شبكة لالش الاعلامية

ألمانيا تنشد استعادة توهّجها أمام جبل طارق

البرتغال تبحث عن تأكيد تفوقها على أرمينيا في تصفيات أوروبا 2016

ألمانيا تنشد استعادة توهّجها أمام جبل طارق


يخوض المنتخب الألماني بطل العالم المتراجع أخيرا اختباراً غير متكافئ على الإطلاق مع جبل طارق اليوم في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2016 المقررة في فرنسا.

ومن المؤكد أن المنتخب الألماني مرشح للحصول على النقاط الثلاث ةإستعادة توهجه وسمعته ، لأن هذه المواجهة تجمع بين منتخب بطل للعالم وآخر يخوض مشاركته القارية الأولى بعد انضمامه لعائلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ومن المستبعد تماماً أن يتمكن منتخب جبل طارق الذي استعان بخدمات المدرب الاسكتلندي ديف ويلسون بعد إقالة ألن بولا في مارس الماضي، من تحقيق المفاجأة وتجنب هزيمته السادسة من أصل 6 مباريات، وذلك رغم العروض المهزوزة التي قدمتها ألمانيا منذ تتويجها بلقب بطلة العالم في البرازيل الصيف الماضي، وآخر فصولها كان الأربعاء حين سقطت على أرضها أمام الولايات المتحدة 1-2 في مباراة ودية.

وتراجع أداء ألمانيا مقارنة مع ما قدمته في مونديال البرازيل إذ خسرت ودياً أمام الأرجنتين 2-4 على أرضها في إعادة لنهائي كأس العالم ثم بولندا (صفر-2) في التصفيات القارية التي شهدت تعادلها على أرضها مع أيرلندا (1-1) ثم ودياً مع استراليا (2-2) قبل الخسارة أمام الأميركيين.

وتحتل ألمانيا التي فازت ذهاباً على جبل طارق برباعية نظيفة، المركز الثالث في مجموعتها بعد خمس مراحل وبفارق الأهداف خلف اسكتلندا الثانية ونقطة عن بولندا المتصدرة التي فاجأت أبطال العالم بالفوز عليهم في المرحلة الافتتاحية.

صدارة

ومن المتوقع أن تحافظ بولندا على صدارتها للمجموعة كونها تلعب على أرضها ضد جورجيا القابعة في المركز الخامس (3 نقاط)، فيما تخوض اسكتلندا اختباراً صعباً خارج قواعدها ضد جارتها أيرلندا، علماً بأنها لم تفز في المباراتين اللتين خاضتهما خارج أراضيها حتى الآن.

يذكر أنه مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة القارية إلى 24، سيتأهل إلى النهائيات بطل ووصيف كل من المجموعات التسع إضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثالث، فيما تلعب المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي تتأهل عنه أربعة منتخبات.

تفوق

وفي المجموعة التاسعة التي تضم خمسة منتخبات عوضاً عن ستة، تأمل البرتغال تأكيد تفوقها على مضيفتها أرمينيا عندما تحل ضيفة عليها في يريفيان، وذلك من أجل المحافظة على صدارتها.

وتتصدر البرتغال المجموعة برصيد 9 نقاط من 4 مباريات وبفارق نقطتين عن ألبانيا والدنمارك التي تخوض اختباراً صعباً على أرضها ضد صربيا التي لم تحصل سوى على نقطة من ثلاث مباريات، وهو رصيد أرمينيا نفسه التي خاضت أربع مباريات.

وتعول البرتغال على سجلها المميز أمام أرمينيا للحصول على النقاط الثلاث كونها لم تخسر أياً من مبارياتها الخمس السابقة معها (ثلاثة انتصارات وتعادلين)..

علماً بأنها فازت ذهاباً بهدف يتيم سجله قائدها ونجمها كريستيانو رونالدو الذي سيكون مجدداً مركز الثقل في مباراة السبت التي قد تشهد إنجازاً تاريخياً للمدافع ريكاردو كارافاليو الذي سيصبح أكبر لاعب يشارك مع منتخب بلاده (37 عاماً) في حال قرر المدرب فرناندو سانتوس الاستعانة به لتعويض غياب بيبي، علماً أن انتونيو فيلوسو كان على بعد 10 أيام من ميلاده السابع والثلاثين عندما شارك مع بلاده عام 1994 في مباراة ودية ضد إسبانيا.

مباراة نارية

وفي المجموعة السادسة، تتواجه أيرلندا الشمالية مع ضيفتها رومانيا في مباراة نارية تأمل من خلالها الأخيرة المحافظة على صدارتها وتوسيع الفارق الذي يفصلها عن مضيفتها أو المحافظة أقله على فارق النقطة بينهما، فيما تبحث المجر التي تتخلف عن الصدارة بخمس نقاط عن الإبقاء على حظوظها بإحدى البطاقتين المباشرتين إلى النهائيات من خلال الفوز على مضيفتها فنلندا الرابعة (4 نقاط فقط).

وفي المجموعة ذاتها، ستكون الفرصة سانحة أمام اليونان بطلة 2004 لتحقيق فوزها الأول عندما تحل ضيفة على جزر فارو التي فاجأت الجميع ذهاباً بتحقيقها فوزها الأول خارج قواعدها منذ 2001 بفضل هدف جوان ادموندسون الذي تسبب بإقالة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري والاستعانة أولاً بكوستاس تساناس كمدرب مؤقت ثم بالاوروغوياني سيرخيو ماركاريان.

وفي حال تمكن منتخب جزر فارو من تكرار تفوقه على المنتخب اليوناني الجريح فسيصبح الأخير رابع فريق فقط يخسر ذهاباً وإياباً أمام منافسه المتواضع بعد سان مارينو (تصفيات كأس أوروبا 1996) ومالطا (تصفيات مونديال 1998) ولوكسمبورغ (مونديال 2002).

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توقيف بطل أوليمبي بسبب {التحرش}

Lalish Duhok

الكويت تعتذر عن تنظيم خليجي 23 بسبب العقوبات الدولية

Lalish Duhok

مفاجأة: ريال مدريد يدرس اللعب بالبريميرليج

Lalish Duhok