خبير اميركي: ما حققه “داعش” في العراق امر خطير![]()
خندان – رأى خبير اميركي ان استيلاء “داعش” على الفلوجة في غرب العراق والرقة في شرق سورية جزء من خطة لتحطيم الدولة العراقية.
وقال ديفيد باكي ان ما حققه تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” في العراق امر خطير ويبعث على الاحباط.
وكرر ان سيطرة تنظيم “داعش” على الفلوجة شيء محبط جدا، بالنظر الى ان القوات الاميركية بذلت دماء من اجل تحرير هذه المدينة في العام 2004.
وقال الخبير ان احتلال “داعش” لمدن من قبيل الفلوجة والرمادي بغربي العراق، والرقة في شرق سورية، هو جزء لا يتجزأ من خطة لتحطيم الدولة العراقية وانشاء خلافة اسلامية.كما ان المصالح الاميركية المهمة باستقرار العراق والامن الاقليمي في خطر، حسب ما راى.
واشار الخبير الى ان الولايات المتحدة اتخذت خطوات مهمة لمساعدة العراقيين في قتالهم داعش. كما تخطط البنتاغون تاجير 6 مروحيات هجومية من طراز اباتشي للعراق، وقد تصل اليه في وقت مبكر من صيف هذا العام، في اعقاب عقد بيع 24 مروحية اضافية، ينبغي ان تصل بغداد في غضون السنوات الثلاث المقبلة. وهذه المروحيات المصفحة ستساعد في رفع فاعلية الجيش العراقي في الهجوم على معسكرات “داعش”، على ان المسؤولين الاميركيين في حاجة الى ضمان الا تستعمل حكومة المالكي هذه المروحيات ضد الاقليات او الخصوم السياسيين.
وتابع ان الولايات المتحدة زودت العراق ايضا بصورايخ من طراز هلفاير وستعطي العراقيين قريبا طائرات من دون طيار لمراقبة منطقتهم الغربية وكبح تدفق الارهابيين وتنقلهم بين سوريا والعراق.
ويبقى ان النفوذ الاميركي سيكون محدودا، كما قال الخبير.لكن في نهاية المطاف، من المهم ملاحظة ان قيادة القاعدة المركزية تنكرت علنا لصلة “داعش” بها في شباط من العام 2014.
وركز الخبير، مختتما، على وجوب ان تعمل الولايات المتحدة على السعي الى مفاقمة الانقسامات بين داعش والمجموعات المسلحة الاخرى، والعمل على نزع الشرعية عن داعش بنحو متزايد.
عن صحيفة “العالم”
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
