شبكة لالش الاعلامية

المرجعية: على الساسة ان لا يكونوا عقبة امام التوافق الوطني وظهور حكومة تحظى بالقبول الواسع

المرجعية: على الساسة ان لا يكونوا عقبة امام التوافق الوطني وظهور حكومة تحظى بالقبول الواسع

المدى برس/ كربلاء : أكد ممثل المرجعية العليا في كربلاء أحمد الصافي، اليوم الجمعة، أن الظروف الحرجة تحتم ان تحظى الحكومة بقبول وطني واسع لتتمكن من تجاوز الأزمات، مطالباً الساسة بأن لا يرتضوا لانفسهم ان يكونوا “عائقا أمام تحقق التوافق الوطني لإدارة البلد”، داعيا البرلمان العراقي الى الإسراع بإقرار قانون المحكمة الاتحادية لحل المنازعات الدستورية بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان والحكومات المحلية في المحافظات.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقامها في الحضرة الحسينية، إن “اليوم لدينا عدد من النزاعات حول تفسير الدستور بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان وبعض حكومات المحلية بالمحافظات”، مطالبا بـ”إقرار قانون المحكمة الاتحادية وتعيين أعضائها لتؤدي دورها وتفصل  بالنزاعات بين جميع الأطراف”.

وأضاف الصافي أن “أمام البرلمان عدد من القوانين المهمة وعليه الإسراع بتشريعها أحدها قانون الموازنة العامة الذي تأخر وأدى الى تأخير المشاريع والبناء وسبب إضرارا اقتصادية فادحة للبلد  ونأمل ان يُقر سريعا بعيدا عن التجاذبات السياسية”.

ودعا الصافي إلى “تشكيل الحكومة خلال المدة الدستورية ووفق الأطر القانونية، سيما أن الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد تحتم ان تحظى الحكومة بقبول وطني واسع لتتمكن من تجاوز الأزمات والتحديات”، مشددا على “ضرورة وعي القيادة السياسية إلى مدى خطورة الوضع الراهن وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، فلا يرتضي احد منهم لنفسه ان يكون عائقا أمام تحقق التوافق الوطني لإدارة البلد وفق أسس سليمة بعيدا عن المحاصصات والمحسوبية”.

وطالب ممثل السيستاني “تشكيلات الجيش والقوة الجوية العراقية ببذل جهود أكبر بضرب الإرهاب في كل مكان من العراق”،  لافتا إلى “ضرورة توخي الدقة والحذر من أن يصاب أي مدني بسوء مهما كانت طائفته أو انتمائه السياسي”.

وعد الصافي “ممارسات داعش وتهديمه للمراقد والمساجد والمقامات في الموصل بأنها بعيدة عن المعايير الإنسانية والإسلامية”، داعيا “المجتمع الدولي الى التعاون مع الحكومة العراقية للقضاء على الإرهاب الذي أصبح خطرا على العالم كله وليس العراق فقط”.

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، تعهد  السبت (26تموز2014)، بإقرار قوانين “تصحح مسار الدولة” وخاصة قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2014، واكد أن البرلمان سيتعاون مع السلطات كافة للنهوض بالبلاد، وفيما وصف رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي لقاءه بالجبوري بـ”الايجابي”، اشار إلى انهما اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لتشريع اقرار القوانين.

يذكر أن مجلس النواب العراقي، عقد في الـ(15 من تموز 2014)، جلسته الثالثة من الدورة الرابعة للبرلمان برئاسة رئيس الأكبر سناً مهدي الحافظ، وحضور 207 نواب، ومقاطعة ائتلاف الوطنية بزعامة، إياد علاوي، حيث شهدت الجلسة انتخاب سليم الجبوري رئيساً للبرلمان خلفا لاسامه النجيفي، وحيدر العبادي نائباً أولاً لرئيس البرلمان، وآرام محمد علي نائباً ثانياً، فيما انتخب البرلمان، يوم الخميس، ( 24 تموز 2014)، فؤاد معصوم مرشح التحالف الكردستاني رئيسا للجمهورية.

يشار إلى أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد).

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ملثمون يسطون على ملايين الدولارات العائدة لتجار أتراك على الحدود العراقية

Lalish Duhok

الجمارك: لا تغيير في الرسوم الجمركية

Lalish Duhok

سلاح الجو يُلقي منشورات على الموصل

Lalish Duhok