شبكة لالش الاعلامية

خيري إبراهيم كورو: حول مجسم القباب التي تعلو مركز لالش

حول مجسم القباب التي تعلو مركز لالش
خيري إبراهيم كورو

قبل عام أو ربما أكثر أو اقل لا أتذكر بالضبط وعند الشروع ببناء مركز لالش، طرحت فكرة إضافة رمز أو رموز إلى التصميم الأساسي للبناء، التي لم تكن موجودة فيه أصلا حسب علمي لإضفاء الطابع الأيزدي على البناء، أو لنقل لجعل كل من ينظر إليه يدرك فورا أنها تعود للأيزديين. وقد لاقت هذه الفكرة استحسان وسعادة كل من سمع بهذا الخبر، ويبدو أن القائمين على هذا العمل وهم الهيئة العليا لمركز لالش وجدوا أن وضع مجسم للقباب على بناية المركز هو أجمل وأفضل رمز يمكن إن يعبر عن عائدية المركز للأيزديين، لاسيما وإن هناك سوابق في هذا الشأن، وان هناك مراكز وبيوتات أيزدية أخرى عديدة سبقت مركز لالش بوضع القباب على مبانيها وادخل هذا الأمر المسرة والغبطة في نفوس الأيزديين في كل مكان.

ولكن يبدو إن هناك من يتربص بمركز لالش في كل خطوة تخطوها نحوى الأمام في خدمة الأيزدية والأيزديين، وهذا ليس بجديد وليست المرة الأولى، فمنذ اليوم الأول لتأسيس هذا المركز ولغاية هذا اليوم والتربص به مستمر، وسأدرج هنا أمثلة على هذا التربص وهي كما يلي:

المثال الأول: في بداية تأسيس مركز لالش أشيع إن هذا المركز هو بديل للمجلس الروحاني الأيزدي وبديل للأمير، ولكن ثبت بعد ذلك أن مركز لالش هو في خدمة المجلس الروحاني الأيزدي وفي خدمة الأمير وفي خدمة الأيزديين.
المثال الثاني: عندما تم أعداد وطبع وتوزيع مناهج كتب الأيزدياتي للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية أشيع بان مركز لالش يشوه الأيزدياتي ولكن ثبت بعد ذلك بأن هدفهم هو تربية النشء الأيزدي على الأيزدياتي.
المثال الثالث: عندما تم بناء قاعات المناسبات في مختلف مناطق الأيزدية أشيع بأنها بنيت لتخدم أجندات معينة ولكن ثبت أنها بنيت لخدمة الأيزديين.

والأمثلة كثيرة عن ما تقدمه مركز لالش من خدمة للأيزدية والأيزديين ، ولكن وللأسف التربص مستمر أيضا، وآخر هذه التربصات هو ما أشيع بان وضع مجسم للقباب على مبنى مركز لالش يهدد مستقبل الأيزديين، بل ويهدد قدسية معبد لالش وهو أيضا تجاوز على صلاحيات المجلس الروحاني حسب رأي المتربصين، وأنا لا اعلم حقيقة هل إن قدسية معبد لالش بهذا القدر أو هذا الحجم لكي تنالها وتهددها بناء مجسم هنا أو قبة هناك؟ ولماذا يتم زج المجلس الروحاني في هذا الأمر، هل هو لتضخيم هذا الأمر، وهل بناء مجسم يستحق إن ينشغل به المجلس الروحاني ويعقد اجتماعات حوله. ولماذا لم يثر هذا الأمر من قبل؟ لاسيما وحسب علمي وقد أكون مخطئا أن عدد من القباب قد بنيت في مختلف ألمناطق التي يتواجد فيها الأيزديون وحتى أن هناك مجسمات في داخل البيوت، وإذا كان المجسم الذي يعلو مركز لالش هو للتعبير عن الأيزدياتي فأن القباب والمجسمات الأخرى بنيت لغرض جني الأموال .

والأمر الآخر والذي يثير الدهشة، هو بيان المديرية العامة لأوقاف شؤون الأيزديين، هذا البيان الذي يتحدث عن هذا الموضوع وكأن مركز لالش قد ارتكبت أثما عظيما ببنائها مجسما يشبه قباب معبد لالش، وهنا نسأل المديرية العامة من أعطاكم الحق بان يكون شعار المديرية العامة هو رسم قبتين هي طبق الأصل  لقباب معبد لالش، ونحن نعلم إن هذا الشعار يطبع على صفحات الجرائد والمجلات وقد يحدث إن يقع أحد هذه الصفحات تحت الأقدام ونحن لا نرضى إن تداس صور لأقدس مقدساتنا. أم أن هذا الأمر حلال عليكم وحرام على الآخرين. أو ربما، أقول ربما، وأنا لست متأكدا من ذلك، قد يكون بيان المديرية العامة يندرج ضمن مناورات أو تكتيكات الحرب الباردة بين المديرية العامة ومركز لالش التي باتت واضحة للعيان.

وأنا هنا ادعوا المجلس الروحاني الأيزدي إلى عدم الانشغال بهذه الأمور البسيطة، والاهتمام وإعطاء وقتهم لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الكبيرة والكثيرة التي يعاني منها الأيزديون في الداخل والخارج، كما أدعوا الهيئة العامة لمركز لالش الثقافي والاجتماعي إلى إزالة هذا المجسم إذا ما وجد المجلس الروحاني الأيزدي بان خطر هذا المجسم كبير وعظيم على الأيزديين ويهدد مستقبلهم وينال من قدسية مقدساتهم …أو ربما… أقول ربما… يتسبب في انقراضهم …

[email protected]

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سعيد جردو مطو: رجل من الشمال ورحلة البحث عن الذات

Lalish Duhok

جــودت هوشيار: احسان فؤاد .. الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية

Lalish Duhok

هشام الهبيشان: أمريكا …هل تغيرت إستراتيجيتها في حربها على سورية !؟

Lalish Duhok