقية تفككت بسبب عدم منحها حق تشكيل الحكومة وهي الفائزة وتعرضت لضغوط ومذكرات اعتقال بحق أعضائها وإغراءات بالمال والسلطة والتي ولدت اهتزازا”، مستدركا “لكن يبقى مشروع العراقية يجمع العراقيين ويمنع التمزق وهو مشروع سياسي”، مشيرا الى أن “التفكك لم يشمل العراقية وحدها فاليوم نرى ان جميع الائتلافات قد فشلت”.

وبين العيساوي أن “الانتخابات سوف لن تؤجل وستجري حتى بالموصل والانبار وهذا ما يرغب به الأمريكان والأمم المتحدة”، عازيا السبب الى أن “البرلمان يجب ان يكون ممثلا في أول جلسة له وبسلة واحدة”.

وأكد العيساوي أن “جزءا من توقيت المعركة في الانبار هو لعزل المرشحين عن ناخبيهم”، مبينا أن “الخطر هو القاعدة وداعش ومدفعية القوات المسلحة التي تهدم المنازل فالمعالجة هي استخبارية وليس بالنيران”، وتابع “المواطنون لم يتسلموا حتى الان أي تعويض او يعودوا لمنازلهم بل تسلموا المدافع والقذائف فوق منازلهم”.

وأعرب نائب رئيس ائتلاف متحدون عن “حزنه الشديد لما يجري فالوضع خطير وليس هناك أفق للحل”، منبها بأن “هذا سيجعل نسبة المشاركة الانتخابية ضعيفة جدا”، مبينا أنه “مصاب بالإحباط من أداء رئيس الوزراء المالكي الذي كان أفضل أدائه عام 2006 لكن لو كان عادل عبد المهدي أو اياد علاوي لكان الحال أفضل بكثير طبعا”.

ونفى “الأنباء التي تحدثت عن طلبه لقاء المطلوب عبد الله الجنابي”، مؤكدا أن “أي واحد لايقف مع الشرطة في طرد داعش، رغم اعتراضنا على أداء رئيس الوزراء، هو متآمر على العراق وأهل الانبار”، موضحا أن “ما يجري بالانبار اليوم هو هناك من يقاتل القاعدة وآخر يقاتل الجيش لكن الكلمة الأقوى والفعل بالفلوجة للقاعدة وداعش ورغم هذا ان جميع من قتل وأصيب بالفلوجة هم من المدنيين”.

ووصف الدور الأمريكي في العراق بـ “المتفرج وهو يختلف عما كان عليه عام 2006″، مبينا أن “دور الأمريكان اليوم غير فاعل إلا حينما يمس مصالحهم وهذا ما يدفع الى إعادة النظر بالواقع السياسي في العراق ومراجعته”.

وانتقد العيساوي “عدم التزام المالكي بمبادرة السيد عمار الحكيم ومتحدون وعشائر الانبار وعشيرة البوعلوان الذين قدموا مبادرات للحل”، مؤكدا “اذا وجدت طريقا للحل الفعلي سأكون أول الداعمين له”.

يذكر أن كتلة متحدون، التي يتزعمها رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، انتخبت العيساوي نائباً لرئيس الكتلة في اجتماع عقد في أربيل، في(31 تشرين الأول 2013).

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي نفى، في (10 تشرين الثاني 2013)، وجود أية مفاوضات بينه وبين وزير المالية المستقيل ونائب رئيس ائتلاف متحدون رافع العيساوي، مؤكداً أنه “لن يفاوض شخصاً متهماً بقضايا فساد وإرهاب”، لأن هذا “شأناً قضائياً”.

وكانت محكمة استئناف الرصافة أعلنت، في (4 نيسان 2013)، عن اصدار مذكرة القاء قبض وتحري بحق وزير المالية المستقيل رافع العيساوي بتهمة التورط في “قضايا فساد”، وهو ما نفت علمها به هيئة النزاهة العامة والتي أكدت أن “القرار” ليس من اختصاصها.

وكان وزير المالية رافع العيساوي، أعلن استقالته من الحكومة، في (الأول من آذار 2013) أمام المعتصمين في ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي احتجاجا على سياستها تجاه التظاهرات و”حقوق” المشاركين فيها و”استهانتها” بدماء أبناء الفلوجة.

ويمثل العيساوي إلى جانب رئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس الحزب الإسلامي إياد السامرائي ونائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي، منذ الـ16 من كانون الأول 2012 والذي يقيم في تركيا حاليا، التيار الإسلامي السني في العراقية، وعرف عنه في طيلة مدة تسنمه منصبه كوزير للمالية التزام الصمت على الأقل ظاهريا على سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي تجاه العراقية على عكس بقية قادتها الذين كانوا يهاجمون المالكي صراحة.

واتهم العيساوي من قبل المالكي إبان التفاوض على تشكيل الحكومة الحالية بأنه يقود تنظيم (حماس العراق) المسلح الذي نسبت إليه العديد من العمليات المسلحة في غرب بغداد والأنبار، كما تسرب عن الاجتماعات التي عقدها المالكي وأياد علاوي في صيف (2010) أن المالكي طلب من علاوي إخراج العيساوي من العراقية لأنه يقود تنظيما مسلحا كشرط لتحالف ائتلاف دولة القانون مع ائتلاف العراقية لتشكيل الحكومة.

وكان إقدام الحكومة، في 20/ 12/ 2012، على اعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، السبب المباشر في التظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد والتي تندد بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، وتطالب بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراحهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، قبل أن تتصاعد مطالبها لإسقاط المالكي وتعديل الدستور.

وفاز ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي بــ91 مقعداً بينما فازت كتلة دولة القانون بزعامة المالكي بــ89 مقعدا في الانتخابات البرلمانية العراقية عام 2010.

وأقر مجلس النواب بالأغلبية، مشروع قانون الانتخابات في (الرابع من تشرين الثاني 2013 المنصرم)، التي ستجرى في (الثلاثين من نيسان 2014 المقبل)، وسط اعتراض النواب الايزيديون على الإبقاء على حصتهم من نظام الكوتا المتمثلة بمقعد واحد فقط.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

دولة أوروبية تضع صورة الطفل إيلان على عملتها

Lalish Duhok

خلال لقائه مسرور بارزاني .. الأمين العام للأمم المتحدة: لإقليم كوردستان مكانة خاصة في قلبي

Lalish Duhok

العثور على أسلحة لـ”الإسكندر المقدوني” في دهوك بإقليم كوردستان

Lalish Duhok