إبراهيم الجعفري: نهاية المالكي ستكون كنهاية مرسي!
بغداد/اور نيوز: تصاعدت حدة الخلاف بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري، وذلك على خلفية تراكمات طويلة بين الرجلين، اذ كشفت مصادر مطلعة ان د. ابراهيم الجعفري قال في اجتماع الهيئة السياسية لتيار الاصلاح الوطني الاخير ان “الانتخابات القادمة هي تنافس شريف وليس معركة كما يظنها البعض وان الحصول على منصب رئاسة الوزراء لايعني التصرف بديكتاتورية كما يفعل المالكي، لان سقوط الانظمة السابقة كان نتيجة حتمية لتفردها بالقرار السياسي بمعزل عن القوى السياسية الأخرى والأساسية في الوطن”.
وأضاف الجعفري ان ” المالكي اذا لم يتراجع عن قراراته الانفعالية فاني اخشى عليه من مصير مجهول ونهاية كنهاية مرسي، و تصرفه الانفرادي سيجر العراق الى عواقب وخيمة، وإن قرار صرف الميزانية يعد انقلابا على الديمقراطية والدستور و أنا أحذر نفسي و احذر الجميع من سقوط الشرعية في العراق”. وتابع الجعفري “عجبي من المالكي كيف يشكك في شرعية البرلمان و هو لم يحصل على الشرعية إلا عبر السلطة التشريعية”.
ويعد هذا التصريح من اقسى ما تحدث به ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني طوال هذه السنوات الاربع الماضية، حيث تؤكد الاخبار المتداولة في الاروقة الخاصة ” ان ائتلاف دولة القانون يمر حاليا بموت سريري مدمر نتيجة إطلاقات المالكي بإتجاه حلفائه” .
يذكر ان خلافا نشب بين الجعفري والمالكي على خلفية عدم استجابة فالح الفياض مستشار الامن الوطني بتعيين 50 ضابطا من تيار الاصلاح في الدورة الاخيرة التي ردد فيها المالكي القسم بنفسه لضباطها حيث تم تخريج دفعة منهم تدربت خلال 50 يوما.
وقال مصدر في تيار الاصلاح الوطني الحركة السياسية التي يتزعمها القيادي السابق في حزب الدعوة ابراهيم الجعفري ان الجعفري أبلغ المالكي انه في حل من فالح الفياض وان الاصلاح الوطني لاعلاقة له منذ الان بالفياض ويطالب باسترداد موقعه الذي يشغله الفياض حاليا او استبداله بموقع الامين العام لمجلس الوزراء حيث يشغله حاليا القيادي في الدعوة علي العلاق.
الجدير بالذكر ان المحكمة الاتحادية الاسبانية اصدرت امرا بالقاء القبض على الفياض لتورطه كما تقول الدعوى المقامة ضده بعمليات استهدفت عناصر من منظمة خلق الايرانية وتم تعميم امر القبض في جميع المطارات الغربية والانتربول الدولي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
