شبكة لالش الاعلامية

الموت يخيم على قرى الشبك والتركمان الشيعة في نينوى بعد “سيطرة داعش”

الموت يخيم على قرى الشبك والتركمان الشيعة في نينوى بعد “سيطرة داعش”
المدى برس/ بغداد: أكد مسؤولان شبكيان في نينوى، اليوم الأربعاء، أن (داعش) استغل انسحاب الجيش من القرى ذات الغالبية الشيعية (تركمانية وشبكية)، من دون قتال، لمهاجمتها وإثارة الرعب بين سكانها، اتهما مسلحي التنظيم بقتل أو خطف العشرات من أبناء المنطقة، وتدمير عدد من دور العبادة فيها.

وكانت عشرات العوائل نزحت من القرى الشيعية باتجاه سهل نينوى، الذي يقع تحت حماية قوات البيشمركة الكردية، بعد سقوط الموصل بيد المسلحين في العاشر من حزيران 2014 الحالي.

لكن ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى، غزوان الداودي قال في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “النازحين ضاقوا ذرعاً بسوء الخدمات في المناطق التي لجأوا إليها، ونفذت مدخراتهم، فعادوا إلى قراهم التي يهددها المسلحون”.

وأضاف الداودي، أن “قريتي شريخان وقبة، ضمن نطاق بلدية الموصل، التي يسكنهما الشيعة التركمان تمت محاصرتهما ليل الثلاثاء الفائت، من قبل مسلحين”، مشيراً إلى أن المجاميع المسلحة خطفت 25 شخصاً من أهالي القريتين لا يعرف مصيرهم حتى الآن، وأن هواتفهم المحمولة ما تزال خارج الخدمة، ولا يستطيع ذووهم الاتصال بهم”.

وأوضح ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى، أن “المسلحين فجروا حسينية واحدة في قرية شريخان التركمانية التي كانت تحت حماية الجيش قبل انسحابه منها بعد سقوط الموصل”، لافتاً إلى ان “قرى شيعية أخرى يسكنها الشبك، مثل عمركان والسادة وكوكلجي، رفضت الدخول ضمن المناطق المشمولة بالمادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، وعدّ بعضها أنهم عرب في حين قال الآخر انهم قومية مستقلة، وظلوا تحت حماية الجيش، فيما حصلت القرى الشبكية الأخرى، التي اقرت بأنها عشائر كردية في منطقة سهل نينوى، على حماية البيشمركة”.

وذكر الداودي وهو رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة نينوى، أن “سكان القرى التركمانية والشبكية كانوا قد نزحوا بعد سقوط الموصل بيد داعش، إلى سهل نينوى، لكنهم عادوا إليها مرة أخرى، بسبب شحة الوقود والماء والكهرباء في المناطق التي لجأوا إليها ونفاد أموالهم”، مستدركاً “لكن موجات جديدة نزحت مرة أخرى من تلك القرى باتجاه سهل نينوى بعد مهاجمة المسلحين لها”.

وكان نحو 400 ألف نازح هربوا من مناطق القتال في الموصل باتجاه سهل نينوى وسنجار ومحافظات إقليم كردستان، بحسب مسؤولين محليين.

بالمقابل قال مرشح التحالف الوطني في نينوى، حنين قدو، وهو أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “مسلحين يستقلون 20 سيارة دخلوا إلى القرى التركمانية، وقتلوا 25 شخصاً، وخطفوا 60 آخرين، أخلوا سبيل 20 منهم فقط لأنهم من طائفة أخرى”.

وأكد قدو، أن “مصير المخطوفين ما يزال مجهولاً”، متهماً تنظيم داعش بأنه “قام بتفجير حسينيات ومقام للإمام العباس في القرى التركمانية”.

وذكر مرشح التحالف الوطني في نينوى، أن “عوائل المنطقة نزحت باتجاه قرى سهل نينوى، سيما بعد أن هاجم المسلحون قرية كوكجلي التي يسكنها الشبك، وسرقوا 140 رأس بقر، ودمروا عدداً من منازل الشيعة”.

وتابع قدو، أن “المهاجمين للقرى الشيعية هم من سجناء بادوش الذين أخرجهم داعش بعد سقوط الموصل”، مستطرداً أن “المسلحين احتلوا مزرعة أسرة النجيفي في الموصل، ونهبوا محتوياتها وما كان فيها من خيول، وحولوها إلى مركز للقيادة ونصبوا حولها الرشاشات”.

واسترسل مرشح التحالف الوطني في نينوى، أن “قرى الشبك تعيش وسط أجواء رعب بعد أن تخلى اللواء الخامس التابع للجيش عن حمايتها، وانسحب إلى نقطة خازر التي تقع قرب أحد مداخل إقليم كردستان حتى قبل أن يقاتل المسلحين”.

وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران الحالي)، كما امتد نشاطه عدها إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، مما أدى إلى موجة نزوح جديدة في البلاد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الولايات المتحدة تخصص 850 مليون دولار لدعم قوات البيشمركة

Lalish Duhok

القنصل التركي في اربيل: لن نغلق الحدود مع اقليم كوردستان

Lalish Duhok

جفاف نهر في خورماتو بالكامل

Lalish Duhok