التحالف الكردستاني:عودة النازحين الى زمار وربيعة مرهونة بتحريرهما بالكامل وعدم عودة العرب المتعاونين مع (داعش)
المدى برس/ بغداد: أكدت كتلة التحالف الكردستاني، اليوم الأربعاء، أن عودة النازحين الى مناطق ربيعة وزمار “مرهونة بالسيطرة الكاملة للقوات الأمنية على المنطقتين”، وفيما أكدت وجود سبع قرى كردية لاتزال تحت سيطرة تنظيم (داعش)، شدد على ضرورة إيجاد آلية جديدة للتعايش السلمي في هذه المناطق تضمن عدم عودة العرب الذين تعاونوا مع (داعش) لدخول هذه المناطق.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون في حديث إلى، (المدى برس)، إن “مناطق ربيعة وزمار لم تحرر بشكل كامل لكي يتم عودة النازحين اليها، إذ هناك سبع قرى كردية في زمار حتى الآن غير محررة وهي تحت سيطرة داعش”، مبيناً أن “من الصعوبة حالياً إعادة النازحين من مناطق زمار وربيعة الى مناطقهم، إلا بعد السيطرة على المناطق التي لايزال يسيطر عليها تنظيم داعش”.
وأضاف السعدون أن “القوات الأمنية بحاجة الى تأمين الطرق الواصلة الى زمار وربيعة بعد تحريرهما بشكل كامل لكي يمكن السماح للعوائل النازحة للعودة”، مشيراً إلى انه “في حال السيطرة على المنطقتين بشكل كامل يجب وضع آلية جديدة لعودة النازحين العرب، تضمن عدم المتعاونين معهم مع تنظيم داعش الى المنطقتين”.
واتهم النائب عن التحالف الكردستاني “سكان القرى العربية المجاورة لزمار بتسهيل دخول (داعش) الى منطقة واحتلالها”، مؤكداً أن “التحالف الكردستاني يرفض عودة من تعاون مع داعش من السكان العرب الى المناطق المحررة”.
وكان النائب عن ائتلاف الوطنية نايف الشمري كشف الثلاثاء،(11 تشرين الثاني 2014) أن القوات الأمنية مازالت تمنع النازحين من العودة الى منازلهم في مناطق ربيعة وزمار غرب الموصل (405 كم شمال بغداد)، وفيما بيّن إن النازحين وعوائلهم يعانون قساوة ظروف الشتاء، أكد إن النازحين يترقبون على “أحر من الجمر” العودة إلى منازلهم.
وكانت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان أعلنت، في (5 تشرين الثاني 2014)، مقتل أحد الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم في منطقة زمار بمحافظة نينوى، بعد “تحريرها” نتيجة قيام (داعش) بتفخيخها، وفي حين بيّنت أن قواتها تواصل تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفها ذلك التنظيم “الإرهابي” بالناحية، أكدت أن الأهالي هناك يشكون من انعدام الخدمات.
يذكر أن التحالف الكردستاني، أعلن في،(الـ25 من تشرين الأول 2014)، عن سيطرة قوات البيشمركة بالكامل على مركز ناحية زمار، وطرد مسلحي (داعش) منها، في حين أكد مصدر أمني أن القوات الأمنية تقوم بتفكيك العبوات الناسفة التي تركها التنظيم خلفه.
وقد دأب (داعش) على اللجوء إلى تفخيخ منازل المدنيين وزرع العبوات الناسفة والألغام في المناطق التي يجبر على التخلي عنها، بهدف تأخير تقدم القوات الأمنية وإلحاق الأذى بالمدنيين.
وفرض تنظيم (داعش) سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في،(العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها إلى محافظات أخرى بينها صلاح الدين وكركوك وديالى وأربيل ودهوك ومناطق قريبة من العاصمة بغداد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
