شبكة لالش الاعلامية

مظلوم عبدي: لا منتصر في أي حرب والحل الوحيد يجب ان يكون سياسياً

مظلوم عبدي: لا منتصر في أي حرب والحل الوحيد يجب ان يكون سياسياً

أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، قبل قليل، أن الاتفاق المبرم مع دمشق ينصّ بشكل واضح على عدم دخول القوات الحكومية إلى المدن الكوردية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، مقابل اندماج مؤسسات الإدارة الذاتية مع مؤسسات الدولة السورية، كاشفاً في الوقت نفسه عن اقتراح أسماء كوردية لتولي مناصب حكومية، من بينها مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، دون التوصل حتى الآن إلى قائمة متفق عليها.

وقال عبدي في لقاء متلفز إن قواته ستستغل فترة الهدنة الحالية لتحقيق تقدم عملي في تنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني، مؤكداً الاستعداد لتطبيق بنود الاتفاق خلال مدة قصيرة، في ظل وجود تفاهمات على العديد من القضايا الأساسية، مشيراً إلى أن خطوات جدية نحو الاندماج ستبدأ بعد انقضاء مهلة الهدنة.

وأوضح أن اتفاقية وقف إطلاق النار جاءت برعاية أمريكية، وأن قنوات الحوار والمفاوضات مفتوحة بشكل يومي مع دمشق، في وقت تشارك فيه الولايات المتحدة بجميع مؤسساتها السياسية والعسكرية في هذا المسار، إلى جانب أطراف دولية أخرى، مؤكداً أن جميع الأطراف تسعى إلى حلول سياسية بعيداً عن العسكرة، مع تسجيل نتائج إيجابية حتى الآن.

وأكد عبدي أن المرحلة الحالية تحظى بدعم ومساندة القادة السياسيين الكورد في إقليم كوردستان والعراق وتركيا، إضافة إلى قوى وشخصيات كوردية أخرى، مشيراً إلى أن هذا الدعم يتركز على دفع مسار التهدئة وإنجاح الحلول السياسية، ومثمّناً دورهم في مساندة غربي كوردستان خلال هذه المرحلة الحساسة، ومؤكداً أن الموقف الكوردي الموحد يشكّل عاملاً أساسياً في حماية المكتسبات ودعم الاستقرار.

وفيما يخص كوباني، شدد قائد (قسد) على أن المدينة ستقود المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه تم الطلب من دمشق عدم دخول القوات الحكومية إلى كوباني وقرى الكورد المحيطة بها، وهو ما قوبل بموافقة الجانب الحكومي، معرباً عن أمله في الالتزام بهذا التفاهم تقديراً لحساسية الوضع.

وأضاف أن الهجمات التي تستهدف مدينة كوباني ستنكسر، مشيداً بروح مقاومة المدينة التي وصفها بأنها أساس صمود الكورد ووحدتهم، وبأنها ما زالت تشكّل ركيزة رئيسية في غربي كوردستان.

وأشار عبدي إلى أن ما سيتم الاتفاق عليه في المناطق الكوردية سيُطبّق أيضاً في عفرين وسري كانيه (رأس العين)، مؤكداً أن المناطق الكوردية في سوريا خط أحمر، وأن قواته ستحميها حتى آخر مقاتل، معتبراً أن لا منتصر في أي حرب عسكرية جديدة، وأن الحل الوحيد يكمن في الحلول السياسية.

وكشف عبدي عن وقوع انتهاكات بحق الكورد في الرقة والطبقة ومناطق أخرى، رافقها خطاب تحريضي وشوفيني، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنها بالسبل القانونية، ومحذراً من الانجرار إلى العنصرية أو الطائفية، مؤكداً أن قواته تضم شهداء من الكورد والعرب، وأن محاولات زرع الفتنة بين المكونات يجب فضحها وإفشالها.

وأكد عبدي أن قواته انسحبت من بعض المناطق لحقن الدماء وتجنب التصعيد، وأنها تواصل اليوم حماية الشعب والمناطق الكوردية، مجدداً التزامه بمواصلة المقاومة والدفاع إلى حين التوصل إلى حل سياسي عادل يضمن حقوق الكورد ضمن الدولة السورية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المجلس السياسي الوطني للجماعات المسلحة: تهديداتكم ضد الكورد والسنة هي إرهاب واضح

karwanhaji

الرئيس بارزاني ومظلوم عبدي يجريان اتصالاً هاتفياً

karwanhaji

الرئيس مسعود بارزاني وتوم باراك يؤكدان ضرورة منع التوترات والقتال في سوريا

karwanhaji