شبكة لالش الاعلامية

مندائيون ومسيحيون وناشطون يعدون تهجير الأقليات “تقسيماً” للعراق ويطالبون بتشريعات ومناهج “تكرس التسامح”

مندائيون ومسيحيون وناشطون يعدون تهجير الأقليات “تقسيماً” للعراق ويطالبون بتشريعات ومناهج “تكرس التسامح”

المدى برس/ بغداد: اكدت الطائفة المندائية، اليوم الجمعة، “خيبة أملها” من التغيير الذي حدث في العراق يعد سنة 2003، لتسببه بتهجير الكثير من اتباعها نتيجة “عدم ضمان أمنهم، وفي حين دعا مسيحيون لإعداد “منهج وطني” للتثقيف الديني يكرس ثقافة “التسامح والتعايش”، ويكون “الزامياً” بالمدارس الحكومية والأهلية، أيدت مؤسسة معنية بالحوار والتقريب الديني، إعداد تشريعات ومناهج دراسية جديدة للتعريف بالآخر لأن العراقيين “مختلفون كجماعات لكنهم متساوون كأفراد”، وأن هجرة الأقليات “تفقد العراق هويته وتمهد لتقسيمه”.

وقال رئيس طائفة الصابئة المناديين في العراق، ستار جبار حلو، في كلمته خلال مؤتمر نظمته مؤسسة (مسارات للحوار والتقريب الديني)،  تحت شعار (مختلفون كجماعات متساوون كأفراد)، إن “ما يؤسفنا بعد كل ما قدمناه للعراق من أطباء وعلماء أننا اتهمنا وتشوهت صورتنا بالكثير من الأمور التي لا صلة لها بديننا”.

وأضاف حلو، أن “الصابئة توسموا خيراً بعد 2003 وكانوا يأملون الحصول على حقوقهم أسوة بباقي العراقيين”، مستدركاً “لكن ما حدث جاء على العكس من ذلك ما أدى إلى هجرة الكثير من أبناء الطائفة واستمرارهم في ذلك لعدم ضمان أمنهم”.

من جهته قال عضو المجلس العراقي لحوار الأديان، الأب أمير ججي، خلال المؤتمر، إن هناك ضرورة “لإعادة النظر بالمناهج الدراسية”، داعياً لأن “يقوم خبراء بذلك بالتعاون مع وزارة التربية، لإعداد منهج وطني للتثقيف الديني، يكون الزاميا في المدارس الحكومية والأهلية لنشر ثقافة التسامح والتعايش”.

ورأى ججي، أن “التعايش السلمي لا يتحقق بين عشية وضحاها، لأنه يحتاج إلى التأني ووضع استراتيجية عمل مستمر لإرساء مفاهيمه”.

إلى ذلك قال رئيس مؤسسة مسارات، سعد سلوم، في كلمته، إن “المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعددية وضمانة الهوية الوطنية”، عاداً أن “هجرة الأقليات تفقد العراق هويته”.

وأوضح سلوم، أن “هجرة الأقليات تمهد لتقسيم العراق على أرض الواقع وانفراد جماعات معينة بالسيطرة على مقاليده”، لمؤكداً أن “المؤسسة تعمل على التشريعات وتغيير المناهج الدراسية الحالية أو كتابة أخرى جديدة للتعريف بالآخر لأن العراقيين مختلفون كجماعات لكنهم متساوون كأفراد”.

يذكر أن الأقليات في العراق، لاسيما المسيحيين والصابئة كانوا عرضة لأعمال عنف وتهجير طالتهم في المناطق التي يتواجدون فيها، بعد سنة 2003، مما أدى إلى هجرة الكثيرين منهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقرير لصحيفة الشرق الاوسط: البيشمركة نجحت في انقاذ كركوك من احلام “داعش”

Lalish Duhok

“عقوبات جديدة ستطال المصارف العراقية”.. نائب يكشف أسباب استضافة محافظ البنك المركزي بالبرلمان

Lalish Duhok

شاخوان عبدالله: لن نسمح بتمرير المادة 14 بدون اتفاق

Lalish Duhok