شبكة لالش الاعلامية

بعد نجاحها بتحرير 70 رهينة.. أمريكا تتوقع عمليات برية جديدة لقواتها في العراق

بعد نجاحها بتحرير 70 رهينة.. أمريكا تتوقع عمليات برية جديدة لقواتها في العراق

Secretary of Defense Ashton Carter greets Marines after they participated in an exercise Thursday, Aug. 27, 2015, at Camp Pendleton, Calif. Carter continues three-day, three-state trip to highlight some of his key priorities as secretary. (AP Photo/Lenny Ignelzi)

شفق نيوز/ توقع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أمس الجمعة تنفيذ مزيد من العمليات البرية في العراق ضد تنظيم (داعش)، بعد مشاركتها في تحرير 70 رهينة لدى التنظيم، وذلك في تحول واضح لنمط التدخل المتبع لدى الجنود الأمريكيين المتمركزين حاليا في العراق.

وجاءت تصريحات كارتر بعد عملية شنتها قوات كوردية عراقية وأمريكية فجر الخميس في شمال العراق لتحرير نحو 70 رهينة كانوا محتجزين في سجن لدى تنظيم داعش قتل خلالها جندي أمريكي، وهو أول خسارة بشرية للولايات المتحدة منذ أن بدأت حملتها في 2014.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي في البنتاغون “أتوقع أن نقوم بمزيد من هذه العمليات”، مؤكداً أن هجوم الخميس أتاح “إنقاذ حياة” سبعين محتجزاً وجمع “معلومات استخباراتية ثمينة”.

ووفرت القوات الأمريكية خلال العملية لقوات البشمركة الكوردية طائرات مروحية لنقل المقاتلين الأكراد، غير أن الجنود الأمريكيين ما لبثوا أن اضطروا للتدخل مباشرة في المعركة، لإسناد المقاتلين الأكراد الذين تعرضوا للنيران، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر قوات النخبة الأمريكية الذي يبلغ من العمر 39 عاماً.

وشكل هذا التدخل الاميركي المباشر في معركة برية في العراق تحولا في نمط التدخل المتبع لدى الجنود الاميركيين المتمركزين حاليا في هذا البلد والبالغ عددهم حوالي 3500 عسكري، إذ إن الدور الأساسي لهؤلاء الجنود هو تقديم المشورة والتدريب والدعم للقوات العراقية النظامية وقوات البشمركة وبالتالي فإن مكانهم هو بشكل عام بعيدا عن ساحات القتال.

وتلتزم القوات الاميركية في العراق بالمبدأ الذي ما انفك الرئيس باراك اوباما يردده منذ أمر ببدء حملة عسكرية جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ألا وهو “لا جنود على أرض الميدان” وذلك بسبب رفض الرئيس المطلق لأي تدخل عسكري بري ضد الجهاديين في العراق او سوريا.

ولكن وزير الدفاع الأميركي شدد على أن عملية الخميس “لا تعني” أن الولايات المتحدة تستأنف “مهمة قتالية” في العراق بل هي ببساطة “مواصلة لمهمتنا في تقديم المشورة والمساعدة” للقوات العراقية.

وأضاف “حين تسنح فرص لتنفيذ عمليات من شأنها إحراز تقدم في الحملة” على تنظيم الدولة الإسلامية “فنحن نغتنمها”.

وذكر الوزير الأميركي بسابقة في هذا الإطار هي العملية البرية التي نفذتها وحدة كوماندوس أميركية في سوريا في أيار/مايو 2015 ضد أبو سياف، القيادي الكبير في صفوف الجهاديين.

ولفت كارتر إلى أن هذه الغارات التي تنفذها وحدات خاصة هي “قوة اميركية كبرى”.

والجندي الاميركي الذي قتل في غارة الخميس يدعى جوشوا ويلر (39 عاما) وهو سرجنت في القوات الخاصة التابعة لسلاح البر وكان جنديا في قوات النخبة ومعتاداً على العمليات السرية.

وكان هذا الجندي عنصراً في وحدة الكوماندوس “دلتا”، وهي وحدة من قوات النخبة محاطة بالسرية ومتخصصة على وجه التحديد في عمليات تحرير الرهائن ومكافحة الارهاب.

وأوضح كارتر أن السرجنت ويلر وبقية رفاقه ما كان عليهم المشاركة مباشرة إلى جانب البشمركة في الهجوم على موقع التنظيم الجهادي، ولكنه في النهاية شارك في المعركة لإسناد الجنود الأكراد الذين تعرضوا لنيران الجهاديين.

وأكد الوزير الاميركي أن مشاركة السرجنت ويلر وجندي أميركي آخر في القتال هي التي “ضمنت نجاح المهمة”، مشيداً بمبادرتهما هذه.

من جهة أخرى قرر كارتر تجميع العمليات ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق تحت سلطة جنرال واحد مقابل ثلاثة سابقاً.

وستكون هذه العمليات بأمر الجنرال شون بي ماكفارلاند الذي عرف بمشاركته في العراق في دعم الصحوات السنية في مواجهة التنظيمات المتطرفة في 2007.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نينوى تطالب بزيادة القوات الامنية على الحدود السورية لمنع تسلل مجرمي “داعش”

Lalish Duhok

نيجيرفان بارزاني يبحث مع السفير الأمريكي لدى العراق ووفد مسيحي على حدى المستجدات الأخيرة والعلاقات بين أربيل وبغداد

Lalish Duhok

جنبلاط منتقداً تركيا والعرب: الكورد عقدتكم.. ونسينا صلاح الدين

Lalish Duhok