متحدث كتلة الديمقراطي الكوردستاني: ماحصل في البرلمان سابقة خطيرة وانتهاك لمبادىء الشراكة والتعايش
قال المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي ، اليوم الجمعة ، ان محاولة الكتل الشيعية التفرد باتخاذ القرارات في العراق وانتهاك مبادئ الدستور يشكل مخاطر كبيرة على مستقبل البلاد واسس التعايش المشترك.
د.آرام بالتايي ، قال لـ(باسنيوز) ان “الأطراف الشيعية تنفرد بحكم العراق وتمرر ماتريد من قرارات وقوانين في البرلمان وفق مبدأ الأغلبية والأقلية وهذا انتهاك واضح لمبادىء الشراكة والتعايش المشترك الذي بني على اساسهما العراق الجديد كما انه انتهاك واضح لمبادىء الدستور العراقي القائم على مبدأ الشراكة والتحالف والمساواة “.
متحدث كتلة الديمقراطي الكوردستاني ، أضاف بالقول ان ” خطوة الأطراف الشيعية الأخيرة بتمرير قانون تمويل العجز المالي من دون توافق واستهداف شعب إقليم كوردستان في هذا القانون رغم اعتراض الكتل الكوردستانية عليه ومطالبتها بتأجيل التصويت على القانون لساعات فقط ، سابقة خطيرة تقود العراق نحو مستقبل مجهول ” ، مردفاً ” من غير المعقول والمنطقي عدم الاخذ برأي المكون الكوردي (ثاني اكبر مكون بالعراق) ويملك 60 مقعداً في البرلمان .. هذا خطر كبير على التعايش القومي في العراق وعلى الأطراف الشيعية تحمل نتائج هذا الوضع وتداعياته “.
موضحاً ” على الرغم من مناقشاتنا الطويلة بخصوص قانون تمويل العجز المالي لكن لم نتوصل معهم الى نتيجة ومرروه بالأغلبية لمصلحتهم دون الالتفات الى نتائج هذا الامر وآثاره السلبية” ، لافتاً الى ان ” الكتل الشيعية وبعد تمرير القانون بالأغلبية وبمقاطعة الكتل الكوردستانية للجلسة ، تصرفت يوم امس وكأنها حققت انتصاراً مابعده انتصار متناسين انهم ضربوا مبدأ الشراكة والتعايش عرض الحائط”.
وكان بعض النواب الشوفينيين من السنة والشيعة قد صوتوا فجر الخميس في جلسة قاطعها النواب الكورد على تمرير قانون «تمويل العجز المالي» بعد إدراج تعديلات تفضي إلى حرمان شعب إقليم كوردستان من مستحقاته المالية ورواتب موظفيه، بهدف تضييق الخناق على الإقليم ودفعه لتقديم تنازلات سياسية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
