عبد المهدي يرفض عزل ائتلاف المالكي عن تشكيل الحكومة المقبلة
شفق نيوز/ رفض نائب رئيس الجمهورية السابق والقيادي في المجلس الاسلامي الاعلى عادل عبد المهدي، الثلاثاء، مطالبة بعض الاطراف السياسية بعزل ائتلاف دولة القانون عن تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال عبد المهدي في حديث ورد لـ”شفق نيوز”، “تطلق دعوات لتحالف المواطن والاحرار والاصلاح والفضيلة والكوردستاني وقوى العراقية السابقة لتشكيل حكومة اغلبية سياسية ولعزل دولة القانون”.
وأضاف أن “هذا امر ممكن من الناحيتين الموضوعية والعددية، ويحظى بتأييد واسع محلياً وخارجياً.. لكننا من مواقعنا المسؤولة نقول هذه سياقات خاطئة، تشبه ما سبق ان رفضناه من عزل وعداء للقوى الكوردستانية ولقوى العراقية السابقة، ودفعنا غالياً نتيجة هذه السياسة، رغم الشحن الطائفي والاستغلال السياسي”.
وتابع بالقول “سيقولون ان القانون مارس ويمارس هذه السياسة معكم.. وهو ما قام به سابقاً.. ويعمل عليه حالياً، دون ان يعلمنا كيف سيحقق ذلك، فالاصوات التي لديه، وما يتوقعه من حلفاء في الساحة الخاصة والوطنية، لا تصل في احسن الاحوال لثلث اعضاء البرلمان، عدا الكلام الغامض ان عناصر من المواطن والاحرار يتصلون به لتشكيل هذه الحكومة، وعدا المعلومات عن لقاءات في عمان وبغداد، وحركة دؤوبة تقوم على سياسة الولاية الثالثة، بوعود مشكوك بها، ودون اي تغيير في اللغة والبناءات والبرامج لتصحيح المسارات، بما ينقذ البلاد من التدهور الامني والخدمي والسياسي الخطير الذي قادت اليه سياسات السنوات الماضية”.
وأوضح عبد المهدي “في 2010 قلنا باننا سنرحب باي اتفاق تسفر عنه مفاوضات القانون والعراقية، ورحبنا بمآلات اتفاق اربيل، لكننا رفضنا المشاركة في الحكومة لعدم توفر شروط نجاحها. وكما وقفنا ضد سياسة عزل العراقية، والتصعيد مع الكورد”.
وتابع “نقف اليوم ضد عزل القانون، ليس لانه لم تكن لنا خلافات مع الاخرين.. او مع الاخوة في القانون، بل لاننا حريصون على مشروع وطني ينقذ البلاد، وليس مشروع الوصول الى السلطة باي ثمن، فعزل القانون هو عمل غير حكيم وضار.. تماماً كـالمطالبة بالولاية الثالثة، التي كنا نتمنى على السيد المالكي ان ينأى بنفسه عنها، مصداقاً لتصريحات له في ولايته الاولى”.
وشدد عبد المهدي بالقول “لن يقبل شعبنا منا سوى ما طالبتنا به المرجعية، وما عاهدناه في حملتنا الانتخابية في الانطلاق بمسيرة التغيير المطلوبة، وان “المواطن” بالاصوات التي حصل عليها، ومع حلفائه في الساحتين الخاصة والوطنية يعمل لانجاز الاستحقاقات الانتخابية، وتشكيل حكومة منسجمة قوية ناجحة باعلى تمثيلية ممكنة”.
وأشار إلى أن هذا الأمر “يتطلب توحيد ساحتنا الخاصة والوطنية، وليس تفكيكهما، وبناء العلاقات الايجابية والمشتركات الكثيرة، والانتهاء من التعيش على الازمات والخلافات، بما يحقق الفائدة والربح للجميع، بلا غالب ومغلوب”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
