شبكة لالش الاعلامية

سياسي عراقي يكشف: هذا مانقله لي القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية ببغداد بالحرف!

سياسي عراقي يكشف: هذا مانقله لي القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية ببغداد بالحرف!

كشف رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، عن مضمون رسالة نقلها القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية ببغداد، تتعلق بطريقة تعامل واشنطن مع الحكومة العراقية المقبلة في حال عدم توافقها مع معايير الشراكة بين الجانبين.

وقال السامرائي في حديث متلفز تابعته (باسنيوز)، إن القائم بالأعمال الأمريكي “تحدّث عن مخاوف موجودة، وحزمة إجراءات سوف تُتخذ تجاه البلد، وقال لنا بالحرف إنّ للولايات المتحدة الحق، بحكم شراكتها، أن تختار شكل التعامل مع شركائها وحلفائها”.

وتابع السامرائي، بالقول أن “الحديث لم يقتصر على العقوبات التقليدية”، مضيفاً: “العقوبات أحياناً تكون على أشخاص وأفراد، وربما تمتد لتطال مؤسسات حكومية، والرسالة كانت واضحة بأنّ الولايات المتحدة تريد الحفاظ على الشراكة مع العراق، لكن هذه الشراكة تُبنى على شروط ومعايير بالنسبة لهم ولنا، ونحن أحرار في خياراتنا ضمن سيادتنا”.

وأوضح السامرائي أن الرسالة الأمريكية لخصها القائم بالأعمال بعبارة “لنا خياراتنا ولكم خياراتكم”، مشدداً على أن “القضية اليوم ليست بيد القوى السنية أو المجلس السياسي للمكوّن السني، بل القرار عند الإطار التنسيقي، فهو من يحسم شكل الحكومة المقبلة وطبيعة المرشح لرئاسة الوزراء”.

هذا وقد دخل الإطار التنسيقي الشيعي مايعتبره المراقبون أخطر اختبار سياسي منذ تشكيله، بعد إعلانه، بصورة مفاجئة، ترشيح رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، في خطوة لم تُجمع عليها قواه كما جرت العادة، بل مُرّرت بالأغلبية.

قرار اختيار المالكي لم يكن مجرد اختيار مرشح، بل تحوّل سريعاً إلى أزمة مركّبة وضعت الإطار التنسيقي الشيعي في مواجهة ضغوط أمريكية علنية معارضة لترشيح المالكي، ودعم إيراني واضح، لتصبح عملية تشكيل الحكومة العراقية ساحة اشتباك إقليمي مفتوح.

الإطار، الذي يقدّم نفسه بوصفه الكتلة البرلمانية الأكبر وصاحبة الحق الدستوري في تسمية رئيس الوزراء، وجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد: الحفاظ على تماسك “البيت الشيعي” من جهة، وتجنب انزلاق العراق إلى مواجهة سياسية واقتصادية مع واشنطن من جهة أخرى.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كتب في تغريدة على منصة تروث سوشيال بأنه يرفض ترشيح نوري المالكي، الذي وصفه بأنه “صاحب سياسة مجنونة”، كما هدد ترامب بسحب المساعدات الأمريكية المقدمة للعراق. فيما خلف الكواليس، هناك الكثير من التهديدات والرسائل الأمريكية التي قلبت الأمور رأساً على عقب في بغداد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البضائع المشمولة بزيادة الرسوم

karwanhaji

إيرانيون يعبرون إلى جنوب العراق بحثًا عن مواد غذائية أرخص وخدمة الإنترنت

karwanhaji

العراق يشكل خلية أزمة لمتابعة حركة الأسواق ويؤكد توفر المواد الغذائية

karwanhaji