كوردستان تؤكد حاجتها للأسلحة الثقيلة وبريطانيا تعيد النظر في مساعداتها
شفق نيوز/ قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، ان پيشمرگة كوردستان نجحت في التصدي لإرهابيي “داعش”، مؤكدا حاجة القوات الكوردية للأسلحة الثقيلة والذخيرة والمستلزمات العسكرية لتحقيق المزيد من الانتصارات في الحرب ضد الإرهابيين.
فيما قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن بلاده ستستمر في تقديم المساعدات العسكرية والإنسانية للإقليم واعادة النظر في أسلوب مساعداتها وفقاً للتطورات وتغييرات المرحلة المقبلة.
وجاء في بيان لرئاسة حكومة الاقليم ورد لـ”شفق نيوز”، ان بارزاني بحث، في العاصمة أربيل، امس الاربعاء، مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون والوفد المرافق له، الأوضاع الميدانية الراهنة والوضع في جبهات القتال والتصدي للإرهابيين، والنجاحات التي حققتها پيشمرگة كوردستان.
وقال بارزاني خلال اللقاء ان پيشمرگة كوردستان حققت نجاحات كبيرة في التصدي لداعش، مبينا ان الپيشمرگة بحاجة للأسلحة الثقيلة والذخيرة والاحتياجات العسكرية الأخرى، من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات في الحرب ضد إرهابيي “داعش”، الذين باتوا يشكلون خطراً على العالم بأسره.
وتحدث فالون عن زياراته الميدانية إلى مخيم عسكري يتم فيه تدريب وتأهيل الپيشمرگة من قبل بريطانيا، معربا عن سعادته بنجاح وتقدم مستوى التدريب في هذا المخيم.
وجدد الوزير البريطاني التأكيد على أن بلاده ستستمر في تقديم المساعدات العسكرية والإنسانية لإقليم كوردستان، مبينا انها ستقوم باعادة النظر في أسلوب مساعداتها وفقاً للتطورات وتغييرات المرحلة المقبلة.
وطالب فالون برفع سقف التبرعات والمساعدات للاجئين، سيما مع بدء فصل الشتاء القارص، الذي يزيد من صعوبة الظروف لهؤلاء اللاجئين والنازحين، داعيا المجتمع الدولي والحكومة العراقية تقديم المزيد من المساعدات للاجئين والإستجابة لإحتياجاتهم.
وسلط فالون الضوء على الزيارة الأخيرة لرئيس حكومة إقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني إلى لندن، مؤكدا على تفعيل التفاهم المشترك بين الجانبين.
من جهته أعرب بارزاني، وفق البيان نفسه، عن شكره للتبرعات والمساعدات البريطانية، داعياً الى الاستمرار في تقديم هذه التبرعات والمعونات.
كما ثمن عالياً دور بريطانيا في التحالف الدولي، ودور السفير البريطاني في مجال الإهتمام بعلاقات بلاده مع كوردستان، مجدداً رغبة كوردستان في تقدم العلاقات الثنائية في شتى المجالات.
وبحثا الجانبان، بحسب البيان المذكور، المشاكل والمعوقات العالقة بين أربيل وبغداد، حيث أكد فالون بأن بلاده ستقدم كافة أشكال الدعم لمعالجة المشاكل العالقة بين الطرفين، معربا عن أمله بمعالجة جميع المشاكل لكي يركز الجانبان ثقلهم على المشكلة الرئيسية، ألا وهي إنهاء الإرهاب والإرهابيين.
واختتم البيان بالقول ان الوفد الضيف جدد إشادته وتقديره لدور قوات پيشمرگة كوردستان و”المقاومة البطولية” التي تبديها هذه القوات.
وانضمت بريطانيا الى تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية يشن غارات جوية على معاقل داعش في العراق لإضعاف التنظيم المتشدد تمهيدا للقضاء عليه.
وكانت بريطانيا قد أرسلت الشهر الماضي فريقا من المدربين إلى كوردستان لمساعدة قوات البيشمركة للحصول على الأسلحة الآلية الثقيلة واستخدامها ضد المتشددين.
وقال فالون أمس الأربعاء في بغداد إن بريطانيا ستزيد عدد مدربيها العسكريين في العراق في الأسابيع المقبلة لدعم القوات المسلحة العراقية في معركتها مع داعش.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
