3 مهمّات ضروريّة على الأمهات اتباعها
حين يستفيق الطفل خائباً حزيناً لا يقوى على التعبير عما يعتريه من هواجس، ويرفض الذهاب الى المدرسة، فهو تالياً يحتاج الى رعاية خاصّة تشجّعه على التفاعل بإيجابيّة مع مفهوم الدراسة بدلاً من التشاؤم والحزن.
كما أنّه قد يشعر بعدم اهتمامٍ من أهله، أو على الأقلّ عدم مواكبة فاعلة لهم في شتّى الأمور التي يحتاجون إليهاـ والتي من حقّهم أن يحظون بها خصوصاً في أيّام المذاكرة والمثابرة على النجاح في المدرسة. وفي هذا الإطار، على الأمهات التنبّه الى ضرورة تنفيذ 4 مهمّات تربويّة يوميّة لصالح أولادهم لدحر مظاهر القلق والخوف والضياع لديه.
1. مواكبة الواجبات المدرسيّة ضرورة
قد لا تتمتّع بعض الأمهات بالجدارة أو الخبرة الكافية لمواكبة أبنائهن مدرسيّاً أو ربّما قد لا يمتلكن ما يكفي من أوقات الفراغ لتنفيذ هذه الغاية. لكنّهن في هذه الحالة يعرقلن طموح أطفالهن العلميّ ويشجعونهم على التخاذل والإهمال وتحبيذ اللعب والمشاكسة على حساب التعلّم.
ما لا يدركه البعض، أن الولد لا يحتاج صراحةً سوى لأكثر من مواكبة طبيعيّة واهتمام فعّال به لأنّ العمليّة التلقينيّة يجدها اصلاً في المدرسة، لكن ما يحتاجه في البيت هو الإكتراث الى عالمه الخاص، الذي يتمثّل بعاملين: اللعب والواجبات المدرسيّة. أما في حال وجد صعوبات في التعلّم، فإن المشكلة هنا أضحت متّصلة بالمعلّم الذي لم يؤدّي دوره بشكلٍ سامٍ أو بمشاكل خاصّة على الأهل تقصيها عن ولدهم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
