شبكة لالش الاعلامية

سردار احمه .. رصيف

رصيف

سردار احمه

منذ ُ سنة وأنتِ لم تمُري من هنا
منذ ُ سنة وأنا ..
أنتظركِ وحدكِ دون كُل النساء
مرَّ الصيفَ
ومرَّ الشتاء
و أنا ..
على ركُن الرصيفِ أجلس
اتجسس على الطريق
علني اقبض على حذائكِ
الذي لدغَ الرصيف لوعة الحب

ويتلوى الرصيف ويصدح
منذ سنة احتفظتُ بتاريخ مرورها
واحمرُ الشفاهِ على ثغرِها اتذكرهُ
شعرُها البُني , وفُستانُها الأسود
مكحلون بجسدٍ كالثلج

و ثُما قال ؟
هَهُنا ضمت الوردُ بعضها عنكُم
والتقطتُ أنا الصور عنكُم
وسجلتُ اسمأكُم في ركن العشاق
وهَهُنا اتلوعُ لِقائكُم من جديد
وفتاتُكَ غائبة ٌ
والشارعُ في صمتٍ مريب

ويُكمِل الرصيف حديثهُ
عودُ إلى اللقاءِ لِتنفتِحَ الورد
وإشارةُ المرورِ تعملُ من جديد
والطريق يتعطر
بِغيابِكُم اصبحتُ رصيفٍ بلا روح
فهيا تعانقوا لأشعرَ بالحبِ معكم  من جديد

https://www.facebook.com/serdar.ehme

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د. ولات محمد: رواية “شنكالنامه” لإبراهيم اليوسف.. حكاية ألم وأسطورة بقاء (*)

Lalish Duhok

مدرسة هوكي للفنون قبلة عشاق الفن التشكيلي في اوربا

Lalish Duhok

سيف ابراهيم: يا جيل من النساء أنت

Lalish Duhok