شبكة لالش الاعلامية

مصادر: جبهة سنية رافضة للولاية الثالثة تضم 55 نائباً ستعلن بعد المصادقة على نتائج الانتخابات

مصادر: جبهة سنية رافضة للولاية الثالثة تضم 55 نائباً ستعلن بعد المصادقة على نتائج الانتخابات

المدى برس/ بغداد: كشفت كتلة الخنجر، اليوم الاثنين، عن قرب إعلان “جبهة سنية” رافضة للولاية الثالثة للمالكي، تضم أكثر من 55 نائباً، من ائتلافي النجيفي وعلاوي وغيرهم،  وفي حين بينت كتلة المطلك، أن تدخل “تجار السياسة” يعرقل تشكيل تلك الجبهة، أكد ائتلاف النجيفي، رفضه الانضمام إلى (اتحاد القوى الوطنية).

وقال النائب الفائز عن كتلة الكرامة، ناجح الميزان، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “أقل من عشرة نواب سنة أبرموا صفقات للتحالف مع رئيس الحكومة، نوري المالكي، مقابل غلق ملفات الفساد المتهمين بها”، مشيراً إلى أن هناك “جبهة تجمع الكتل السنية الفائزة في الانتخابات سيعلن عنها بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات البرلمانية”.

وأضاف النائب عن قائمة كرامة، برئاسة رجل الأعمال خميس الخنجر، أن “الجبهة الرافضة لتجديد الولاية الثالثة للمالكي موجودة حالياً وتضم حتى الآن 55 من أصل 75 نائباً من العرب السنة الفائزين في انتخابات عام 2014، نائباً، قد وضعت الأسس اللازمة لعملها، وسيكون لها نظامها الداخلي، ورئيساً وأمانة عامة”، مبيناً أن تلك “الجبهة الجديدة تضم مجموعة من الكتل منها الوطنية، بزعامة إياد علاوي، ومتحدون للإصلاح، برئاسة أسامة النجيفي، ونواب من العربية، برئاسة صالح المطلك”.

وعزا الميزان، سبب عدم إعلان أعضاء الجبهة الرافضة للولاية الثالثة للمالكي، إلى “خشية بعض أعضائها من الكشف عن أسمائهم قبل انتهاء المحكمة الاتحادية من المصادقة على نتائج الانتخابات لوجود ملفات كيدية ضدهم قد يعمد المالكي لابتزازهم من خلالها لإجبارهم على الانضمام إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه”.

وأكد النائب عن صلاح الدين، والمقيم في أربيل حالياً، أن “الجبهة الجديدة، التي سيلعن عنها قريباً، تتفاوض مع بعض النواب الذين انضموا لما يسمى بكتلة اتحاد القوى الوطنية، لضمهم إليها”، لافتاً إلى أن “رئيس كتلة الحل، جمال الكربولي، ونوابه أعلنوا دخولهم مع الجبهة الجديدة خلال تلك المفاوضات”.

واستغرب الميزان، من “عدم تحديد صالح المطلك، موقفه حتى الآن من الولاية الثالثة للمالكي، برغم انسحاب عدد من نوابه وانضمامهم لاتحاد القوى الوطنية مع سليم الجبوري”،

لكن كتلة المطلك تتحدث عن “مجرد جهود حثيثة” تجريها بعض الكتل “لتشكيل جبهة تضم الكتل السنية الفائزة في الانتخابات”.

وقال النائب كامل الدليمي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن الذي “أعاق تشكيل جبهة الكتل السنية حتى الآن، هو مطالبة البعض بمناصب معينة في حال تشكيل الحكومة المقبلة”، عازياً ذلك إلى “تدخل تجار السياسية وتصديهم للعمل السياسي”.

إلى ذلك كشف عضو ائتلاف متحدون للإصلاح، حسن الجبوري، في حديث إلى صحيفة (المدى)، عن “وجود مفاوضات لتشكيل جبهة الرافضين لولاية المالكي الثالثة”، مبيناً أن من “يقوم بتشكيل تلك الجبهة هم كل من ائتلافي الوطنية ومتحدون للإصلاح فضلا عن قسم من نواب القائمة العربية”.

وفي السياق ذاته، انتقد محافظ نينوى، والقيادي في ائتلاف متحدون للإصلاح، أثيل النجيفي، بشدة (اتحاد القوى الوطنية)، مؤكداً رفض ائتلافه الانضمام له لأنه “يهدف إلى تشكيل كتلة تتهاون في رفض الولاية الثالثة للمالكي تحت ذريعة عدم التدخل في اختيار مرشح التحالف الوطني”.

وقال النجيفي، في تصريح صحافي، إن “موقف الحزب الإسلامي في الموصل كان مشرفاً ومسؤولاً وأسهم بنحو مباشر في إفشال محاولات شق صف ائتلاف متحدون للإصلاح”، مضيفاً أنهم “اكتشفوا أن المؤامرة التي كانت تستهدف ائتلاف متحدون للإصلاح في مرحلتها الأولى، ستستهدف الحزب الإسلامي في مرحلتها الثانية. لذلك كان تفاعلهم السريع لاحتواء الأزمة وإبعاد المتورطين”.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت أمس الأول السبت،(الـ31 من ايار 2014)، انتهاء مهلة تسليم الطعون، لتنتظر الكتل البرلمانية الفائزة المصادقة على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب التي جرت في الثلاثين من نيسان 2014، للبدء بماراثون المفاوضات مع الكتل الأخرى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صحيفة: أميركا كشفت نصف إشارات الإرهابيين بالعراق وكل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية

Lalish Duhok

المالكي يتفق مع مفاوض معتصمي الأنبار على فرض سلطة القانون في المحافظة

Lalish Duhok

الأنواء الجوية: العراق يتأثر بموجة برد قادمة من تركيا

Lalish Duhok