شبكة لالش الاعلامية

حسين علي غالب: المبدعين المتقوقعين

المبدعين المتقوقعين

حسين علي غالب

إبداعات رائعة بل وجميلة، ولا يمكن أن تعد أو تحصى وفي كل المجالات القصة والشعر والنقد والكثير الكثير من المجالات، و لكن مع شديد الأسف تجدها متداولة ومعروفة ضمن نطاق ضيق للغاية..!!

أفضل تسمية وجدتها مناسبة لهؤلاء المبدعين هي “”المبدعين المتقوقعين””، فهم يعيشون حالة من التقوقع لا يمكن تخيلها أو وصفها.

حاولت في الأيام الماضية من اختراق عزلتهم التي يعيشونها،والحمد الله أنني نجحت فوجدت أنهم يخافون من الفشل ولا يريدون حتى الحصول على شرف المحاولة..؟؟

من يطلع عن قرب على ما يقدمه “”المبدعين المتقوقعين”” بصراحة يشعر بالفخر والاعتزاز فالسواد الأعظم مما يقدمونه هو نتاج راقي ومتميز وعلى الخصوص في المجالين الأدبي والثقافي.

مع الأسف رغم أننا نرى جهات كثيرة تدعي خدمة الثقافة والأدب إلا أن هذه الجهات لم تقدم أي خدمة لهذه الشريحة الواسعة على أرض الواقع مع العلم أن الوصول والتواصل معهم ليس بالأمر الصعب والمعقد والمكلف ولكن “”لا حياة لمن تنادي””.

أنني في موضوعي هذا لا أتهم أو أنتقد “”المبدعين المتقوقعين”” لا أبدا ، ولكن انتقد واقعنا المؤلم الذي نعيشه فهؤلاء هم كنوز بكل ما تعنيه الكلمة فكل واحد منهم أنا أشبهه “”كبئر بترول”” ، فهو ينشر الثقافة والأدب ونحن بأمس الحاجة إلى إشباع عقولنا ونفوسنا بالثقافة والأدب ، وليس إشباعها بالسموم المتداولة الآن والجميع يعلم ما الذي أقصده.

يجب في نهاية موضوعي هذا أن أعترف باعتراف قد لا يعرفه البعض ممن هم ليسوا قريبين مني عن قرب ، وهو أنني كنت في بداياتي “”مبدع متقوقع”” بامتياز حتى تعرفت على شبكة الانترنيت والتي نقلتني نقلة نوعية وأنقذتني من “”تقوقعي”” الذي كنت أعيشه .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

زهير كاظم عبود: ترنيمة الى الشباب الأيزيدي

Lalish Duhok

اسعد عبدالله عبدعلي: مخاطر التفكير في العراق

Lalish Duhok

زيدو شيخ باعذري: الى المجلس الروحاني الايزيدي الموقر

Lalish Duhok