العراق.. الولائيون والخزعلي يهاجمون ممثل المرجعية وخطاب يكشف الخلافات داخل الحشد
لم تمر كلمات حميد الياسري قائد لواء أنصار المرجعية عن الولاءات للخارج مرور الكرام، فالجيوش الالكترونية التابعة الى الفصائل الولائية لايران بدأت بحملة كبرى ضده واتهموه بالزيف والخيانة للقضية العقائدية والحسينية.
وقال الياسري في منبر حسيني بمدينة الرميثة، انه يرفض صوت التوجيه والإرشاد القادم من خلف الحدود، مشددًا أن “من يوالي غير هذا الوطن فهو خائن ومحروم من حب هذا الوطن.
وأضاف الياسري، “أعلم أن هذه الكلمات هي رصاصات في قلوب هؤلاء، وأنّها سوف تعود في يوم من الأيام وتضرب قلبي وقلبك، وأعلم أن هناك من يكتب ويسجل هذه الكلمات ويبعثها لأسياده، وأسياده يبعثونها إلى أسيادهم خارج الحدود، وسوف يفتي المفتي خارج الحدود بقتلي وقتلك بتهمة أننا نزعزع الولاء، ونهدد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام”.
وفور انتشار مقطع فيديو لخطاب الياسري، بدات الجيوش الالكترونية التابعة للفصائل الولائية بمهاجمة الياسري عبر تويتر والفيسبوك.
كما عبر عدد من قادة الفصائل بينهم قيس الخزعلي الذي قال، ان”أسوأ مافي محاولات بعض القوميين المعممين الذين يريدون الاستتار بالوطنية لتمرير مشاريعهم هو محاولة ربط الامام الحسين عليه السلام المولود في الحجاز قد جاء من خارج الحدود الى العراق واراد توريط العراقيين بصراع المحاور والتسبب بقتلهم وان الذين تصدوا له وقضوا عليه وافشلوا مشروعه هم العراقيون الوطنيون باعتبارهم كانوا من اهل الكوفة”.
واضاف، انه”من العجب ان تصدر امثال هذه التفاهات من شخصية مهممة وعلى منبر الحسين عليه السلام وفي مدينة مثل الرميثة المعروف اهلها بالوعي والثقافة”.
وقال الكاتب المعروف بمواقفه الموالية لايران احمد عبدالسادة، ان”خطاب حميد الياسري يشبه خطاب فقهاء آل سعود وخطباء صدام المصابين بعقدة إيران، ولهذا فإن بقاء الياسري هذا في دائرة المرجعية هو أمر يسيء للمرجعية، لأنه، كما يبدو، لم يقرأ رسالة السيد السيستاني التي وصف فيها السيد الخامنئي بـ”السيد المستطاب” ووصف فيها الشهيد سليماني بـ”اللواء العظيم”!”.
فيما تحدث اخرون عن خلافات داخل الحشد الشعبي، وقال احدهم: “الى حميد الياسري خلافاتك مع ابن عمك علي الياسري قائد تشكيل سرايا الخراساني حلوها بينكم ولا تعمموا خلافاتكم على الجميع”، فيما كشف مصدر مقرب من الحشد عن تفاصيل خلاف كبير بين الوية العتبات والالوية المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، على الموازنة المقدرة باكثر من ملياري دولار.
وتحدث المصدر على، ان”الخلاف ليس على الموازنة فقط، انما عن الخط الولائي بين الحشدين، فحشد المرجعية لا يريد لايران ان تتدخل بالشأن العراقي وفصائل اخرى تعتبر ان الولاء لايران هو عقيدة المرشد”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
