«سنتكوم»: إيران لم تصدّر النفط عبر هرمز منذ منتصف تموز
أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، اليوم الجمعة، نجاح القوات الأميركية في إزالة ألغام بحرية من ممرات الشحن الدولية في مضيق هرمز، قال إن الحرس الثوري الإيراني زرعها قبل أشهر.
وقال كوبر، في تحديث عملياتي مصوّر نشره على منصة «إكس»، إن الممرات البحرية المعترف بها دولياً أصبحت خالية من الألغام، مشيراً إلى أن نحو 50 ألف جندي أميركي يعملون في أنحاء المنطقة ضمن العمليات المرتبطة بالحصار البحري المفروض على إيران، بالتزامن مع تأمين حركة الملاحة التجارية عبر المضيق.
ووصف كوبر عملية إزالة الألغام بأنها «إنجاز كبير» للقوات الأميركية، موضحاً أن عمليات التطهير نُفذت خلال الأشهر الماضية بصورة دقيقة وفي ظروف وصفها بالصعبة والخطيرة للغاية.
وأوضح أن القوات الأميركية ركزت على تطهير ممرات نظام فصل حركة المرور البحرية «TSS»، وهي الممرات المعترف بها دولياً والمستخدمة تاريخياً لعبور السفن في مضيق هرمز، بما يضمن الفصل بين حركة السفن المتجهة في اتجاهات متعاكسة.
وبحسب قائد «سنتكوم»، نفذت عمليات إزالة الألغام فرق من غواصي البحرية الأميركية وقوات العمليات الخاصة «نيفي سيلز»، بدعم من القوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية الأميركية.
وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال كوبر إن القوات الأميركية ساعدت خلال الأشهر الماضية نحو 1500 سفينة تجارية على عبور مضيق هرمز عبر توفير حماية منسقة لها، موضحاً أن تلك السفن كانت تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام المتجه إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن إيران لم تصدّر أي نفط من سواحلها منذ استئناف الولايات المتحدة الحصار البحري في منتصف تموز/ يوليو، مشيراً إلى أنه لم تدخل أو تغادر أي سفينة ميناءً إيرانياً من دون إذن أميركي، باستثناء السفن التي سُمح لها بالمرور لأسباب إنسانية.
وأشار كوبر إلى أن آلاف العسكريين الأميركيين يعملون على متن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات للمحافظة على تنفيذ الحصار وتأمين الملاحة.
وكشف أن القوات الأميركية أجبرت 75 سفينة على العودة بعدما حاولت تجاوز الحصار، فيما عطّلت ثلاث سفن أخرى لم تمتثل لتوجيهاتها.
وأكد قائد «سنتكوم» أن القوات الأميركية ستواصل عملياتها في المنطقة، مشدداً على استمرارها في تنفيذ المهمة ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
