شبكة لالش الاعلامية

رحل تاركاً وراءه طفلين.. قصة استشهاد عنصر في أمن مطار أربيل الدولي

رحل تاركاً وراءه طفلين.. قصة استشهاد عنصر في أمن مطار أربيل الدولي

في تسع ليالٍ متتالية، لايُرى في سماء أربيل سوى وميض المسيرات والصواريخ التي أطلقتها إيران والفصائل العراقية المسلحة.

ورغم كثافة هذه الهجمات، تمكنت الدفاعات الجوية من إبطال معظمها في سماء العاصمة، لكن واحدة من هذه الهجمات تحولت إلى قصة حزينة، وفي الوقت نفسه، إلى قصة ترفل بالكرامة.

الشهيد ولات طاهر، البالغ من العمر 31 سنة، كان يعمل في أمن مطار أربيل الدولي، استشهد جراء سقوط صاروخ على مكان عمله، بينما أصيب زميل له بجروح.

يروي هيمن عبد الله، عم الشهيد ولات طاهر، قائلاً: “اجتمعنا قبل يومين، وكنا نتحدث عما يجري. كان مستاءً ويقول: إنها الهجمات من جديد. ها قد جاءت المسيرات”، مضيفاً: “كان ذا رباطة جأش، دائماً يتحلى بالهدوء وضبط النفس”.

من جانبه، قال طاهر عبد الله، والد الشهيد ولات طاهر: “هذا وطننا ونحن نفديه. صحيح أننا في حزن على مصابنا، وقد قصم رحيل ابننا ظهورنا، هذا صعب جداً، لكن ابني ذهب في سبيل وطني”.

ولات طاهر كان له ابنان، أحدهما ذو عامين ونصف، والآخر عمره سبعة أشهر فقط، ما يزيد من مرارة الفقد على العائلة.

وفي تعليقه على الحادثة، قال زانا ملا خالد، مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني: “بعد أسبوع من الهجمات الصاروخية والقصف على مدينتنا من جانب أعداء شعب كوردستان وكياننا، أضحى اليوم شهيد صمود أربيل وكوردستان عموماً”.

رحل ولات طاهر، لكن اسمه سيظل خالداً في ذاكرة الشعب الكوردي كما الأرض التي حماها بدمه.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مسرور بارزاني: حاولنا في دافوس الحصول على دعم دولي لغرب كوردستان

karwanhaji

وزير داخلية إقليم كردستان يبحث ملف النازحين مع المفوض الأممي الجديد لشؤون اللاجئين برهم صالح

karwanhaji

الأرصاد الجوية لاقليم كوردستان: كميات الأمطار المسجلة تجاوزت ضعف الموسم الماضي

karwanhaji