شبكة لالش الاعلامية

التايمز: “داعش” افتتح سوقا للاتجار بالنساء في حي القدس وسط مدينة الموصل!

التايمز: “داعش” افتتح سوقا للاتجار بالنساء في حي القدس وسط مدينة الموصل!

كشفت صحيفة التايمز البريطانية، عن أبرز المصادر المالية لتمويل تنظيم الدولة الاسلامية المعروفة اختصارا ‘بداعش’ وقالت أن تنظيم داعش يعتمد على تجارة البشر كواحدة من أهم مصادر التمويل، وتمكن أيضا بفضل هذه التجارة من إغراء واستقطاب مزيد من المقاتلين من مختلف أنحاء العالم ممن يتم تأمين نساء لهم كــ’سبايا وعبيد’ فور وصولهم إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

وكشفت الصحيفة البريطانية لأول مرة عن سوق لتجارة البشر قام «داعش» بتأسيسه فى منطقة القدس بمدينة الموصل العراقية، حيث يتم فيه تداول النساء والأطفال، مقابل مبالغ مالية تمثل أحد مصادر الدخل والتمويل لمقاتلى «داعش».

وبحسب الصحيفة فإن سوقاً لتجارة البشر موجود فى مدينة الرقة أيضاً وليس فقط في الموصل، وفي كليهما يتم بيع النساء والأطفال من الطائفتين الإيزيدية والمسيحية، إلا أن المفاجأة التي تفجرها جريدة «تايمز» البريطانية هي أن ثمن الطفل الواحد يصل إلى 10 دولارات فقط. وبواسطة النساء والأطفال يتم إغراء المزيد من الشباب فى مختلف أنحاء العالم من أجل الانضمام إلى «داعش»، حيث يتم منحهم نساء وأطفالاً عند وصولهم مقابل مبالغ مالية متواضعة، وهو ما يمثل عامل دعم إضافياً للتنظيم الذي يسيطر حالياً على مناطق في العراق وسوريا.

وبحسب تقرير تقوم الأمم المتحدة بإعداده فإن نساء تم اختطافهن من قبل «داعش» في أواخر آب (أغسطس) الماضى تمكن من الاتصال بمحققين دوليين وأبلغنهم بأنهن تعرضن لانتهاكات جنسية.

وتقول الأمم المتحدة إنه في آب الماضي قام مسلحون من «داعش» باختطاف 500 سيدة من إحدى القرى التي يعيش فيها أفراد من الطائفة الإيزيدية شمال غرب العراق، وتم اختطاف 150 من النساء المسيحيات اللواتي تم نقلهن إلى مقاتلي «داعش» في مدينة الرقة السورية لاستعبادهن هناك.

ووقعت العديد من عمليات اختطاف واسعة لنساء وأطفال من الطائفة الإيزيدية في شمال العراق، ومن المسيحيين، حيث يتم اختطافهن وإخفاؤهن بعد ذلك.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيران تأكل مقبرة جماعية لضحايا أيزيديين

Lalish Duhok

وزارة عراقية في مرمى الانتقادات بسبب نقل رفات ضحايا إيزيديين

Lalish Duhok

القنصل الهندي ينهي مهامه في العراق بزيارة معبد لالش.

Lalish Duhok