شبكة لالش الاعلامية

فاضل ميراني: تقرير المصير حق لكل الشعوب لكنه لا يرتبط بسقف زمني محدد

فاضل ميراني: تقرير المصير حق لكل الشعوب لكنه لا يرتبط بسقف زمني محدد

أربيل 8 تموز/ يوليو (PNA)- صرح سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني أن تقرير المصير الذي دعا اليه رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني هو حق لكل الشعوب، لكنه ذكر ان الموضوع لا يرتبط بسقف زمني محدد.


وفي حوار مع موقع الجزيرة نت، قال ميراني إن “كلمة بارزاني لم تدرس بعناية، وكان هناك ردود فعل انفعالية عليها”، مشيرا إلى أن “تقرير المصير هو بشكل عام حق لكل الشعوب، لكن الموضوع لا يرتبط بسقف زمني محدد”، ثم أردف بالقول إن “كوردستان تتعامل مع السياسة بوصفها فن الممكن”.

وأضاف أن “الأمر مرتبط بظروف ذاتية وموضوعية، لو توافرت فإن انفصال إقليم كوردستان سيحصل يوما ما”، لكنه استدرك قائلا إن الكورد “اختاروا سابقا البقاء ضمن العراق الاتحادي في ظروف أسوأ من هذه”، ودعا العرب بشكل عام وعرب العراق بشكل خاص إلى “توفير الأجواء والبيئة كي لا يفكر الكورد بالانفصال”.

أما بخصوص التطوارات الميدانية في العراق، قال ميراني إن “تنظيم الدولة لا يسيطر على الأرض وحده، فهناك طائفة واسعة من المسلحين العراقيين ومنها المجالس العسكرية ومسلحو العشائر ينبغي التحاور والتعاون معهم”، مشيرا إلى أن “تجاهل هذه القوى أو الاستمرار في الصراع معها سيكون خطأ عراقيا كبيرا ومسؤولية تاريخية”.

وأكد أنه “من الممكن عزل تنظيم الدولة، فهذا التنظيم يبقى جسما غريبا ومؤذيا للعراق والمنطقة، في حين أن بقية الفصائل والقوى المسلحة عراقية وذات أهداف واضحة ويمكن التعامل معها برؤية وطنية صادقة”، داعيا إلى “إيقاف القتال والقبول بالآخر، وأيضا بالمستجدات على الأرض، ومن بين ذلك القبول بالتعامل مع من كان عدوا أو خصما بالأمس”.

ونفى ميراني اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لإقليم كوردستان بالتواطؤ مع تنظيم الدولة، قائلا إنها “اتهامات مؤسفة”، وتحدث عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى من أفراد القوات الامنية الكوردية سقطوا في معارك مع تنظيم الدولة.

وحول الأزمة السياسية الراهنة في بغداد بشأن اختيار رئيس للوزراء قال ميراني إن “مجمل المشاركين في العملية السياسية يتحملون مسؤولية الأزمة الراهنة”، مشيرا إلى أن “العقلية المهيمنة على السلوك السياسي في العراق ما زالت هي ذاتها عقلية الحكم الشمولي”.

وأضاف أن “العراق يعيش في دوامة بسبب طموح شخصي، لكن جزءا من اللوم يقع على كتلة التحالف الوطني الشيعية التي تستحق المنصب ولم تتمكن من ترشيح شخصية بديلة متفق عليها احتراما لرغبات أغلبية العراقيين”، كما انتقد الكتل السنية التي قال إن “تشتتها كان أحد أسباب الإهمال والتهميش الذي تعرضت له”.

وأشار ميراني إلى أن “الكورد ما زالوا راغبين بمنصب رئيس الجمهورية”، مشيرا إلى أنه “سيظل من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني”، وكشف عن وجود عدة مرشحين للمنصب من أبرزهم “برهم صالح وفؤاد معصوم”، وأكد أن “إعلان المرشح النهائي سيتم قريبا”.

وكشف ميراني عن أن الوفد الكوردي الذي زار طهران في أواسط الشهر الماضي رفض طلبا إيرانيا للمشاركة في مقاتلة تنظيم الدولة مع الجيش العراقي، قائلا إن الكورد ليسوا بندقية تحت الطلب، وأكد أن العراق وحده لن يستطيع مواجهة هذا التنظيم الذي صار أقوى من الجيش العراقي عدة وعددا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراق يسجل 300 إصابة جديدة بكورونا

Lalish Duhok

العلوي ردا على وفيق السامرائي: مصطفى البارزاني عند ركبتيه وقفت زعامات العالم

Lalish Duhok

هوشيار زيباري: العراق بحاجة إلى مساعدة اليونامي ولا يتعارض ذلك مع السيادة

Lalish Duhok