شبكة لالش الاعلامية

فرعا لالش شاريا وخانك ومكتب لالش دهوك يقيموا جلسة مفتوحة

فرعا لالش شاريا وخانك ومكتب لالش دهوك يقيموا جلسة مفتوحة

خيري إبراهيم كورو/ شبكة لالش الإعلامية

بالتعاون بين فرعي لالش شاريا وخانك ومكتب لالش دهوك أقيم عصر يوم السبت 26/7/2014 في مبنى الهيئة العليا في دهوك جلسة مفتوحة حول وضع الأيزيديين في العراق وكوردستان تحت عنوان (الأيزيدية.. “الحقوق، الأقلية، السياسة، الإعلام”)، وبحضور نخبة من السياسيين والمسؤولين الحكوميين والكتاب والمثقفين والأكاديميين وجمع غفير من أعضاء المركز.

استهلت الجلسة بكلمة للسيد شيخ شامو شيخو رئيس الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي رحب خلالها بالحضور، وشد على يد القائمين بإعداد هذه الجلسة وطالب في كلمته بالمزيد من التعاون بين فروع المركز لإقامة النشاطات المشتركة، لاسيما وان العراق يمر بظروف دقيقة خاصة بعد ظهور داعش وسيطرتها على مناطق واسعة منه ومخاطر هذا التنظيم الإرهابي على كوردستان بصورة عامة وعلى الأيزديين بصورة خاصة. وأضاف الشيخ شامو في كلمته، أن هذا يستلزم منا جميعا لاسيما المثقفين بضرورة توعية الجماهير للوقوف صفا واحدا مع البيشمركة الأبطال بوجه هذا الخطر الكبير.

وبعد كلمة رئيس المركز وحسب برنامج الجلسة ألقيت أربعة محاضرات وكانت كما يلي:

المحاضرة الأولى كانت للأستاذ سيدو جتو رئيس كتلة التآخي والتعايش في مجلس محافظة نينوى تحت عنوان (موقع الايزديين في السياسة، في العراق وكوردستان منذ تأسيس الجمهورية العراقية عام 1958). تحدث خلالها عن الظلم الذي وقع على الايزديين منذ إعلان الدولة العراقية وحتى الآن، وأشار إلى التهميش السياسي للأيزديين تحت حكم معظم الحكومات والسلطات التي تعاقبت على حكم في العراق.

المحاضرة الثانية كانت للحقوقي سعود مصطو تحت عنوان (الفراغ القانوني…قانون الأحوال المدنية كمثال). تحدث خلالها المحاضر عن بعض التناقضات الموجودة في قانون الأحوال المدنية في العراق، ووضح كيف أن فيها تمييزا واضحا ضد الأقليات الدينية ومن ضمنهم الايزيديون، كما أنها تتعارض مع بنود الكثير من المعاهدات الدولية التي تنص على حماية حقوق الأقليات والتي وقعت عليها الدولة العراقية ولكنها لم تلتزم ببنود هذه المعاهدات وكانت مجرد حبر على ورق.

وبعد انتهاء هاتين المحاضرتين وجهت عدد من الأسئلة من قبل الحضور أجاب عنها المحاضران بكل رحابة صدر.

المحاضرة الثالثة كانت للسيد جلال لزكين مسؤول مركز لالش/شاريا تحت عنوان (الأقليات في المعاهدات الدولية…الايزيديون كمثال). تحدث خلالها عن المعاهدات الدولية والتي تنص على حماية حقوق الأقليات في كافة النواحي السياسية والدينية والاقتصادية ولكافة الشرائح، كحقوق المرأة والطفل…كما تحدث عن ضرورة تطبيق العدالة بين الأغلبية والأقلية في منح الحقوق.

المحاضرة الرابعة والأخيرة كانت للإعلامي خضر دووملي مسؤول الإعلام في جامعة دهوك تحت عنوان (وضع  الأيزيديين بعد 10 حزيران في العراق وكوردستان). تحدث خلالها عن وضع الايزديين بعد سقوط الموصل وكيف أنهم أصبحوا على حدود أخطر منظمة إرهابية في العالم، وضرورة دعم مناطقهم اقتصاديا خاصة بعد قطع علاقات هذه المناطق مع الحكومة المركزية ومرور فترة طويلة على عدم صرف رواتب الكثير من الموظفين الذين كانوا يستلمون رواتبهم من هذه الحكومة، كما اشار الى ضرورة وجود غرف عمليات لتنظيم العلاقات بين المؤسسات المختلفة في هذه المناطق.

وختمت هاتين المحاضرتين بمناقشة مستفيضة بين الحضور والمحاضرين أجاب خلالها المحاضران على كل الأسئلة والاستفسارات بكل رحابة صدر.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز لالش الشيخان يقدم التهاني لمدير سايلو الشيخان

Lalish Duhok

الشيخ شامو: الواجب القومي يدعو جميع وزارات كوردستان لتقديم خدماتهم لمناطقنا

Lalish Duhok

الاديان والمكونات المختلفة في دهوك تجتمع بحوار

Lalish Duhok