شبكة لالش الاعلامية

سليمان فانو: اكثر من (200) مدرسة شنكالية

اكثر من (200) مدرسة شنكالية

سليمان فانو

قد يتبادر الى أذهاب الكثيرين ممن لم يزوروها أو يعلم معلوماتها بشكل كافي بأن شنكال مجرد مدينة أو بقعة ارض او قضاء من الأقضية العراقية الأعتيادية وقد تلمسنا نحن الشنكاليين هذا الشيء كثيرا عند الحوارات مع الاغراب عن المنطقة أو الأجانب أو عندما نزحنا عام 2014 كنتيجة للإبادة التي ارتكبت بحقنا من قبل داعش الإرهابي،

ولكن الحقيقة بعيدة عن تلك الأذهان والرؤى لأن شنكال بمجملها تحمل أرقام قد تفوق الخيال نسبيا مع مثيلاتها من حيث الوحدات الادراية وربما يطول الحديث عن تلك الأرقام ولذلك سنكتفي ببيان الجانب التعليمي الذي يعتبر من الجوانب الأهم بحياة الشعوب المتطورة ولهذا فأن التدريس في شنكال يقسم الى شقين رئيسيين وهما الدراسة الكوردية التابعة لإقليم كوردستان والدراسة العربية التابعة للحكومة العراقية ونتيجة للنزوح وانقسام سكان شنكال الى قسمين من حيث السكن ولهذا فأن لكل دراسة منهما مدارس في إقليم كوردستان حيث النزوح ومدارس في شنكال حيث عودة المواطنين الى ديارهم، ولأعتبار شنكال من اكبر اقضية العراق وخصوصا أنها تحتوي على أكبر ناحية من السكان في العراق وهي ناحية الشمال(سنوني) لذلك نجد بأن عدد المدارس تعادل أو تفوق محافظة بحد ذاتها لكونها تتبع لها أكثر من (200) مدرسة مفتوحة حاليا بشكل رسمي ومنها (85) مدرسة للدراسة الكوردية وهي منقسمة بين (38) في أماكن النزوح بإقليم كوردستان وخصوصا ضمن حدود محافظة دهوك و(47) مدرسة في مختلف مناطق شنكال، اما الدرسة العربية فهي الأخرى منقسمة الى قسمين، فالقسم الأول التابعة الى تربية سنجار وهي ما يقارب (60) مدرسة في مناطق شنكال وما يقارب من نفس العدد في أماكن النزوح بالمناطق التابعة لمحافظة دهوك التي تتبع لممثلية دهوك التابعة للمديرية العامة لمحافظة نينوى ، وهذا الشيء يجعلنا بأننا جميعا(الحكومة والمنظمات والجهات الخيرية والإنسانية) أمام تحديات جمة من حيث تقديم العون لتلك المدارس بالشكل المطلوب في ظل الدعم المحدود وغير المتكافىء من قبل الحكومة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شاكر الجبوري: العراق الى أين؟

Lalish Duhok

سلام محمد العبودي: إعادة عقارب الساعة للوراء

Lalish Duhok

عبد الصاحب الناصر: متى كانت الديمقراطية لعبة اطفال؟

Lalish Duhok