شبكة لالش الاعلامية

شكري رشيد خيرافايي:البيشمركة تاريخ نضالي شاق ومستقبل مشرق

البيشمركة تاريخ نضالي شاق ومستقبل مشرق

شكري رشيد خيرافايي

البيشمركة هي كلمة كوردية معناها الفدائي من اجل الوطن و ليست ميليشيات كما يدعي البعض و للبيشمركة تاريخ نضالي شاق وطويل من التضحيات منذ ايام جمهورية مهاباد التي اسسها القاضي محمد في عام 1946 وكانت للبيشمركة دور فعال في حماية حدود الجمهورية الفتية وقد كان المرحوم ملا مصطفى البارزاني يقود الجناح العسكري للدفاع عن الجمهورية وبعد تأسيس  البارتي  في عام 1946 ومن بعدها الاتحاد الوطني في عام 1975 قاموا بتنظيم البيشمركة تنظيما عسكريا واكاديما وعقائيديا وفق ما كانت يتطلب تلك المرحلة من النضال ولهذا استطاع البيشمركة و من خلال ايمانه بقضيته العادلة وحقوقه المهظومة  من الوقف بوجه الة العسكرية الفتاكة التي كانت يمتلكها  الانظمة العراقية المتعاقبة وخاصة النظام السابق حيث امتلك امكانيات عسكرية هائلة ودعم اقليمي وعالمي ولكن اضطر الى الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردستاني لللاول مرة في اتفاقية (11/اذار 1970) تحت ضغط وانتصارات البيشمركة وبعدها تنازل لايران عن نصف مياه الشط العرب مقابل وقف دعمها للبيشمركة ومع كل هذا اضطر بعد أن قوى شوكة البيشمركة الى استعمال الاسلحة الكيمايئة في اغلب مناطق كوردستان بسب هزائمه امام القوات البيشمركة  وبعد عام (2003) اصبح البيشمركة اكثر تنظيما وتسليحا وخاصة بعد أن  شارك في حرب تحرير العراق مع قوات التحالف كما ساهم كبار قادة البيشمركة على وضع نواة الجيش العراقي بعدما حل بول بريمر الجيش السابق وقد اصبح البيشمركة (حرس الاقليم ) حسب  الدستور العراقي الجديد في عام 2005 وهكذا اصبح للبيشمركة اليد العليا في الكثير من الاحداث العراق وبناءا على هذا كله بدا المالكي سرا وعلنا على متابعة نمو وتعاظم قوة البيشمركة وخاصة بعد عام (2010) بداوا بمحاربة البيشمركة اعلاميا وحيث كانوا يصفون بالمليشيات  ومع كل اسفنا كانت بعض الاحزاب الكوردية يصفون البيشمركة بنفس الوصفة المالكي وفي بداية عام

2014) بدا بمحاربة البيشمركة اقتصاديا وذلك من خلال قطع رواتبهم ثم جاءت بعدها قطع رواتب كافة موظفي الاقليم ضنا منه بان سياسته هذا يؤدي الى الاحداث الفوضة في الاقليم  و امام سياسته هذا تجاه الاقليم نبه القيادة الكوردستانية اكثر من مرة وخاصة البيشمركة وريئس اقليم كوردستان مسعود البارزاني  واكان اخرها قد نبهوه خطورة الاوضاع في الموصل والمناطق التابعة لها ولكن دون جدوى حتى وصل الامر الى ما وصل اليه في عموم العراق اما البيشمركة وقادتها كانوا يراقبون الاوضاع عن كثب وما ان بدا اول ساعات هجوم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) والمختصرة ب ( الداعش) على الموصل  حتى هرب كبار قادة جيش المالكي وسقط فوجا بعد الاخر كالعاصفة بيد الداعش ونتجت عنها نزوح الاف المولفة من المواطنين الى الاقليم كوردستان  وقد تقدمت القطعات الواسعة من البيشمركة وبحماسة ومعنويات عالية الى السيطرة على المناطق التى هربها وتركها الجيش المالكى وخاصة مناطق الكوردستانية خارج الاقليم ويعد هذا اول مرة يسيطر الكورد على كافة مناطق كوردستان في العراق وازاء هذه التطورات الجارية والسريعة في العراق البيشمركة بحاجة الى دعم والاسناد المادى والمعنوي من قبل  كافة الشرائح الشعب الكوردستاني لمواصلة نضاله على حماية الامن والامان الاقليم كوردستان وهذا ما اكده الريئس مسعود البارزاني في خطابه الاخير حتى يتم اجتياز هذه المرحلة الحساسة من التاريخ الشعب الكوردستاني وهي فرصة قد لا تعوض ونتمنى ان تكون نهايتها بالاعلان عن دولة كورستان والذي طالما انتظرها الشعب الكوردستاني وخاصة القادة والشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل هذه الغاية  فستكون اعلان دولة كوردستان بشرى لهم وللجميع من ناضل من اجلها وسيكون البيشمركة حامي راية هذه الدولة الفتية بسواعدهم فانكم حقا تستحقون كل الفخر والاعتزاز وسيذكر التاريخ بطولاتكم وتضحياتكم  باحرفا من الذهب

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سليمان عمر علي: العيد في كوردستان

Lalish Duhok

الدكتور يوسف السعيدي: دمي ودموعي…ويراعي الدامي..والولاء الحسيني

Lalish Duhok

سلام السعيدي: الجريمة الكاملة. ..حقيقة أم وهم….

Lalish Duhok