خواطر من جبل شنكال…. (2)
الباحث/ داود مراد ختاري
شنكال …. يا جرحي ….أنتِ يا بطل الأحزان إنك الصمت والصوت الصادح، كم أتعبتك القيود، قتقاسمنا معك الدموع والجراح، فقد حملت همومنا بلسماً، كنت لأوجاعنا دواء كم ارتوينا من نبعك الصافي وحنانك، وارتشفنا من منهل صبركِ، الصبر على الشدائد من أجلكِ، بكيتُ بقلبي قبل عيوني، وحينما أفقتُ لرجولتي أن لا أبكِ غضضت بعبراتي وحسراتي، وكاد الألم يشق صدري، اذن ياواحتي هكذا أنت تحبين قوس الحياة، فترميمتي أصبحت أحلامي المجحظة، ورغباتي الضائعة وفكري ودروسي المحاصرة، حتى جعلتني أنسى روحي وأنسى الزمن الغادر الذي يغدو حديثنا الاول والاخر.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

